الوزير العبيدي مكرما الرشدان ويبدو الوكيل السهلاوي من جانبهم

الدكتور الرشدان: العناية بالمرضى والتقرب منهم دون تفرقة واجب على الأطباء

أعلن وزير الصحة د.علي العبيدي فوز الكويت بمقعد تنفيذي في منظمة الصحة العالمية لمدة ثلاث سنوات، مشيراً الى أن هذا الفوز جاء تكليلاً لاجتماع منظمة الصحة العالمية بجينيف منذ أيام، والذي ترأس خلاله وفد الكويت في اجتماعات مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، لافتاً الى أن الاجتماعات ناقشت العديد من المواضيع الهامة، كالتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، وفيروس كورونا، حيث تمت الإشادة بالقرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية في هذا الجانب، بالإضافة الى وضع نقاط اتصال بين دول الخليج في حالة الطوارئ.

وقال العبيدي في تصريح له على هامش حفل التكريم الذي أقيم بوزارة الصحة اليوم لتكريم الاستشاري المخترع د.ابراهيم الرشدان "شهدت الاجتماعات مناقشة الأوضاع الصحية في فلسطين، كما تمت دراسة اقتراح مشروع جمهورية مصر العربية الخاص بإنشاء مركز للبحوث، ورفعه الى المؤتمر المقبل الذي سيقام في تونس العام المقبل، كما ناقشت اللجان الفرعية طرق مكافحة شلل الأطفال وانتشاره في بعض الدول.

وفيما يختص بتكريم الرشدان قال "اليوم نكرم الشخص الذي استحق تكريم صاحب السمو امير البلاد. مؤكدا علي اعتزاز الوزارة بكفاءته، والتي شرفت بها الكويت في المحافل الدولية في اختراعات للقلب والقسطرة، مشيدا بدوره في خدمة المرضي والطب في الكويت، كما أكد علي حرص الوزارة علي تكريم الكفاءات الطبية للحث علي العمل بروح الفريق الواحد في تقديم الخدمات الصحية، وتيسيرها علي المواطن، متمنيا ان تظل مثل هذه الجهود في خدمة الوطن.

وأشار العبيدي الي ان مرضي القلب يحظون باهتمام كبير من وزارة الصحة، مبينا ان هناك مراكز تخصصية للقلب مثل مركزي الدبوس في اﻻحمدي وصباح اﻻحمد في منطقة الصباح، مضيفاً لدينا ايضا ما يقارب 30 جراح قلب في الوزارة، وحوالي من 190 الي 200 طبيب استشاري قلب وقسطرة.

ومن جانبه قال رئيس وحدة قسطرة القلب بمستشفي اﻻمراض الصدرية د.ابراهيم الرشدان" ان مانقوم به هو عملنا الطبيعي، والعناية بالمرضي بالصورة السليمة والحيادية والتفاعل مع المريض قلبا وقالبا هو واجب، كذلك اتخاذ القرار الطبي مع المريض وأسرته، وهذا قرب الأطباء من المرضي وأهلهم، داعيا جميع الاطباء للتقرب من المرضي وذويهم لشرح كل ما لديهم ولأداء عملهم بالصورة الطبيعية لكل مريض دون التفرقة، وهذا يجعل العمل يتم بصمت وبكثرة، وهذا الجو يجعل الطبيب يفكر في أفكار وحلول طبية جديدة.

واضاف "في الكويت لدينا عمل مؤسسي جميل جدا، يأخذ بيد من لديه مبادرة علمية حقيقية، من خلال مؤسسات تساعد في تسجيل براءة اﻻختراع، مشيرا الي ان هناك مؤسسات أقيمت بتكليف من صاحب السمو للأخذ بيد المبدعين والموهوبين الكويتيين، وايصالهم الي المنتج النهائي. واخص بالذكر مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع لما لهم من دور كبير في تحويل الفكرة الي منتج، وبمساعدة هذا المركز تخطينا الكثير من المراحل الي ان وصلنا لتصنيع المنتج ليستخدم للبشر.

وعن الجائزة التي كرمه صاحب السمو امير البلاد عليها قال الرشدان "هي جائزة حصلت فيها علي المركز الثاني علي مستوي العالم اثناء مشاركتي في باريس بالتنافس مع 280  متسابق من جميع انحاء العالم، وكان لهذه الجائزة دور كبير في نكسير الحواجز في نفسي كوني تخطيت الكثير من المنافسين والاقتراب كثيرا من المركز اﻻول.