الأشغال: الاسفلت المتطاير لازال تحت الكفالة وتتحمل الشركة كلفة إصلاحه

أكد رئيس قسم الإشراف على الطرق السريعة بوزارة الأشغال المهندس علي أبوحمد على أن الوزارة لن تتكبد أي خسائر خاصة بموضوع الاسفلت التالف والمتاطير سوى مساحة نحو 3 كيلو متر تقع على طريق المغرب السريع، مشيراً إلى عدم انتهاء فترة كفالة رصف الطرق السريعة البالغة 5 سنوات حسب التعاقد مع الشركة المنفذة لازالت فعالة بإعتبار إن هذه الطرقات نُفذ رصفها ما بين 2007 و 2008.

وأضاف أبوحمد في تصريح له على هامش تواجده في مناطق أعمال الصيانة وإعادة الرصف علي طريق المغرب السريع البقعة المجاورة لمنطقة حولي، إن أعمال الرصف والإصلاح تحتاج إلى درجة حرارة معينة، الأمر الذي جعلنا نكثف من أعمالنا خلال هذه الفترة بعد انتهاء موجة انخفاض الحرارة التي مرت بها البلاد الفترة الماضية.

ولفت أبوحمد إلى إن الإدارة العامة للمرور أبدت تعاونها مؤخراً مع أعمال وزارة الأشغال إلا إنها لم تسمح لنا بالعمل سوى يومي الجمعة والسبت، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب مشكلة تطاير الاسفلت.

وشدد أبوحمد على إن الإشراف بوزارة الأشغال لن يقبل بإستخدام أي مواد أسفلتية غير متطابقة مع الدراجات المطلوبة حسب الشروط التي وضعتها الوزارة.

من جهتها أكدت مدير إدارة الطرق السريعة والجسور بوزارة الاشغال المهندسة رجاء المؤمن على تكثيف الوزارة لعملية فرش الاسفلت، مشددة على سعي الوزارة للإنتهاء من عملية الإصلاح خلال شهر من بدء الأعمال في الطرقات السريعة.

وأضافت المؤمن إن الوزارة قدرت 3 أيام عمل يحتاجها كل طريق، في الوقت الذي أكدت على إن الوزارة أستاعنت بنفس نوعية طبقة الاسفلت السابقة، لافتة إلى إن ظاهرة تطاير الاسفلت لم تظهر في كافة الطرق، مؤكدة على وجود دراسة لتحسين وتطوير الخلطة الاسفلتية.

وقالت المؤمن إن الرصف يحتاج لدرجة حرارة معينة الآمر الذي جعل الوزارة تعمل في أوقات الظهيرة لإرتفاع درجة الحرارة وتماشيها مع القياسات العالمية التي تحتاج لها عملية الرصف بعكس أوقات الليل التي تنخفض معها درجات الحرارة، متمنية تعاون المواطنين والمقيمين خلال فترة الأعمال.

من جهته قال مدير صيانة طرق وشبكات العاصمة المهندس إبراهيم الانصاري إن المرور بدأ تعاونه معنا مؤخراً من خلال منح التصاريح وفتح الطرقات، مشدداً على إن العاصمة كثفت عملها لسرعة معالجة الطبقة الأخيرة من الاسفلت "البيانست" في الطرقات السريعة ومن ثم العمل على إصلاح الأجزاء التالفة داخل المدينة فور توصل اللجنة لأسباب تلف الاسفلت.

وأضاف الأنصاري إن موجة البرودة التي شهدتها البلاد الفترة الماضية هي التي أجبرت الوزارة على تأخير العمل حتى هذا الوقت، مؤكداً على وجود تعاون بين كل من الأشغال والداخلية وإدارة فحص الطرقات لعدم تكرار هذه المشكلة.