طالبت بإعتماد معايير لتحسين النوعية التغذوية لمنتجات الشركات

الكويت: مستوى الأغذية التي تنتجها شركات الغذاء العالمية مقلق

اعربت دولة الكويت هنا اليوم عن قلقها تجاه مستوى الأغذية التي تنتجها شركات الغذاء العالمية مشددة على ضرورة اعتماد شركات الغذاء معايير لتحسين النوعية التغذوية لمنتجاتها.

جاء ذلك في كلمة القاها السكرتير الثاني في وزارة الخارجية الكويتية بدر ناصر العدواني امام الدورة ال 26 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان تعليقا على تقرير خبير المجلس المعني بالحق في التمتع بأعلى مستوى ممكن من الصحة أناند غروفر.

واعرب العدواني عن تأييد الكويت لما دعا إليه الخبير غروفر في تقريره من ضرورة اعتماد شركات الغذاء العالمية معايير لتحسين النوعية التغذوية لمنتجاتها موضحا ان هذا الالتزام يأتي من خلال فحص ومراقبة تركيبات المنتجات ولتحسين التوسيم والمعلومات الموضوعة على منتجاتها إسهاما منها في صياغة أنظمه غذائية أفضل للصحة.

واكد ان دولة الكويت تولي أهمية كبيرة بالصحة بشكل عام والأمراض غير السارية بشكل خاص وخير دليل على ذلك هو تحويل الإعلان السياسي الصادر عن الأمم المتحدة في سبتمبر 2011 بشأن الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية إلى خطط واستراتيجيات وطنية.

وقال ان هذا التوجه يأتي كأولوية تنموية رئيسية ضمن خطط التنمية وبرنامج عمل الحكومة لافتا الى انه تم تشكيل لجنة وطنية عليا برئاسة وزير الصحة وعضوية القياديين والمتخصصين من الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني توشك على الانتهاء من وضع الاستراتيجية الوطنية للدولة للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية.

واشار الى ادراك الكويت لخطورة الأمراض غير السارية والتي تفتك ب 36 مليون شخص سنويا ما يدعو إلى تكاتف الجهود من قبل المجتمع الدولي ومن الشركات عبر الوطنية المصنعة للأغذية حتي تتمكن من تحسين نوعية الأغذية التي تنتجها.

وقال العدواني ان الكويت ترعى منتجي الأغذية من خلال تقديم الدعم الازم لهم كإجراء احترازي وشعورا منها بالخطر على المزارعين ومربيي الماشية.

واكد في هذا الصدد ان وزارة الصحة الكويتية تولي اهتماما بمبادرات المدن الصحية والمدارس المعززة للصحة وتعمل على الترويج لها وتنفيذها بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني.

وفي السياق ذاته اشار الى التعاون المستمر بين تلك الجهات لتنفيذ برامج التوعية والترويج للأنماط الصحية للحياة مثل تنظيم المهرجانات الصحية المجتمعية والفعاليات الرياضية في المناسبات المختلفة والتوعية من خلال أيام الصحة العالمية ودمج الممارسات الصحية بجميع السياسات.