الصحة: دراسة للاوضاع المحيطة بالبلاد للتعامل مع اي تسرب اشعاعي او حيوي او نووي

أكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي على حرص الوزارة على التعامل مع اي حادث قد يقع او تسرب اشعاعي او حيوي او نووي، مبينا اهمية دراسة كافة الأوضاع المحيطة في البلاد، مؤكدا أن السحابة النووية في بعض البلدان والمعرضة للانفجار في أي لحظة هي احد الأخطار.

وقال السهلاوي في كلمة له خلال محاضرة " آلية التعامل مع الحوادث الإشعاعية " اليوم، ان البلاد يحيط بها اكثر من مفاعل نووي، وعليه يجب دراسه كافة الخيارات وأوجه التعامل معها، مشيرا الى ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة، مثل ما حدث من تسرب في اليابان قبل اعوام، مشيرا الى ان الكويت لديها اتفاقيات مع منظمات وهيئات عالمية ذات صله بالطاقة، ويوجد تنسيق مع هيئة الطاقة النووية في مصر والوكالة الدولية للطاقة، كما انها اجرت المزيد من الدورات والتدريبات معهم في مجال التعامل مع اي تسرب اشعاعي.

وأضاف" توجد لدينا اجتماعات دورية بين الوزارة ووزارتي الداخلية والدفاع والادارة العامة للاطفاء والدفاع المدني، للتعامل مع اي حوادث اشعاعيه، مشيرا الى تبني الوزارة لخطة اعلامية تضع مثل هذه المواضيع كهدف لرسالتها الاعلامية والتي تكون موجهه للمواطن والمقيم، مبينا طلب الوزارة من نظيرتها البريطانيه تزويدها بمستشارين اختصاصيين في حوادث التسرب الاشعاعي والنووي، واكتساب الخبره منهم في هذا المجال.

وأشار الى أن  ان شهر ابريل المقبل سيشهد تقييم فترة العمل خلال الفترة الماضية ومدى التعاون، وذلك من قبل الجهات الحكومية ذات العلاقة بالعمل المشترك الخاص بالتصدي لاي حوداث، مشيرا الى ان الوزارة استفادت من التجارب السابقه وماشهدته بعض الحروب من حوادث كيماويه، مبينا اهتمام الوزارة بكافة الطواقم الطبية والهيئات التمريضية العاملة فيها.

وشهدت المحاضرة مناقشات رئيس قسم التعامل مع الكوارث والحوادث بمستشفى رويال فري في بريطانيا د.روسيل كنج، ما هي الطرق الطبية الواجب إجراءها فور حدوث اي تسرب إشعاعي في اي موقع، وقياس مدى الإصابة لدى بعض المتواجدين في موقع التسرب، وذلك قبل نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم فيه.

وطالب كنج، بتوفير ونصب الخيام في مواقع قريبه من المستشفى وتجهيزها لتطهير المصابين من اي تسرب، لافتا الى ضرورة عزل المصابين بعيدا عن المصابين الاخرين، بهدف ضمان عدم انتقال عدوى التسرب الاشعاعي لحالات اخرى، موضحا اهمية وجود خطة بين وزارات الدفاع والداخلية والدفاع المدني والطوارئ الطبية، للتعامل مع هذه الحوادث، حيث تكون خطة موحده ومدروسه من كافة الجوانب.