من اليمين: خالد السهلاوي وراكان النصف وعلي العبيدي

الوزير العبيدي: مركز صحي لفحص أمراض الثدي والكشف المبكر في كل محافظة

أكد وزير الصحة د.علي العبيدي ان البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض سرطان الثدي هو احد المحاور الرئيسية في برنامج عمل الوزارة للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية، مبيناً انه برنامج هام للتواصل مع المرضى، كما أنه امتداد لبرنامج وطنية سابقة لمكافحة الأمراض وبينها السرطان.

وقال العبيدي في تصريح له على هامش تدشينه اليوم البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي بدولة الكويت" ان هناك الكثير من الاهداف لمثل هذه البرامج كالتخفيف من مضاعفات الأمراض، وذلك وفقا لتوصيات منظمة الصحة الدولية، بالإضافة الى اعتماد وثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة والتي تم اعتمادها مؤخرا، مبينا ان اللجنة الفنية القائمة على هذا البرنامج بذلت جهود كبيرة في تنفيذ هذا الامر واحتياجات المراكز التي ستنفذ الحملة، بالاضافة الى تعيين الكوادر الطبية اللازمة لتنفيذ البرنامج.

وأضاف" نتوقع التفاعل من قبل شرائح المجتمع مع البرنامج، مشيرا الى ان الوزارة ستقوم بالتواجد في الاماكن الترفيهية او الطرق الرئيسية والحدودية، وذلك تزامنا مع احتفالات البلاد بالاعياد الوطنية، من خلال توفير الطواقم الفنية والاسعافات، كما نوه انه يتابع بصورة مباشرة ما حدث في انهيار المسجد قيد الانشاء وهو يتابع اخر التطورات بخصوص ما حدث هناك.

وفي كلمته بمناسبة الإحتفال قال العبيدي البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان الثدي، هو أحد البرامج الهامة لدي الوزارة للتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، والتي تضعها الوزارة علي قمة اهتماماتها وأولوياتها، ضمن برنامج عمل الحكومة.

وأكد ان هذا البرنامج يتكامل مع مع خطط الوزارة التي تتضمن إنشاء المستشفي الجديد لمكافحة السرطان، وتجهيزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وفقا لأحدث المواصفات العالمية، وقرب افتتاح مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والمختبرات، والتوسع بعيادات الاورام علي مستوي المناطق الصحية، مشيرا إلى أنه تم بالفعل افتتاح عيادة في مستشفي العدان وسيعقبها قريبا عيادات أخري بالمستشفيات، لتقديم الخدمات الاستشارية لمرضي السرطان، وتوفير الأدوية اللازمة لهم، والقرب من مناطق سكنهم.

وتابع هذا بالإضافة إلي التوسع بالإجازات والبعثات الدراسية وتنظيم المؤتمرات العلمية وورش العمل واستقدام الاستشاريين من المستشفيات والمراكز التخصصية المرموقة وتشجيع البحوث الطبية، موضحا ان سرطان الثدي هو أكثر انواع السرطان شيوعا في العالم، وان معدل الإصابة به بين نساء الكويت بلغت 61.8 سيدة لكل 100 ألف أمرأة، وفق أخر أحصائيات السجل الوطني للسرطان، مبينا ان متوسط العمر للإصابة به تبلغ حوالي 59 عاما، وان حوالي 86% من الحالات تحدث بالفئة العمرية من 40 حتي 69 عاما علي مستوي الكويت.

وبين العبيدي انه تم أختيار مركزا صحيا في كل محافظة لتقديم الخدمة من خلاله، بعد أن تم تزويد المركز بالأجهزة والتقنيات الحديثة، ووفقا لأحدث المواصفات العالمية، مشيرا إلي أنه تم ربط هذه العيادات مع المركز الرئيسي للبرنامج في منطقة الصباح الطبية، والذي سيقوم بإعداد وكتابة التقارير الفنية عن الفحوصات بواسطة الأطباء والأستشاريين ، وأستمكال ما يلزم من فحوصات أخري لبعض الحالات ، مؤكدا ان ها المشروع سيؤدي إلي بناء قاعدة معلوماتية وطنية للإستفادة منها لوضع متابعة البرامج، واجراء البحوث والدراسات والتطوير المستمر لمنظومة الوقاية والتصدي للسرطان.

وأكد العبيدي أن هذا البرنامج يعد إضافة كبيرة للمبادرات التي تحرص الكويت علي أخذ الريادة والسبق في تنفيذها علي المستوي الإقليمي والخليجي ، مما يؤكد حرص الكويت علي الإلتزام بقرارات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، في هذا الشان وبالأخص وثيقة الكويت للتصدي للأمراض المزمنة كأولوية تنموية، والتي صادق عليها وزراء الصحة بدول المجلس.

بدوره أكد وكيل الوزارة المساعد للشؤون الفنية جمال الحربي، أن الكسف المبكر عن سرطان الثدي، يعد من أهم المحاور التي تهتم بها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بالكويت ، خاصة كونه يحتل المرتبة الأولي عالميا في الإصابة بين النساء، مشيرا إلي أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن امراض الثدي، سيبدأ  أول مارس القادم، وسيكون هناك مركزا صحيا في كل منطقة من المناطق الصحية الخمس، يضم جهازين ماموجرام ، إضافة إلي التوعية الكبيرة للنساء من سن 40 حتي 69 سنة، مبينا أن الأجهزة الموجودة حاليا تختص بالكشف عن هذا السن فقط، وأن المستقبل القريب سيشهد إدخال أجهزة أخري للكشف عن من هن أقل من 40 عاما.

وقال سيكون هناك رقم هاتف موحد، يستقبل الإتصالات منهن،وبمجرد ما تدخل الرقم المدني لها ، تظهر بياناتها وكل ما يخصها ، ومن ثم يتم تحديد الموعد لها عن طريق التليفون، ويتم تحديد المركز التابع لمنطقتها والتي ستراجعه ، ولن تحتاج المرأة للذهاب إلي المركز للحصول علي موعد، مشيرا إلي أن هناك تعاون مع مأحد المستشفيات في نيويورك في هذا التخصص ، علي أن يتم إرسال 5 أطباء و7 فنيين للتدريب لديهم، كما سيتم إرسال اشعات السونار للحالات التي يتم فحصها في الكويت إليها لمراجعتها، فضلا عن إستقدام مجموعة من الأطباء من المستشفي لتدريب الأطباء المحليين في الكويت.

وأكد الحربي أن البداية ستكون بفحص الكويتيين ، وبعدها سيتم الإنتقال إلي فحص الوافدين، مشيرا إلي أنه تم توفير جميع الكوادر اللازمة لتنفيذ البرنامج، مضيفا تم تدريب الأطباء والفنيين، وسيكون لدينا 60 فني تقريبا موزعين علي المراكز الخمس.

 

×