الوزير أحمد المليفي يلقي كلمته في الحفل اليوم

الوزيرالمليفي: فصل التطبيقي عن التدريب لتقديم خدمات تعليمية أفضل ومخرجات أكثر نفعا

اكد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي أهمية فصل التعليم التطبيقي عن التدريب في المرحلة المقبلة بما يمكن الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب من تقديم خدمات تعليمية أفضل ومخرجات أكثر نفعا للمجتمع.

وقال المليفي في كلمتة خلال الحفل المقام اليوم تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لتكريم نخبة من خريجي و خريجات كليات و معاهد الهيئة للعام الدراسي 2012/2013 ان الرعاية السامية لهذا الحفل تدل على ما للعلم والمتعلمين من أهمية راسخة في وجدان سمو الامير.

واضاف انه منذ بداية الخمسينات من مطلع القرن الماضي ودولة الكويت تسعى للتقدم والرقي في كل أنواع التعليم وفي مقدمته التعليم الفني والمهني وما نعرفه اليوم بالتعليم التطبيقي والتدريب إدراكا منها بأن التقدم في هذا النوع من التعليم يمثل حجر الزاوية في نهضتها ورقيها بين الأمم.

وذكر المليفي ان هناك إقبالا رائعا ومشهودا من شبابنا للالتحاق بالتعليم التطبيقي والتدريب بصورة تفرض علينا جميعا حكومة ومؤسسات وأفرادا أن نتعاون من أجل دعمه وتطويره والنهوض به لنزيد الحماس لدى شبابنا للاقبال عليه بعد إدراك هذا الشباب أن العلم هو المخرج الوحيد من كل الأزمات .

واضاف ان نظرة المجتمع للتعليم التطبيقي والتدريب تغيرت إلى درجة التنافس من أجل الحصول على فرصة للدراسة به وتنوعت برامجه بشكل يمكنه من خدمة قطاعات المجتمع المختلفة مطالبا الدولة بتفعيل القوانين وسن الجديد منها التي تحقق للهيئة الاستقلالية في قرارها وأداء رسالتها بشكل أفضل وتميز في الخدمة.

واكد ان الهيئة لاتغفل عن أهمية دور مؤسسات وشركات القطاع الخاص الشريك الرئيسي في التنمية من إتاحة الفرصة أمام الطلبة لتلقي التدريب اللازم لهم أثناء الدراسة لخلق الكوادر الخلاقة التي بسواعدها يبنى الوطن ويزدهر.

وهنأ المليفي الخريجين والخريجات على هذا التفوق والتميز مبينا انه شرف يحملهم مسؤولية وهم أهل لها تجاه وطنهم الكويت الذي ينتظر منهم الكثير.

من جهته قال المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي و التدريب الدكتور احمد صالح الأثري انه بفضل التوجيهات السامية والمتمثلة في إنشاء وتحديث مؤسسات الهيئة التعليمية والتدريبية ودعم برامجها الدراسية والتدريبية قامت الهيئة بإعداد خطة متوسطة الأجل تضم المشاريع الإنشائية التي تستهدف الزيادة الاستيعابية لكلياتها ومعاهدها .

واضاف ان الخطة تشمل عددا من المشاريع التطويرية طويلة الأجل يتم من خلالها الارتقاء بمستوى الهيئة التعليمي والتدريبي مضيفا انه حين "نعلم أن الهيئة أصبحت تضم الآن ما يزيد عن 42 ألف طالب ومتدرب موزعين على اقسامها فإننا ندرك عظم المسؤولية الملقاة علينا" .

واوضح الاثري انه بناء على ذلك اصبح لدى الهيئة خطة طموحة للبعثات تتمثل في فتح المجال لأول مرة أمام أعضاء الهيئة ألتدريبية للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه وزيادة عدد الدرجات المتاحة لاستكمال الدراسات العليا لهم ولأعضاء هيئة التدريس في الكليات وتخصيص 150 درجة لخريجيها المتفوقين لاستكمال درجة البكالوريوس في بعثات خارجية.

وذكر ان الهيئة تستحدث بصورة مستمرة برامج تدريسية وتدريبية وأحيانا أخرى تقوم بتعديل بعض من هذه البرامج وذلك بما يتلاءم واحتياجات وتطورات سوق العمل مضيفا انه في إطار هذا التواصل مع سوق العمل فقد قامت الهيئة بإبرام الاتفاقيات مع عدد من المؤسسات بما يتيح للخريجين فرصا وظيفية مناسبة وتشجع الشباب على الانخراط في العمل بالقطاع الخاص.

من جانبهم عبر الخريجون في كلمات لهم عن فرحتهم بهذه الرعاية السامية التي تعتبر وساما على صدر كل مواطن وتعد حافزا تم التنافس عليه على مدى سنوات الدراسة.

واضافوا ان الوطنية انتماء يرقى بصاحبه الى شرف التضحية بالمال والدم والروح مؤكدين انهم سيحافظون على امن واستقرار وممتلكات وثروات الوطن وتنمية قيم التعاون والمشاركة المجتمعية التي تساهم في بناء الوطن.

وفي ختام الحفل قام سمو نائب الامير وولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح بتكريم الخريجين والخريجات ممثلا عن سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.