وزير العدل ووزير الأوقاف نايف العجمي

الخزانة الأمريكية: تعيين نايف العجمي وزيرا للأوقاف في الكويت خطوة للوراء

أكد مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين أن ايران ليست الدولة الوحيدة التي تقدم الدعم المالي للمنظامات الارهابية، مضيفا أن دولة قطر وهي حليفة للولايات المتحدة الأمريكية منذ فترة طويلة تمول منظمة حماس الفلسطينية علنا وهي منظمة لا تزال تقوض الاستقرار في المنطقة.

وقال كوهين أمام مركز الأمن الأمريكي الجديد على "مواجهة التهديدات الجديدة في تمويل الإرهاب" بداية الشهر الجاري أن التقارير الصحفية تشير أيضا الى تمويل الحكومة القطرية للجماعات المتطرفة العاملة في سوريا وهو ما يشكل تهديدا خطيرا للغاية وغير مرحب به.

وأشار الى أن الكثير من جمع التبرعات القادمة من الخليج والمتصلة بالشأن السوري تنطلق من رغبة صادقة لتحفيف المعاناة ولاستخدامها لأغراض انسانية مشروعة بسبب وحشية نظام الأسد المستمرة والتي أدت الى أزمة انسانية وخيمة.

واستدرك كوهين حديثه بالقول "إلا أن عددا من جمع التبرعات وخاصة في الكويت وقطر تذهب لتمويل المسلحين المتطرفين وليس لتلبية الاحتياجات الإنسانية المشروعة"، مشيرا الى أن غالب تلك الأموال تكون للجماعات الإرهابية بما في ذلك تنظيم القاعدة السوري وجبهة النصرة ودولة العراق وبلاد الشام، والمجموعة المعروفة سابقة باسم تنظيم القاعدة في العراق.

وأكد ان تدفق الأموال لتلك الجماعات في سوريا يشكل تحديا خطيرا وهي مجهزة تجهيزا جيدا ما قد يحول انتباهم لهجمات خارج سوريا خاصة وأن العشرات من المتطرفين حديثا والمجندين الأجانب المدربين عادوا الى بلدانهم مؤخرا.

وأضح كوهين أن ان الكويت أصبحت بؤرة لجمع التبرعات للجماعات الارهابية في سورية، وهناك عدد من جمع التبرعات الكويتية تم استغلالها وتحويلها الى الجماعات المتطرفة في سوريا، لافتا في الوقت ذاته الى أن الحكومة الكويتية اتخذت خطوات لتعزيز قدرتها على مكافحة التمويل غير المشروعة داعيا الى حث الكويت الى بذل المزيد من الجهد لوقف تدفق الأموال الى الارهابيين.

وبين كوهين أن المحادثات مع الحكومة الكويتية الأخيرة مشجعة إلا أن تعيين نايف العجمي وزيرا للعدل ووزيرا للأوقاف الاسلامية هي خطوة في الاتجاه الخاطئ لا سيما وان لديه تاريخ من تعزيز الجهاد في سوريا، مشيرة الى ان بعد تعيينه سمحت وزارة الأوقاف للجمعيات الخيرية جمع التبرعات لصالح الشعب السوري في المساجد الكويتية وهو مقياس يمكن استغلاله بسهولة من قبل جمع التبرعات للارهابيين.

واكد كوهين التزام الولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة الكويت ومضاعفة الجهود للتصدي لتلك الأموال التي توجه للارهابيين مع ضمان التبرعات الخيرية المشروعة لتخفيف المعاناة عن الشعب السوري ولكن على الكويتيين فهم أن التمويل غير المنظم من المتطرفين يساعد في زعزعة استقرار الوضع في سوريا ولا يساعد الشعب السوري.

وأوضح ان نشاط جمع الأموال عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح بارزا في الكويت وقطر، حيث أن جمع التبرعات تتم بقوة عبر الانترنت من المؤيدين من بلدان أخرى ولا سيما السعودية التي حضرت حملات غير المصرح لهم بجمع التبرعات لسوريا.

وفي حين أكد كوهين أن الولايات المتحدة لاتزال ملتزمة بالعمل مع الكويت وقطر لتمويل الارهاب إلا أنها لن تترد في التحرك من تلقاء نفسها لتعطيل شبكات تمويل الارهاب.

 

×