النائب السابق د. وليد الطبطبائي

النائب السابق الطبطبائي: إن كان ما ورد في الأشرطة والمستندات غير صحيح فيجب أن يسجن الفهد

تتوجه الأنظار والأقدام الى ساحة الإرادة غدا الثلاثاء لمتابعة ما سيكشف عنه أمين عام "حشد" النائب السابق مسلم البراك من مستندات ووثائق حول ما وصف بالتحويلات المليارية لبعض الشخصيات السياسية في الكويت.

وعلى وقع الحملات الداعمة للتجمع وتلك المهاجمة لها، أكد النائب السابق وعضو كتلة الأغلبية البرلمانية السابقة د. وليد الطبطبائي أن الأمور الواردة في الأشرطة والمستندات أما أن تكون صحيحة فيجب ان يكون سمو الشيخ ناصر المحمد في السجن، او غير صحيحة فيجب ان يكون الفهد في السجن، مضيفا "لكن اثنينهم طلقاء ما يصير".

تغريدة الطبطبائي سبقتها تغريدة أخرى كشفت جانبا مما قد يقال في تجمع ساحة الإرادة مساء الغد، إذ قال "الى المتحالفين مع المحمد من التيار الاسلامي سنة وشيعد، كف تقبلون بمن فتح حسابات له في تل أبيب بقيمة 7 مليار لا يعرف مصدرها الأصلي؟".

وواصل رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون في نشر رموز مثيرة في حسابه على تويتر في إشارة أخرى لما قد يذكر من معلومات في تجمع حشد غدا.

وكان قاضي الأمور المستعجلة أصدر قرارا اليوم بغلق صحيفتي "الوطن" و"عالم اليوم" بناء على طلب من وزارة الإعلام لتطرق بعض كتابهم الى قضية "التشريط" والتي أصدر النائب العام فيها قرارا بحظر النشر عنها في الصحف.

ويعتبر إغلاق "الوطن" و"عالم اليوم" المرة الثانية خلال شهر بعد أن أغلقتا سابقا لمدة اسبوع.

وعلق أمين عام "حشد" البراك في حسابه على تويتر بالقول "قرار تعطيل جريدة عالم اليوم لمدة خمس ايام بناء على طلب الحكومه هي محاوله قمعيه مكشوفه الهدف منها عرقله دورها الوطني في فضح الفاسدين في تجمع الثلاثاء في ساحة الاراده"

وأشار البراك "هذا القرار لن يزيدنا ويزيدهم إلا اصرار على الموقف وأن شركاء المتعوس وخايب الرجاء لا زالوا في السلطه".