العبيدي ومرزوق الخرافي خلال افتتاح الجناح

الوزير العبيدي: 5500 سونار تجريها مستشفي مبارك سنويا

قال وزير الصحة الدكتور علي العبيدي أن الحريق الذي شب مساء أمس في مستشفي مبارك الكبير كان بسبب تماس كهربائي في غرفة الأطباء في مستشفي مبارك الكبير، حيث تم التعامل معه بشكل سريع من قبل العاملين في المستشفي كذلك كان للإطفائيين دور كبير في إخماد الحريق، مبينا أن للجميع دور جيد خاصة طاقم التمريض والطاقم الطبي حيث قاموا بالتأكد من سلامة المرضي.

وأضاف العبيدي في تصريح عقب افتتاحه وحدتي العناية المركزة للقلب للكبار والأطفال، أنه لم يكن هناك أي إصابة للمرضي كما أن أقسام الحوادث والأشعة وبقية الأقسام الطبية تعمل بشكل صحيح، مضيفاً أن إستعدادات وزارة الصحة للقمة العربية ستكون متكاملة من جميع النواحي الطبية.

وفي كلمته خلال الافتتاح أكد العبيدي على ان وزارة الصحة لا تألو جهدا في سبيل تطوير الخدمة الصحية وتزويد وحدات العناية المركزة للقلب والعناية المركزة للأطفال بالأجهزة والمكعدات الحديثة وفقا لأحدث المواصفات والمعايير العالمية، هذا إلي جانب توفير الطاقم الطبي والتمريضي والفنيين اللازمين لتقديم الخدمة علي أعلي مستويات الكفاءة والجودة.

وأوضح أن وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفي مبارك تستقبل سنويا حوالي 1400 مريضا، مع دخول العدد نفسه لأجنحة القلب العامة، كما تقوم بإجراء 5500 سونار للقلب، 1600 فحص للمجهود، و 1000 فحص هولتر لمراقبة دقات القلب سنويا، كما يتم القيام بمعاينة 1700 مريضا بالأقسام الأخري، وأعطاء المشورة لطرق علاجهم، لافتا إلي أن ذلك بالإضافة إلي معاينة 1300 مراجع لعيادات القلب صباحا، و 2500 مراجع لعيادات القلب مساءا، ونقل 500 مريض إلي مستشفي الصدري لإجراء قسطرة القلب.

وأضاف وصممت العناية المركزة للأطفال بمستشفي مبارك بمواصفات عالمية لإعادة تأهيلها، بهدف تقليل أنتقال العدوي بين المرضي وتقديم العلاجات الحديثة وسبل التشخيصات المتقدمة لحالات متعددة ، منها الألتهابات الرئوية الحادة، حالات الصرع الحاده وغيرها، ويتجلي ذلك في أن نسبة الوفيات في الوحدة هي 7% ، وتعد أقل من المعدلات العالمية للوفيات في وحدات العناية المركزة للأطفال، وتشمل هذه الوحدة علي 11 غرفة عناية مركزة، وغرفة العمليات المصغرة، ويقوم بتوفير الخدمة 14 طبيبا و48 ممرض وممرضة، وخلال العام الماضي قامت الوحدة بأستقبال ومتابعة 196 مريضا من الحالات الحرجة، وتم عمل 6 عينات كلي بأستخدام التخدير في غرفة العمليات المصغرة.

وأكد العبيدي أن هذه الأفتتاحات اضافة للمشروعات الإنشائية والتطويرية للوزارة، ضمن برنامج عمل الحكومة ، والتي تتضمن انشاء وتجديد مراكز الرعاية الأولية، واقامة المستشفيات الجديدة، وتوسعة الطاقة السريرية للمستشفيات العامة والتخصصية القائمة لمواجهة الزيادة السكانية، بالإضافة إلي البرامج الوقائية، وفي مقدمتها برنامج الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، تطبيقا لقرارات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بهذا الشأن.

وقال لقد أدركت وزارة الصحة الأعباء المترتبة علي انتشار السمنة وزيادة الوزن والخمول الجسماني والتغذية غير الصحية والتدخين، وما تؤدي إليه هذه الأمور من ارتفاع في معدلات الوفيات وانتشار أمراض القلب والسكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، وهي أمراض العصر الحديث ، فبادرت الوزارة بتشكيل وتفعيل أعمال اللجنة العليا للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية كأولوية تنموية، وأرتبط أسم الكويت بمبادرات عالمية وأقليمية وخليجية، للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة علي مستوي منظمة الصحة العالمية، وعلي مستوي مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، اللذين أصدروا في مؤتمرهم السادس والسبعين الذي استضافته الكويت في يناير الماضي، أصدروا وثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية كأولوية تنموية .

وتابع وهذا يضعنا جميعا أمام تحدي ومسئولية العمل المشترك لتنفيذ الأستراتيجيات والبرامج الوقائية والعلاجية والتأهيلية والتلطيفية، للوقاية والتصدي للأمراض المزمنة ، وفي مقدمتها أمراض القلب والسكر والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة وعوامل الخطورة المؤدية إليها ، مثل الخمول البدني والتغذية غير الصحية والتدخين، والتي يحتاج التصدي لها إلي مبادراتنا وجهودنا جميعا، لأن الصحة مسئولية مشتركة وهي الأستثمار الأمثل للخطط والبرامج الإنمائية.

