ألواح الطاقة الشمسية على المدرسة

وزارة التربية بالتعاون مع معهد الأبحاث يدشنان أول مدرسة تعمل بالطاقة الشمسية

أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي عن تدشين أول مشروع حكومي لتوفير الطاقة من خلال الطاقة الشمسية في المدارس الحكومة في مدرسة ازدة بنت الحارث المتوسطة بنات اليوم.

وقال المليفي في تصريح صحفي أن المشروع الخلايا الكهروضوئية يهدف الي خفض الحمل الكهربائي بمدارس منطقة مبارك الكبير التعليمية في أوقات الذروة من خلال تطبيق نظاما مركزيا لإدارة الطلب على الطاقة لـ 90 مدرسة ويتضمن أيضاً تركيب خلايا كهروضوئية لإنتاج الطاقة من على سطح مدرستين في منطقة العدان.

وأكد المليفي أن ان المشروع يأتي في إطار اهتمام الوزارة بالبحث العلمي وخططها التطويرية والتنموية وهي تحرص في ذلك على التعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية باعتباره مؤسسة وطنية تمتلك الألمام الواسع بالواقع العلمي والعملي ومشكلة التنمية في البلاد.

من جهته، اكد مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية د ناجي المطيري ان مشروع الخلايا الكهروضوئية للمدارس يعتبر مشروعا رياديا، مشيرا الي انه الاول من نوعه في الكويت والمنطقة بشكل عام.

وقال المطيري انه من المتوقع ان يتبنى عدد من مؤسسات الدولة تطبيقة لما يتمتع به من مميزات وفوائد متنوعة كما ان مشروعات الطاقة المتجددة تتصدر استراتيجيات الدول المتقدمة والنامية على حد سواء.

وأضاف انه وفقا لتقديرات بعض المحللين ان الإنفاق على مشروعات الطاقة المتجددة في الدول العربية حتى عام 2030 سوف يزيد عن 200 مليار دولار فيما يقدر مجلس الطاقة العالمي حاجة الشرق الأوسط الي حوالي 100 غيغاواط من الطاقة الكهربائية الإضافية خلال السنوات العشر المقبلة، لافتا الي ان تقرير ( فينتشرز) ينص على ان حاجة منطقة الشرق الأوسط لمشاريع تتعلق بالكهرباء والمياه تقدر بحوالي 180 مليار دولار.

واوضح ان معهد الأبحاث مطلوب منه رسميا مواجهة تحديات التنمية والتطور رقد شرع المعهد لتنمية عدد من المشاريع المتعلقة بالطاقة المتجددة، مؤكدا انه تم النجاح في تشغيل خمس محطات رصد لمصادر الطاقة المتجددة في كل من ( الشقايا- كبد - الوفرة - العبدلي - الصبية )، لافتا الى ان المعهد قام كذالك بافتتاح المختبر الوطني لتقييم اداء الألواح الضوئية لسعة 102 كيلو وات وهو الاول من نوعه، مشيرا الي ان المعهد يعمل على المشروعات الأهم في هذا المجال وهو مجمع الشقايا للطاقة المتجددة الذي صمم ليكون بمثابة اول محطة بالعالم تضم تقنيات متنوعة تتيح الحصول على أقصى فائدة ممكنة في انتاج الكهرباء لكل متر مربع.

واوضح ان المشروع سيزود 150 الف وحدة سكنية بالكهرباء على مدار العام كما ان هذا المشروع سيعمل على توفير 12 مليون برميل نفط سنويا وتوفير 15 آلاف فرصة عمل اثناء تنفيذ المشروع و 2200 فرصة عمل اثناء التشغيل والصيانة بالاضافة الي المردود البيئي المتمثل في انبعاث غاز أكسيد الكربون بمقدار 196 الف طن سنويا في المرحلة الاولى وصولا الي مايقارب 5 ملايين طن بعد انتهاء المرحلة الثالثة والأخيرة.

 

×