الدكتور قيس الدويري

الصحة: نشر تقارير المسح الصحي العالمي مع نهاية عام 2014

أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون د.قيس الدويري أن الاجتماع الدوري للهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون رقم 80 والذي عقد بالرياض أكد على الاستمرار في دعم السجلات الوطنية للسرطان بدول المجلس كأحد أهم الركائز الأساسية لمكافحة السرطان وتعزيزها بالقوي العاملة المؤهلة والتأكيد على ضرورة تسجيل بيانات السرطان من جميع المرافق الصحية الحكومية والأهلية والعيادات الخاصة والهيئات الطبية والمرضي الذين يتلقون علاجهم بالخارج، وبيانات وفيات من السرطان، لافتاً أن الهيئة التنفيذية أحيطت علما بالنتائج التحليلية لجداول متابعة ما تم إنجازه من الخطة الإستراتيجية الخليجية لمكافحة السرطان، وحثت القيادات الصحية في وزارات الصحة لدول المجلس على تقديم الدعم الكامل لكافة برامج مكافحة السرطان للإسراع بتحقيق الأهداف المرجوة حسب المراحل الزمنية المحددة بالخطة المعتمدة.

جاء هذا التصريح للدويري عقب وصوله الكويت قادما من الرياض بعد أن مثل دولة الكويت في الاجتماع الدوري، وأفاد ان الهيئة التنفيذية ناقشت العديد من الموضوعات الهامة مثل مكافحة الامراض السارية ومكافحة التدخين والمسح الصحي العالمي والرعاية التمريضية والصحة العامة في دول مجلس التعاون ومكافحة العدوي.

وبين أهمية مكافحة العدوي ودورها المحوري في تحسين وتطوير الخدمات الصحية ضمن المنظومة الشاملة للبرنامج الخليجي لجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، لافتاً الى تقدير الهيئة لدولة الكويت ووزير الصحة على دعم المؤتمر السابع بدول مجلس التعاون الخليجي حول منع العدوي والذي عقد في الكويت مما كان له عظيم الاثر للخروج بالتوصيات الهامة حول منع ومكافحة العدوي خاصة في مجال مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية والتعقيم المركزي والاستقصاء الوبائي وتفعيل دور تقنية المعلومات وتوفير كافة المتطلبات اللازمة من موارد بشرية مدربة، واجهزة وبرامج الكترونية في جميع مجالات مكافحة العدوي، مع أهمية تعزيز الشق البيئي داخليا وخارجيا للمرافق الصحية ضمن مهام وفعاليات مكافحة العدوي مثل جودة وأنظمة التهوية والمياه والموارد والأدوات المستخدمة في النظافة والتطهير والتعقيم.

وأشار الدويري إلى توصيات اجتماع اللجنة الفنية من المختصين بالدول الاعضاء ومنظمة الصحة العالمية ومدراء المراكز المرجعية المعتمدة لمناقشة تحديث وتطوير معايير وآليات اعتماد وتقييم المراكز المرجعية الخليجية المتعاونة مع المكتب التنفيذي لمواكبة المستجدات العالمية والمتطلبات الاقليمية والخليجية ووضع معايير ومؤشرات قياس لتقييم أداء هذه المراكز المرجعية وآلية إستمرارها ، على أن يتم التنسيق مع المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بهذا الصدد.

وأوضح أن اجتماع الهيئة التنفيذية ركز أيضا على تعزيز الصحة العامة في دول الخليج وإعطائها الاولوية اللائقة بها بما يتماشى مع الاتجاهات الدولية والإقليمية وبين حاجة دول المجلس الي تأهيل تخصص الصحة العامة ووضع آليات واضحة لقضايا الصحة العامة وتشجيع التعليم والتدريب في مجال الصحة العامة لتخريج الكفاءات وبناء القدرات وترجمة المعرفة العلمية الى تطبيقات واقعية مع اعتماد التوصيات الواردة في وثيقة دبي للصحة العامة قي العالم العربي والصادرة عن المؤتمر الاول للصحة العامة في العالم العربي والذي عقد في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في ابريل 2013 كإطار عمل خليجي وإعداد الخطط الاستراتيجية اللازمة لتعزيز الصحة العامة في دول مجلس التعاون. 

وأكد أن اجتماع الهيئة التنفيذية شدد على ضرورة الانتهاء من نشر تقارير المسح الصحي العالمي للدول التي أنهت المسح بنهاية عام 2014، وأهمية تكرار إجراء المسح الصحي العالمي كل خمس سنوات على ان يبدأ ذلك اعتبارا من عام 2015 ، مع أهمية توفر مساعدة تقنية من قبل منظمة الصحة العالمية في بناء القدرات حول كافة المجالات التي تتعلق بتصميم وتطبيق المسح وتحليل النتائج ونشرها و ضمان الاستخدام الفاعل لنتائج المسح الصحي العالمي في الاستراتيجية الصحية الوطنية بما في ذلك استراتيجيات مكافحة الامراض غير السارية.

والتركيز على إجراء المسوح الصحية على كبار السن في دول مجلس التعاون وذلك حسب الاحتياجات في كل دولة، وكذلك أهمية تعزيز استخدام تكنولوجيا تواصل المعلومات في تطبيق المسوحات المستقبلية والتعلم من خبرات الدول الأخرى في تطبيق هذه التكنولوجيا، وتقوية نظم المعلومات الصحية في دول مجلس التعاون وذلك عن طريق استخدام المسوحات الصحية.