الوزير المليفي يقدم تقديم الدرع التذكاري

الوزير المليفي: لابد إن يتم تطوير المنظومة التعليمية بسواعد المعلمين والمعلمات الكويتيين

أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي  أن المعلم  المفتاح الذهبي للعملية التعليمية وحجر الزاوية لمنظومة التعليم مشيراً في كلمته التي ألقاها خلال الحلقة النقاشية التي أقامها المركز الوطني لتطوير التعليم في مسرح  وزارة التربية، وحضرها وكيل وزارة التربية  مريم الوتيد والوكلاء المساعدون ومدراء المناطق التعليمية وعدد من القياديين من جهات تعليمية مختلفة مؤكدًا أن مهنة التعليم مهنة حساسة وصعبة لكنها ليست مستحيلة، فالمعلم في الماضي لم تكن لديه إمكانيات اليوم لكن الطلاب كانوا يحصلون على المعلومات القيمة والمطلوبة.

ولفت المليفي إلى ضرورة بذل الجهود والحرص على التطوير المطلوب لمواكبة ركب التعليم ، وحث الخطى لنحتل مكانة تنافسية في خارطة التعليم في المنطقة والعالم، مؤكداً على أن التطوير وتحقيق الأهداف المطلوبة من المنظومة التعليمية لابد أن تتم بسواعد الكويتيين من المعلمين والمعلمات.

وأضاف المليفي أنه لابد من الاستعانة بالدراسات التي تعكس الواقع لرسم  خطط الطريق نحو المستقبل بما يتطلبه ذلك من إصلاحات تعليمية جذرية وشاملة بهدف إعداد الأجيال لمواجهة التحديات ومواكبة الثورة التكنولوجية والمعلوماتية ، مؤكداً أن الوزارة لا تخشى مواجهة وجود خلل في النظام التعليمي لأن من الجرأة والشجاعة مواجهة الواقع بكل جدية وحماس من أجل معالجة جوانب القصور ، بالإضافة إلى العمل على تقديم المبادرات التي ترتقي بمستوى التعليم في البلاد.

ومن جانب آخر ، أوصى المحاضرون في الحلقة النقاشية بالعمل على تطوير مهارات وإمكانيات المعلمين والمتعلمين من خلال التدريب المهني والعلمي، ودعا كل من مدير المركز الوطني لتطوير التعليم  الدكتور رضا الخياط والبروفيسور لي سونج كيم والبروفيسور سنغ كونغ والبروفيسورة ليم هيو منغ والبروفيسور جو بوم من الجمعية العامة للتعليم بسنغافورة إلى إشراك  المجتمع في تطوير المناهج ، بالإضافة إلى التركيز على استخدام التطبيقات التكنولوجية الحديثة وتطبيقها في المدارس ، وتطوير الموارد البشرية وخصوصاً في ما يتعلق بسن القوانين الخاصة بالمعلمين  و تعيينهم وتقييمهم  وإخضاعهم للدورات التدريبية.

وشدد المحاضرون على ضرورة أن يتمتع المعلم بالقدرات والمهارات اللازمة لتقديم معلومات وتعليم للطالب يتناسب و احتياجات القرن الحادي والعشرين، مشيرين إلى أن مستوى التعليم يشهداً ارتفاعاً وهو ما تنشده وزارة التربية في دولة الكويت لتنمية أجيال واعدة قادرة على مواكبة ركب التطور والتعليم الحديث. 

وفي ختام الندوة تم تقديم درعاً تذكارياً لوزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي الذي أثنى على المحاور الأساسية لخارطة التعليم التي ناقشتها نتائج الدراسة التي طرحها المحاضرون خلال الحلقة النقاشية.