وأوضح ان الوزارة تحرص علي التواصل مع الجامعات والمستشفيات العالمية من خلال الإتفاقيات الطبية ، بالإضافة إلي زيادة عدد مقاعد بعثات الأطباء للتخصص العالي بأمراض الفلب والأمراض المزمنة، حيث أعلنت الوزارة عن 5 مقاعد للإيفاد للخارج للتخصص في برامج الزمالة لأمراض القلب لدي الكبار ضمن خطة البعثات للعام 2014/2015 بمعهد الكويت للإختصاصات الطبية، مشيرا إل يان الوزارة حرصت أيضا علي التوسع في عيادات الأمراض المزمنة والعيادات التخصصية بمراكز الرعاية الأولية وتطوير منظومة الطوارئ الطبية وأقسام الحوادث وتنفيذ برنامج إنقاذ حالات القلب العاجلة، وتزويد المستشفيات بأحدث الأدوية والتقنيات الحديثة في التشخيص وعلاج الأمراض المزمنة.

وزاد العبيدي إن هذه الجهود لا تكفي وحدها للتصدي والوقاية من تلك الأمراض، ما لم تتكاتف جهودنا جميعا، للعمل علي تعديل أنماط الحياة من خلال التوعية بالعادات والسلوكيات الصحية، وفي مقدمتها مكافحة التدخين ومزاولة النشاط البدني بانتظام واتباع الإرشادات الصحية للتغذية، ولذلك أدعوا الجميع للمشاركة في ماراثون أصدقاء القلوب الخامس، الذي بادرت به مستشفي الأمراض الصدرية، والذي سيقام في صباح السبت بالشاطي الملاصق للمبني الرئيسي لمؤسسة البترول الكويتية، لنعبر جميعا عن تضامننا للوقاية والتصدي لأمراض القلب والأمراض المزمنة.

من جانبه قال مدير مستشفي مبارك الكبير الدكتور حسن الدوسري، ان الجناحين في مستشفي مبارك الكبير أول وحدة العناية المركزة للأطفال حيث تم تجديدها وتأهيلها عن طريق وزارة الصحة وتتضمن 10 أسرة، وغرفتين للعزل تم تجهيزهم علي أعلي مستويات الطبية الحديثة مشيرا إلي أنه تم الأخذ بالإعتبار المواصفات العالمية لغرف العناية المركزة للأطفال بحيث أن تكون الأسرة والغرف معزولة لمنع إنتقال العدوي من غرفة لأخري كذلك لمنع الإزعاج من مريض لآخر.

ولفت كما روعي تطبيق مواصفات منع العدوي من حيث عزل الأرضيات والتكييف كذلك الأدوات الخاصة لكل مريض بداخل العرفة بحيث لاتستعمل إلا للمريض حتي لاتدخل علية أي شي من خارج الغرفة أو من أي مرض آخر ووفق هذه المواصفات تم الإنتهاء من تأهيل هذا الجناح الذي إستمر مايقارب عام ونصف حيث تم تجهيزهم بأحدث الأجهزة الطبية

وذكر الدوسري فيما يخص وحدة القلب للكبار فقد تم إنشائها بتبرع من ورثة المرحوم ناصر الخرافي وتم تجديدها عام ونصف حيث روعي فيها الإنشاء والتجهيز وفق أحدث المواصفات العالمية مبينا أن سعتها السريرية تبلغ 15 سرير لإستقبال الحالات الطارئة من جلطات القلب أو الهبوط في القلب أو إنسداد الشرايين أو حالات الضيق الشديد في صمامات القلب ، وروعي فيها الخصوصية لحالات القلب حيث تتكون من قسمين الأول للحالات الطارئة والثاني للحالات الأقل خطورة والتي ستكون جاهزة للعمل في الأيام القادمة وبمجرد توفير بقية الأجهزة.

من جانبها قالت رئيس قسم الاطفال في مستشفى مبارك الكبير وكلية الطب بجامعة الكويت د.آمال العيسى، ان الجناح الجديد لوحدة العناية المركزة في قسم الاطفال، توجد فيه 10 أسرّه و 10 غرف، بينهم غرفتين للعزل، بالاضافة الى غرفة للعمليات البسيطه والقسطره المركزيه ولأخذ العينات، مشيره الى ان خدمة العناية المركزه للاطفال موجوده منذ عام 1999، قبل ان تتوقف فترة خلال عام 2011، حيث تم نقل الحالات الى احد الاجنحه في مستشفى مبارك الكبير، بسبب وجود بعض العدوى آنذاك.

وأضافت العيسى، ان الجناح الجديد تم تصميمه وفقا لاحدث المواصفات العالمية، حيث يكون لكل مريض غرفه خاصة فيه، لتحاشي انتقال العدوى في حال وجودها، لافته الى ان وحده العناية تخدم قاطني محافظتي حولي والعاصمة، بسبب عدم توافرها في المستشفى الاميري، مبينه ان الوحده استقبلت 200 طفل خلال العام الماضي، حيث كان معدل الوفيات يبلغ من 6 الى 7 %، من اجمالي الحالات بالوحده، مؤكده ان المعدلات العالمية تفوق 10 % ،مشيره الى توافر اجهزة حديثه ومطوره، بالاضافة الى ادخال نظام جديد، حيث يتمكن من خلاله الممرضات من مراقبة المرضى وهم في الكاونتر الخاص بهم .

وقالت العيسى، ان الجناح يوجد فيه 10 طبيب و 48 ممرضه، موضحه ان الطواقم الطبية مدربه على اعلى المستويات، نافيه ان يكون هناك اي نقص بالادوية، لاسيما في وحده العناية المركزه، مؤكده ان الوحده تتوافر فيها ادويه خاصة للمرضى.

 

×