العوضي والصالح خلال المؤتمر

الصحة: 70% من مرضى السرطان في الكويت يتم علاجهم بقسم العلاج الإشعاعي

أكد مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان د.أحمد العوضي، على قرب افتتاح مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والمختبرات، مشيراً الى أنه يعتبر الأحدث والأكبر عالميا  من حيث السعة المكانية، لافتاً في الوقت نفسه الى البدء في المراحل الأولية للحفر في مشروع مركز الكويت الجديد لمكافحة السرطان، وذلك بعد الانتهاء من الترسية وتوقيع العقد،  مشيرا إل يانه يعتبر ثاني أكبر مركز في غرب أسيا لعلاج السرطان، وبسعة سريرية 600 سرير.

جاء هذا علي هامش المؤتمر الذي أقيم اليوم بالمركز للإعلان عن أقامة قسم العلاج الإشعاعي بالمركز ورشة عمل تحت عنوان"العلاج الإشعاعي المتغير الشدة في سرطانات العنق والرقبة"، والتي ستقام بالتعاون مع الفريق الكندي خلا ل الفترة من 18 إلي 20 الشهر الجاري في مركز فيصل الإشعاعي.وقال"خلال الأسبوعين القادمين نستقبل فريق متخصص من جامعة الأميرة مارجريت في تورونتو بكندا، ضمن الاتفاقية المبرمة مع هذه المؤسسة، مبينا أن جزء من تفعيل هذه الأتفاقية هذا الفريق المتكامل الذي يناهز 16 شخصا من جميع التخصصات، ويضم 2 من أكبر الجراحين العالميين فضلا عن أطباء علاج إشعاعي وعلاج طبيعي وتمريض وصيدلة وتخصصات أخري، مبينا أن جميعها تصب في أمراض الرأس والرقبة.

وأوضح العوضي أن الفريق الكندي سيقوم بعمل عمليات معقدة وصعبة جدا، بالإضافة إلي  مشاهدة ومراجعة البروتوكولات ومناظرة المرضي في الأجنحة وعمل واقامة ورش عمل، مبينا أن هذه الورشة تهدف إلي زيادة الخبرة وتفعيل نوع متقدم من العلاج الإشعاعي، مشيرا إلي أن نسبة الشفاء من السرطان في بعض الحالات تصل إلي 80%، مؤكدا أن هذا الامر يعد بشري لأهل الكويت، مشيرا إلي أن التقنيات الحديثة التي تطرأ تقلل من الأثار الجانبية الموجود للعلاجات القديمة.

وبدوره قال رئيس قسم العلاج الإشعاعي بالمركز د.خالد الصالح"أن العلاج الإشعاعي المتغير الشدة، هو نظام جديدة في المعالجة الإشعاعية، وأدخل المركز منذ حوالي سنة، وطبق علي أورام الثدي، مشيرا إلي أن العلاج الإشعاعي يعد أحد الوسائل العلاجية الهامة والأساسية لعلاج العديد من الأمراض السرطانية، حيث يقتل الخلايا السرطانية عند مروره بمنطقة الورم، ولكن في طريقة للوصول لمنطقة الورم يتحتم علي الشعاع المرور من خلال أنسجة عديدة للجسم غير سرطانية، فيؤثر عليها ويؤدي لأعراض جانبية.

وأضاف وخلال العشرين سنة الماضية تم تطوير تقنية تعرف الإشعاع المتغير الشدة والتي هي موضوع ورشة العمل الحالية، حيث تعتمد هذه التقنية علي أستخدام برامج معقدة جدا للحاسب الألي، بحيث يتم تسليط الجرعة الكبري علي منطقة الورم، وتقليل الجرعة التي تصيب الأنسجة السليمة مما يؤدي إلي خفض الأعراض الجانبية.

كما أشار إلي أن الكويت تضم ما بين 1300 إلي 1500 مريض سرطان كل سنة، وأن قسم العلاج الإشعاعي يعالج ما يقارب من 70 % منهم، مؤكدا أن هذا يعكس أهمية دور العلاج الإشعاعي في مكافحة أمراض السرطان، مشيرا إلي أنه في ظل توافر العديد من الطرق الحديثة في العلاج والتقنيات، أصبحت نسبة شفاء مرضي السرطان في العالم تزيد عن 60% ، وأن الخطة المرسومة علي المستوي العالمي، هي الوصول في عام 2025 إلى نسبة شفاء تام من مرض السرطان 70%.

وأكد ان نسب الشفاء من السرطان في الكويت نفس النسب العالمية، مضيفا: لدينا أيضا هذه النسبة المرتفعة من الشفاء، كما أن الـ 40% الباقين، لديهم نسبة سيطرة عالية علي المرض، وهذا كله يعود إلي التقدم المذهل الذي حققته المعالجة في العقدين الماضيين، والعلاج الإشعاعي متغير الشدة يعد قمة التقنيات الحديثة التي تم الوصول إليها، أما التقنيات، التي تعتمد علي الجهاز ولا تعتمد علي الأطباء، مثل تقنية الأصابة المركزية، فخلال عام تقريبا سيضاف جهازين جديدين من هذا النوع وستكتمل المنظومة ككل.