جراحة العيون

الصحة: 2.2 مليمتر حجم جراحة "الماء الأبيض" بواسطة الموجات فوق الصوتية

أعلن رئيس مجالس أقسام العيون في وزارة الصحة ورئيس قسم العيون بمركز البحر د.جمال المرجان عن التحضير لتنظيم اقامة المؤتمر السنوي لمركز البحر للعيون والذي سيعقد في شهر نوفمبر القادم، مبيناً أنه سيختص بأمراض عيون الأطفال والحول.

جاء هذا خلال افتتاح اليوم العلمي الثاني لمركز البحر للعيون اليوم بحضور ما يقارب من 130 طبيب عيون محلي وعدد من الأطباء الخبراء الزائرين، مشيراً الى أن اليوم اشتمل على 10 محاضرات ألقاها 6 من أكبر المتخصصين في مجال جراحات العيون، لافتا أن اليوم العلمي معني بازالة الماء الأبيض بالجراحة.

وأشار الى أن سبل اجراء الجراحة تطورت خلال الأعوام الأخيرة، حيث كانت الجراحة عبر جرح صغير يقدر بسنتيمتر واحد ولكن في الأعوام الأخيرة تطورت الجراحة وأصبح  الماء الأبيض يزال بواسطة الموجات فوق الصوتية ومن خلال جرح لا يزيد عن 2.2 مليمتر، مما يزيد من سرعة التئام الجرح وتعافي المريض وذلك تكون أكثر أماناً، لافتاً الى أن هذه الجراحات لاتزال قيد التطور وتشهد خروج أجهزة جديدة تساعد الجراح في العمل وتقلل من الأثار الجانبية في الجراحة، كذلك هناك تقنيات جديدة دخلت مثل الليزر الذي دخل كوسيلة لتفتيت الماء الأبيض، كما أصبح يشمل العدسات التعويضية.

ومن جانبه أكد مدرس طب وجراحة العيون بجامعة الفيوم واستشاري جراحات العيون بمستشفى العيون الدولي بالقاهرة د. خالد عبد الرحم هاشم أن التطورات العلاجية للعيون أخذت أكثر من جانب مبيناً أن أبرزها جهاز الفيكو والخاص بتفتيت الماء الأبيض، وأصبح على أعلى مستوى لضمان سلامة العين وسرعة نقاهة المريض بعد الجراحة، كذلك التطور على مستوى دخول الليزر بقوة في جراحات الماء الأبيض، كذلك لدينا أجهزة جديدة يمكنها عمل أجزاء معينة من العملية، والليزر في هذا الجانب يفيد الجراحين المبتدئين ليبدؤوا العمل بشكل أسرع دونما استخدام مهاراتهم الخاصة في اجراء الجراحة، بينما أصحاب الخبرات الكبيرة والمتميزين في اجراحة جراحة الماء الأبيض ستكون الاضافة التي يمثلها الجهاز ضعيفة نوعاً ما معهم.

كما أشار الى أن هناك تطور آخر في مجال زراعة العدسات التي يتم زراعتها داخل العين والتي أصبحت تناسب كل المرضى، وتجعل الرؤية جيدة جداً للمرضى ليلا، وعدسات تصلح الاستجماتيزم التي يعاني منها المريض قبل العملية، وكذلك عدسات تتكيف مع قدرة المريض ومساعدته ليرى أثناء القيادة أو القراءة على مسافة متوسطة.

وأوضح أن مرض الماء الأبيض المسبب الأول له هو كبر السن، والتغيرات التي تواجه الجسم حيث تحدث تغيرات في عدسة العين نتيجة للسن والتغير في الوظائف الحيوية لمحفظة الخارجية للعدسة، وقد تكون هناك أسباب أخرى ناتجة عن تناول بعض العقاقير مثل الكورتيزون، أو الأمراض التي تصيب الجسم مثل مرض السكر، أو الاصابات المباشرة، وقد يولد الأطفال مصابون بالماء الأبيض نتيجة لتناول الأم لبعض العقاقير أثناء فترة الحمل أو الاصابة بأمراض أثناء فترة الحمل أيضاً.

ولفت الى أن الماء الأبيض يحدث بدرجات متفاوتة وقد لا يدرك المريض اصابته وانما يبدأ بشكاوى عادية مثل تغير الرؤية الليلية والمعاناة من تشوش الرؤية خاصة للانارة الليلية والبعض يعاني من ضعف الرؤية في النهار حيث تكون الاصابة في الجزء الخلفي للعدسة، وقد يتسبب المرض في تغيير النظارة بشكل مبكر وفترة لايكون وارد التغيير فيها.