خلال مؤتمر التربية الاول للتعليم النوعى

الوتيد: التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات تستدعي بناء استراتيجيات لاستيعابهم تربويا

أكدت وكيل وزارة التربية مريم الوتيد أن التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة تتطلب من الجميع العمل الجاد والالتزام لإحداث تغييرات جذرية في أساليب التعامل اليومي معهم، وتستدعي بناء استراتيجيات لاستيعابهم  فى النظام التربوى فى مجتمعاتنا، بالاضافة الى تلبية احتياجاتهم ورغباتهم انسجاما مع مبادىء العدالة والمساواة وتكافىء الفرص وتشريعات حقوق الانسان التى تتوافق وديننا الاسلامى.

واعربت الوتيد فى الكلمة التى القتها نيابة عن راعى مؤتمر التربية الاول للتعليم النوعى الذى يعقد خلال 30-31 مارس الجارى، وزير التربية ووزير التعليم العالى احمد المليفى، ان يتمخض هذا المؤتمر عن نماذج متنوعة وخبرات مهنية وتجارب واقعيه يستفاد منها فى وضع القوانين والانظمة والتشريعات والخطط والبرامج المدرسية التى تهدف الى الارتقاء برعاية فئات الطلاب من ذوى الاعاقة، وتقديم الدعم الكامل لهم للوصول بهم الى حياة كريمة يشارك كل غرد منهم فى تنمية وتطوير مجتمعاتهم.

ومن جانبه اكد الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعى رئيس المؤتمر د.طارق الشطى على ان انعقاد هذا المؤتمر جاء متسقا مع الاهداف الواردة فى استراتيجية قطاع التعليم الخاص والنوعى التى تم تكليف بها من قبل وزير التربية ووزيرالتعليم العالى احمد المليفى فى بداية توليه مسؤلية وزارة التربية.

واضف د. الشطى فى كلمته التى القاها بمناسبة افتتاح المؤتمر ان اهداف المؤتمر تتلخص فى تزويد اولياء الامور بالمعلومات التى يحتاجون اليها لفهم احتياجات ابنائهم ذوى الاعاقة والتعايش معهم ، واطلاع المعلمين والعاملين فى المجال التربوي والنفسي على اخر المستجدات التدريسية والتاهيليه فى مجال ذوى الاعاقة، الى جانب تنمية مهارات الاختصاصيين النفسيين والمهنيين العاملين فى مجال التقييم والتشخيص، وايجاد البيئة العملية المساهمة فى دمج ذوى الاعاقة بمفهوم مجتمع المعلومات وتوعية المجتمع باحتياجات تلك الفئة من ابناءه، بالاضافة الى  التعرف على التطبيقات التكنلوجيا الحديثة التى تسهم فى تنمية قدرات ذوى الاعاقة وتطويرها و التوعية باهمية دور ذوى الاعاقة فى بناء المجتمع وتكثيف الاهتمام الاعلامى بهم ، وتشجيع انشطة البحث والتطوير لتمكين ذوى الاعاقة من النفاذ الى المعلومات.

واعرب د.الشطى عن امله وتطلع قطاع التعليم الخاص والنوعى الى توطيد علاقات التعاون والمشاركة وتبادل المعلومات مع الدول الخليجية والعربية والاجنبية ومؤسسات المجتمع المدنى من اجل تطوير وتحديث العمل التربوى مع ذوى الاعاقة.

وعلى هامش المؤتمر اقامت ادارة مدارس التربية الخاصه  والتعليم الخاص معرضا يضم منتجات عدد من المدارس التعليم الخاص والتربية الخاصة ، ومنها مدرسة النبراس ومدرسة الورش التعليمية الى جانب    معروضات قسم العلاج الطبيعى والخدمات الطبية.

وعلى صعيد المتصل القى مستشار التربية الخاصة فى كلية التربية بجامعة قطر د.كلايتون كيلر محاضرة بعنوان كيف يمكننا الارتقاء بتدريس الطلاب ذوى صعوبات التعلم فى منطقة الخليج العربي، كما القت  المستشارة بقسم الارشاد النفسي بجامعة الاردن د.ميادة الناطور محاضرة بعنوان المعلم الفعال والتعليم الفعال فى التربية الخاصة  بالاضافة الى محاضره يلقيها استاذ بقسم على النفس كلية الاداب جامعة بورسعيد بعنوان كيف نعلم اطفالنا ذوى الاعاقة التفاؤل.