جمال الدوسري

القوى العاملة: إنشاء مراكز تدريب عمالية في الدول المصدرة للعمالة إلى دول الخليج

عقدت لجنة تسيير المشروع الريادي اجتماعها التحضيري اليوم لمناقشة المشروع الذي سيتم تنفيذه بين دول الكويت والإمارات من جانب الدول المستقبلة والفلبين والهند وباكستان من جانب الدول المصدرة "تحت شعار "حوار أبوظبي3".

وفي ختام الاجتماع قال مدير عام الهيئة العامة للقوى العاملة جمال الدوسري أن اجتماع اليوم جاء تمهيدا لاجتماع الغد، والذي يتم انعقاده بحضور كبار المسؤولين في الدول المصدرة والمستقبلة مرة في دولة خليجية مستقبلة والأخرى في دولة أسيوية مصدرة.

وأضاف أن حوار أبوظبي فتح المجال للنقاش الجماعي بين الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة لطرح ملاحظاتها وطلباتها، بحضور تمثيل من غالبية المنظمات الدولية ذات الشأن العمالي،  وهو يفتح باب التقارب والتواصل بين الجميع.

ولفت إلى أن من بين الملاحظات التي تمت مناقشتها في الاجتماع اليوم هو إنشاء مراكز تدريب عمالية في الدول المصدرة للعمالة، وتعريف العمالة بالقوانين والأنظمة والقيم في الدول المستقبلة إلى جانب التدريب المهني للوظائف المطلوبة في تلك الدول، مشيراً إلى أن عدد المشاركين في هذا المؤتمر 11 دولة أسيوية و 6 دول خليجية بالإضافة إلى اليمن.

وعن المبادرات التي ستطرح اليوم في اجتماع كبار المسؤولين بالإضافة إلى المشروع الريادي بين الكويت والإمارات، هناك مبادرة مشروع حماية الأجور والمنازعات العمالية، وجميعها مشاريع لتطمين الدول المصدرة على أن حقوق العمالة مصانة وأجورهم مكفولة بالقانون، وكل ما نتمناه هو أن تكون العمالة مدربة لتسهم في رفع مستوى العمل، مؤكدا على عدم إلزامية الاختبارات في هذه المرحلة التدريبية.

من جانبه كشف الوكيل المساعد لشؤون السياسات والاستراتيجية في وزارة العمل بدولة الإمارات د.عمر النعيمي أن هذا اللقاء التشاوري يأتي من ضمن مشروع حوار أبوظبي للتواصل بين الدول المرسلة للعمالة والمستقبلة، وهو يمثل الفئات الأربعة من دول مستقبلة ومرسلة والعمالة وأصحاب الأعمال.

وأضاف تستقبل الكويت الأجتماع الثالث الذي يأتي بإطلاق مبادرة مشروع الريادة حول تنمية وتطوير المهارات والاعتراف بها، وهو مشروع مشترك بين دولتي الكويت والإمارات ويتضمن الاختبار لـ 9 مهن معظمها في قطاع المقاولات إلى جانب مهنة الطباخ.

وبين أن المشروع تجريبي ولن يحد من استخدام العمالة وفق الآليات المتعمدة في الوقت الحالي وليس ألزاميا على العمالة في الوقت الحالي، لافتا إلى أنه بموجب هذا المشروع يمنح العالم شهادة خبرة من الدولة المشغلة للعمالة، ويلزم المشروع الدول المرسلة للعمالة إنشاء مراكز تأهيليه بنوعيها الفني والإرشادي التوعوي بالثقافة الاجتماعية.

وأوضح النعيمي أن هذا المشروع سيطبق في مرحلته التجريبية الأولوية بين دولتي الكويت والإمارات مع الدول المرسلة مثل الفلبين والهند، لافتا إلى أنه لم يتم حتى الآن وضع الآية التي سيتم من خلالها تطبيق المشروع، موضحا أن آلية الاستخدام الحالية سوف يستمر بتطبيقها ولن تكون الاختبارات إلزامية في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن هذا المشروع سوف يطرح غدا في افتتاح المؤتمر بحضور كبار المسئولين في الدول المرسلة والمستقبلة.

 

×