هند الصبيح

الوزيرة الصبيح: نسبة مشاركة المرأة العربية في صنع القرار لازالت ضعيفة

قالت وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشئون التخطيط والتنمية هند الصبيح إن المرأة صمدت خلال الأزمات والتوترات السياسية أثناء توليها المناصب القيادية، مضيفة "كما إنها أثبتت نجاحها في الممارسة النيابية من خلال التزامها حضور الجلسات ومشاركتها الفعالة في اللجان البرلمانية وهذا دلالة واضحة عن مدى جدية المرأة وإصرارها في العمل الجاد في طرح القضايا.

تصريحات الصبيح جاءت خلال مشاركتها  في افتتاح الملتقى السنوي الرابع لمركز دراسات وأبحاث المرأة بكلية العلوم الاجتماعية والمقام تحت شعار "المراة والبرلمان .. الحاضر والمستقبل".

وأضافت الصبيح إن السنوات الماضية شهدت معاناة  المرأة من عدم إشراكها في مراكز صنع القرار ولم تستطع أن تقدم للمجتمع ما لديها من إمكانات، وكانت حقوقها ضائعة في الكثير من الأمور على الرغم من إن الدستور الكويتي قد ساوى بين الرجل والمرأة ولكن عندما تم إشراك المرأة في الحياة السياسية بتوليها المناصب القيادية فقد أثبتت دورها سواء كانت وزيرة أو نائبة.

وتابعت "استطاعت أن تثبت كفاءتها في كافة المجالات ونجحت في تقلدها حقائب وزارية في الحكومات السابقة والحالية كما انه بوصول المرأة إلى قبة البرلمان اكتملت فرحة الكويت بعرسها الديمقراطي وأثبتت جدارة وقدمت الكثير من العطاء، مشيرة إلى انه وعلى الرغم مما حظيت به المرأة العربية في الفترة الأخيرة من مكاسب قانونية وولوجها العديد من مجالات العمل كالمناصب القضائية والوزارية والتمثيل الدبلوماسي، لتسهم في بناء وطنها وتشارك في خوض معركة التنمية بشكل فعال، إلا أن نسبة مشاركة المرأة العربية في صنع القرار لازالت ضعيفة.

ورأت الصبيح إن أهمية دور المرأة في صنع القرار ومواقع المسئولية ودعم مشاركتها السياسية باعتبار كل ذلك يمثل التحديث الأعمق للمجتمعات وتطويرا لمهارات المرأة ، وتعزيزا لانتمائها المجتمعي فان طرح هذه الموضوعات يصب في جوهر الاهتمام بقضية التنمية وبكيفية استثمار نصف المجتمع.