وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

الشؤون: توجه لإنشاء حاضنات للمعارض الدائمة للأسر المنتجة في المحافظات

كشفت الوكيل المساعد للتنمية الاجتماعية في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل منيرة الفضلي عن توجه الوزارة لإنشاء حاضنات للمعارض الدائمة للأسر المنتجة في مختلف المحافظات، مشيرة إلى إن هذه الحاضنات ستكون على غرار حاضنات منطقة السلام وستكون لجميع المواطنين وليس فقط المستحقين للمساعدات الاجتماعية في وزارة الشؤون.

جاء ذلك في تصريح صحافي ادلت به الفضلي على هامش مشاركتها في الحلقة النقاشية التي نظمتها اللجنة الوطنية الدائمة للاعداد والتحضير للاحتفال باليوم العربي للاسرة برعاية وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عبد المحسن المطيري

وحول اعداد مراكز تنمية المجتمع في الكويت قالت انها تبلغ 20 مركز بالاضافة الى مركز تنمية جابر الاحمد الجاري انشائه حاليا  مؤكدة حرص قطاع التنمية في وزارة الشؤون على انشاء مراكز التنمية في مختلف المناطق حتى تعم الفائدة على جميع المواطني.

ومن جهة اخرى اكدت الفضلي ان صالات الافراح التابعة للوزارة تحظى بالرقابة المستمرة مشيرة الى ان عمل هذه الصالات اجتماعي واذا انحرفت عن اهدافها فلن تحقق الاغراض التي انشئت من اجلها لافتة ان عددها يبلغ 47 صالة تشرف عليها الوزارة وتدار من قبل اصحابها مؤكدة ان أي صالة لاتلتزم بالضوابط ستطبق عليها اللوائح والمتمثلة في الانذار ثم وقف نشاطها ثلاثة اشهر ثم سحب الترخيص نهائيا في حالة كانت المخالفات جسيمة.

واضافت ان أي صالة افراح ترخص حديثا ستتولى وزارة الشؤون ادارتها بعد تسلمها من المتبرعين وذلك مطبق منذ عام 2006، مضيفة "لقد ارتأت اللجنة الوطنية الدائمة للاحتفال باليوم العربي للأسرة ان يكون شعار الاحتفال لهذا العام ولاؤنا سورها " ايمانا منا في اهمية دور الأسرة في تعزيز الولاء والحب في نفوس الاجيال الصاعدة ولقناعتتا بأن استقرار الوطن اساس الاستقرار الأسري والمجتمعي".

وأعربت عن ثقتها بأهمية العمل المشترك وتضافر الجهود لتعزيز دور الأسرة في عملية التنمية الشاملة في المجتمع، وهو ما تسعى اليه وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وتأمل من الجميع التعاون معها ومساندتها في تعزيز هذه المبادئ والقيم لدى أبناؤنا والاجيال الناشئة التي ستكون هي الحصن والسور المنيع لهذا الوطن".

وقالت ان رسالة إدارة تنمية المجتمع تبلورت في تحقيق الامن الاجتماعي والمادي والمعنوي لافراد الاسرة الكويتية في صورة تؤكد في معانيها على التلاحم وتضامن العمل الوطني المشترك لتوحيد الهدف الرامي الى توفير كل سبل العيش الكريم التي تمكن كل اسرة من القيام بوظائفها التربوية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ".

 

×