السفير جمال الغنيم

الكويت: جميع الافكار التي تتعارض مع الدين الاسلامي بحجة عالمية حقوق الانسان مرفوضة

اكدت دولة الكويت اليوم رفضها لجميع الافكار التي تتعارض مع الدين الاسلامي الحنيف وتراث الكويت وتقاليدها بحجة عالمية حقوق الانسان.

قال مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم في كلمة القاها بافتتاح اعمال الدورة ال 26 لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان التي تستمر حتى 27 يونيو الجاري ان "هذا الموقف يتضامن مع مواقف العديد من الدول التي لها الرأي ذاته".

واكد الغنيم "دعم دولة الكويت الكامل لمكتب مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان لما تمثله ولايتها من دور رئيسي وفعال للدفاع عن حق كل انسان على وجه الأرض بالتمتع الكامل لحقوقه".

واعرب عن ترحيب الكويت بالبيان الاستهلالي الذي قدمته مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي وما جاء فيه من مشاغل متعددة تتعلق بحق جميع البشر بالعيش الكريم والتمتع الكامل بحقوقهم.

واشار الغنيم الى تناول بيان المفوضة السامية الانتهاكات الخطيرة والاعتداءات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الاسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال ان "الكويت تشارك المفوضة السامية لحقوق الانسان قلقها حيال استمرار سياسة بناء المستوطنات غير الشرعية في القدس الشرقية وما تقوم به اسرائيل من أعمال لتهجير السكان الفلسطينيين بعد تهديم منازلهم".

كما اكد ان "هذه الأمور تتطلب وقفة جادة من قبل مجلسنا هذا حفاظا على مصداقيته كضمير للمجتمع الدولي في قضايا حقوق الانسان".

وفي الوقت ذاته شدد على ان الكويت تدين وبشدة الأعمال العسكرية في سوريا دون اكتراث للمخاطر التي يتعرض لها المدنيون بسبب استمرار هذا النزاع.

وقال ان دولة الكويت تجدد مطالبتها ب"الكف عن شن الهجمات ضد المدنيين ووقف الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بالسكان ودعوة كافة الأطراف لتسهيل دخول المساعدات الانسانية والوكالات الاغاثية مع ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب الجرائم وانتهاكات القانون الدولي الانساني وقانون حقوق الانسان ضد الشعب السوري الشقيق".

واكد الغنيم ان دولة الكويت استجابت للنداءات الانسانية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة لتوفير الدعم الانساني للشعب السوري من خلال استضافة المؤتمرين الدوليين لدعم الوضع الانساني في سوريا خلال العامين الماضي والجاري وقامت بتسليم جميع تعهداتها لتمويل أنشطة الاغاثة الانسانية للمتضررين في الداخل السوري وفي دول الجوار والمستضيفة للاجئين السوريين.

وفي الوقت ذاته اعرب عن ترحيب الكويت بزيارة الفريق التقني التابع لمكتب المفوضية السامية لحقوق الانسان الى مملكة البحرين والاجتماع بمختلف الأطراف ذات الصلة وذلك للشروع في إعداد تصميم برامج التعاون الفني وبناء القدرات للكوادر البحرينية في مجال حقوق الانسان.

وقال ان "هذه الخطوات تدل على مدى التزام مملكة البحرين بالتعاون مع المفوضية السامية لحقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان والآليات ذات الصلة".