د.علي الدهام

الصحة: 5 آلاف حالة التهاب بالزائدة الدودية في الكويت سنويا

أوضح استشاري الجراحة العامة في مستشفى مبارك الكبير د.علي الدهام أن معدل الاصابة بالإلتهاب في الزائدة الدودية يصل الى 25 حالة لكل عشرة آلاف في الفئة العمرية من 10 الى 17 سنة، مبيناً أن معدل حدوث إلتهاب الزائدة الدودية التقريبي السنوي في الكويت هو 5643 حالة، بينما في المملكة العربية السعودية 64889 حالة سنويا، مؤكداً أن هذا الالتهاب من أكثر الأسباب التي تؤدي للاصابة بالآلام في البطن.

وقال الدهام "لوحظ أن أكثر الفئات العمرية عرضة للاصابة بإلتهاب الزائدة الدودية من عمر 5 إلي 40 سنة وقد يحدث بعد سن الاربعين،  وهو الذي يصيب الرجال اكثر من النساء، لافتاً أن الزائدة الدودية تلتهب بسبب انسداد فيها، والذي يؤدي إلى انسداد في الأوعية الدموية مما ينتج عنه التهاب وتضخم الزائدة الدودية، مبيناً أنه عند إلتهاب الزائدة الدودية يشتكي المريض من آلام تبدأ حول منطقة السرة ثم تنتقل الآلام وتتركز في الجهة اليمنى من أسفل البطن، وقد يصاحبها فقدان للشهية وغثيان وحرارة، ويكون هنا تشخيص إلتهاب الزائدة الدودية عن طريق أخذ التاريخ المرضي من المريض، كما بين أن الإلتهاب بالزائدة الدودية من الأمراض التي تماثل هذه الأعراض كحصوات الحالب البولي، والذى يصاحبه احمرار وحرقان في البول، أو الإلتهابات الحوض لدي النساء، ثم يأتي الفحص السريري والذي يبين آلام في الجهة السفلية اليمنى للبطن .

وأضاف" في معظم الحالات يوجد ارتفاع في كريات الدم البيضاء في تحليل الدم وقد يحتاج الجراح لعمل سونار للبطن او اشعة مقطعية في بعض الحالات خصوصا لدى النساء أو اشتباه وجود تجمع صديدي في بعض الحالات عند التأخر في التشخيص، وبعد تشخيص التهاب الزائدة الدودية يجب إزالتها جراحيا بعد تحضير المريض بإعطائه المضاد الحيوي بالوريد، ومن ثم تزال عن طريق المنظار بعمل ثلاث فتحات صغيرة بحجم نصف سنتمتر في اسفل البطن.

واختتم الدهام أنه في حال تشخيص وجود تجمع صديدي بسبب التهاب الزائدة الدودية يعالج المريض تحفظيا، وهو الأمر الذي يتحدد من قبل الجراح، وهنا يجب عدم التأخر في علاج إلتهاب الزائدة الدودية لتجنب حدوث مضاعفاتها.

 

×