غوتيريس متحدثا في المؤتمر الصحفي اليوم

شؤون اللاجئين: نتطلع لمؤتمر مانحين كويت 3 بعد سداد الدول التزامات المؤتمر السابق

أعرب المفوض السامي للامم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس عن امتنانه العميق وشكره لصاحب السمو امير البلاد والحكومة والشعب الكويتي في دعم الشعب السوري واللاجئين في البلدان المجاوره من خلال عقد مؤتمري كويت 1 وكويت 2 ، متمنيا في الوقت ذاته عقد مؤتمر كويت 3، لافتاً إلى إن الكويت الوحيدة التي أسرعت بالالتزام بكافة تعهداتها تجاه الشعب السوري.

واكد غوتريس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم في مقر الامم الممتحدة على هامش زيارته للكويت لتقديم الشكر لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ان المفوضيه كانت قادرة بفضل دعم الكويت على مساعدة 1.5 مليون لاجئ سوري، وبدون ذلك الدعم كان من المستحيل ان نقدم خدماتنا للشعب السوري.

واوضح غوتريس انه لولا هذه المبادرة لكان من المستحيل ان نضمن تقديم حتى الحد الادنى للسوريين، مشيرا الى ان دور الكويت هو شيئ يدركه المجتمع الدولي ويعتبر مثالا يحتذى به، داعيا الدول الاخرى لاستنساخ تجربة الكويت في جهودها لتقليل معاناة الشعب السوري.

وشدد غوتريس على عدم إرتباط الدعم بأي اجنده سياسية أو أي مصالح محلية، وانما فقط من منطلق ومبادئ انسانية، مضيفا إن الكويت قد التزمت بما تقدمت به، في الوقت الذي يوجد العديد من الدول لم تلتزم بتهداتها تجاه السوريين، مضيفاً "وجهودنا الان منصبه على التأكد من تنفيذ هذه التعهدات".

وأكد غوتريس على ضرورة توفير المساعدات الانسانية لتخفيض العبئ عن السوريين، مشيرا إلى انه ليس هناك حل عسكري في سوريا والجميع خاسرون، ومن مصلحة الجميع ايقاف الحرب في سوريا.

واوضح غوتريس ان الكويت تساعد مفوضية اللاجئين بعدة طرق، مردداً "لكني لم آت لاطلب اي مساعده وانما لتقديم الشكر والتعبير عن الامتنان للكويتيين.

وأوضح غوتريس انه لا توجد اي عقوبات لمن لا يلتزم بتعهداته تجاه تلك المبادرات، لافتا إلى عدم تلقي سوى 25% من تلك التعهدات، في الوقت الذي التزمت  فيه الكويت بكافة التعهدات والمبادرات التي دعت اليها واسرعت إلى ترجمتها الى واقع.

وعبر غوتريس عن عدم تفاؤله حيال الوضع في سوريا، قائلاً لا اريد ان اعطي تعليمات حول تحقيق السلام في مناطق مثل السودان او سوريا لكن ادرك ان هذا الامر تحول لتهديد للجميع.

اوشار غوتريس ان الازمة السورية تحتل ثلث عمل مفوضية اللاجئين ولكن هناك اختلاف كبير دولي لما يحدث في سوريا اكثر من مالي والكونغو ومناطق الازمات الاخرى.

وقال  غوتريس " لقد قلصنا العاملين 30% في الادارة بسبب قلة الموارد، مؤكدا ان كل ما يأتي يذهب مباشرة لللاجئيين ولا ناخذ منها اي رسوم ادارية وكل الاموال تذهب للاعمال الميدانيه.

واكد غوتريس انه لا يناقش اي امر متعلق بعقد مؤتمر كويت 3 للمانحين ونعمل مع الكويت لتنفيد تعهدات مؤتمر كويت 2.

واختتم غوتريس ان مواردنا ليست كافية ولكن لن نتوقف وسنعمل كل ما نستطيع تقديمه، قائلاَ "ففي سوريا اجرينا اتصالات مع السلطات للوصول الى الاماكن التي لا يمكن الوصول لها ولدينا تواصل مع الجميع وما زال على عاتقنا الكثير من العمل".

 

×