اجتماع القوى والتنظيمات السياسية الكويتية بشأن الاتفاقية الأمنية الخليجية

اجتماع القوى السياسية: الاتفاقية الأمنية تمس سيادة الكويت وتنتهك الدستور وتقلص الحريات

عقدت القوى والتنظيمات السياسية الكويتية مساء أمس الثلاثاء لقاءً موسعاً في ما بينها، وذلك بدعوة من المنبر الديمقراطي الكويتي، تدارست فيه تداعيات الموقف من الاتفاقية الأمنية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأثرها على الوضع السياسي المحلي والإقليمي، وعمَّا إذا كانت الكويت بحاجة فعلية لمثل هذه الاتفاقية من عدمها.

وقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي، بندر الخيران، في تصريح صحافي إن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة في اللقاء، وهي الحركة الدستورية الإسلامية، التحالف الإسلامي الوطني، التحالف الوطني الديمقراطي، الحركة الشعبية الدستورية، الحركة المدنية الديمقراطية، تجمع العدالة والسلام، التيار التقدمي الكويتي، إضافة إلى المنبر الديمقراطي الكويتي، تناولت أبعاد هذا الأمر.

وأكدا ممثلوها الرفض التام والقاطع لهذه الاتفاقية، والتي وقعتها الحكومة الكويتية في وقت سابق، لما فيها من مساس مباشر بسيادة الدولة وانتهاك لوضعها الدستوري وانتقاص وتقليص للحريات العامة للمواطنين.

وأضاف الخيران أن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة رأت أن هذه الاتفاقية الأمنية تأتي في سياق محاولات السلطات في المنطقة، للوقوف حائلاً أمام المطالبات الشعبية المنادية بالإصلاحات السياسية ذات التوجهات الديمقراطية نحو مشاركة شعبية في اتخاذ القرار وتقرير المصير التي انطلقت في أكثر من بلد خليجي، ولم تستجب الحكومات فيها لها.

وأشار الأمين العام للمنبر الديمقراطي إلى أن القوى والتنظيمات السياسية المشاركة اتفقت على ضرورة استمرار اللقاءات المشتركة في ما بينها، بهدف ترتيب وتنسيق الجهود، وإقامة الفعاليات والأنشطة، وتوعية الشارع الكويتي بخطورة مثل هذه الاتفاقية، مطالبة في الوقت ذاته بأن يمارس الشعب الكويتي دوره في وأد مثل هذه الاتفاقية، وممارسة الضغط الشعبي على الحكومة الكويتية للتراجع عنها، وعلى مجلس الأمة لرفضها.

 

×