الخالد ونظيره المكسيكي يوقعان اتفاقيات بين البلدين

الوزير الخالد: اشارات ايجابية بين السعودية وايران بعد انتخاب روحاني

اعرب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن بالغ ترحيبه بنظيره المكسيكي خوسيه انتونيو كوريبرينيا، مشيرا الى ان البلدين أجريا مباحثات ثنائية تناولت مختلف المواضيع السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية التي تسهم في تنمية العلاقات الثنائية بالاضافة الى القضايا محل الاهتمام المشترك لاسيما الوضع في سوريا والملف الفلسطيني والتطورات الجارية في عملية السلام في الشرق الأوسط مؤكدا على حرص البلدين على دعم الجهود الدولية لاستقبال الأمن والشرق الأوسط والعالم.

وقال الخالد في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره المكسيكي أن المباحثات شملت سبل توطيد العلاقات الخليجية مع المكسيك من جهة ومع دول امريكا الوسطى واللاتينية من خلال الاتفاقيات وتكثيف الزيارات المتبادلة في كافة المستويات.

وقال الخالد المكسيك بلد مهم ويحظى بمكانة عالمية مرموقة سواء في المجال السياسي او الاقتصادي، مشيرا الى ما تتمتع به المكسيك من حضارة عريقة لها مخزون ثقافي وبشري في العالم مما جعلها وجهة سياحية رئيسية في العلم كما يتبوأ اقتصادها المرتبة ال 14 عالميا بالاضافة الى عضويتها الفعالة في العديد من المنظمات الدولية والمؤسسات والتكتلات والمجاميع الإقليمية كعضويتها في اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية نافتا ومجموعة العشرين وتحالف الباسفيك الذي نسعى لتعميق علاقتنا به في كافة المستويات.

وفي رده على سؤال صحفي حول الوساطة بين مصر وقطر والشرطة الخليجية، قال الخالد أن الكويت مقبلة على قمة في 25 و26 مارس وما يهم الكويت تهيأة كل الاجواء لانعقاد قمة عربية تتهيأ لها كل فرص النجاح، مضيفا "سنقوم بما هو مطلوب منا في رئاسة دول مجلس التعاون لهذه الدورة والرئاسة المقبلة للقمة العربية الجهد الكويت ينصب لتهدأة الامور لعقد قمة عربية ناجحة."

وقال "اما فيما يتعلق بموضوع الشرطة الخليجية التى تم اعتمادها في قمة الكويت في ديسمبر الماضي ووزراء الداخلية لدول مجلس التعاون سيضعونها موضع التنفيذ في اجتماعهم المقبل."

وعن موقف الكويت تجاه احداث اوكرانيا وماذا عن الملفات التى ستطرح على الاجتماع الوزاري الخليجي غدا؟ وهل هناك امل باقرار الاتفاقية الامنية الخليجية ؟ قال الخالد "نتابع باهتمام ما يحدث هناك والكويت تسعى وتحرص وتحث على الالتزام بالقانون الدولي والسعي لحل سياسي للنزاعات من خلال الحوار والمفاوضات."

وحول الاتفاقية الأمنية الخليجية، قال الخالد "نحن كحكومة نلتزم بما ورد في الدستور وهناك اجراءات دستورية يجب ان تتم لدخول اي اتفاقية حيذ التنفيذ نحن كحكومة نلتزم بما هو مطلوب منا وبموجب الدستور مجلس الامه لديه الوقت الكافي لدراسة الامر ورفعه الى المجلس، وقد يرى عرض الموضوع على لجنة او لجنتان وهذا عمل برلماني يقرره اعضاء مجلس الامه ونحن سنكون حاضرين وفاعلين لتلبية دعوة أي من لجان المجلس لنقاش الاتفاقية".

وعن الوساطة الكويتية بين ايران والسعودية وما اذا كنا سنشهد لقاء قريب بين الجانبين برعاية كويتية، قال الخالد "بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني واشاراته الايجابية التى اطلقها تجاه دول المنطقة وبشكل خاص مع السعودية وانفتاحه على دول العالم وايضا كانت هناك اشارات ايجابية من المملكة السعودية ردا على اشارات روحاني"، مشيرا الى ان دول الخليج وايران والعراق بينهما تفاهم اكبر بالمرحلة المقبلة، داعيا الى ان يكون هناك سعي لامن واستقرار المنطقة "فكلنا شركاء في هذه المنطقة ومصالحنا كثيرة في ان يكون هناك تعاون وتفاهم حول كثير من القضايا".

وأضاف "نحن نتابع الاتفاق المؤقت بين ايران والدول الست الكبرى ونامل ان يتم التوصل الى اتفاق نهائي يجعل المنطقة اخف توترا مما كانت وكل الامور تصب في صالح تهدأت التوتر في المنطقة لصالحها ودولها وشعوبها وهذا ما نحرص عليه في دول مجلس التعاون.

 

×