الأمين العام لمنتدى الاسكان سعود عبدالعزيز مراد

منتدى الاسكان: الأزمة الاسكانية تمثل هاجساً لأكثر من 109 ألف عائلة كويتية

أتهم الأمين العام لمنتدى الاسكان سعود عبدالعزيز مراد أطراف قال إنها تستهدف إستمرار أزمة الاسكان، وذلك من خلال قيامها بمحاولات تجرى على قدم وساق في الكويت لافشال أي جهود من شأنها التوصل إلى حلول للأزمة الاسكانية التي تتصدر أولويات المواطنين وتمثل هاجساً لأكثر من  109 ألف عائلة كويتية مشدداً على أن هذه المحاولات تكشف بوضوح أن هناك أطرافاً تستهدف إستمرار أزمة الاسكان في الكويت وعرقلة اي محاولات لحلها.

وأضاف مراد خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح اليوم بفندق كورت يارد، ان هذه الاطراف تسعى لاستمرار إرتفاع أسعار العقارات لتحقيق ثروات والحفاظ على مصالح مالية دون النظر إلى الأزمة التي يعانى منها المواطنين ودون الأخذ في الاعتبار معاناة آلاف الأسر في بلد لديها “تخمة” فوائض نفطية وتمتلك ميزانية عامة  بين الأفضل والأقوى في العالم وعملة هي الأغلى على مستوى العالم.

وأستغرب مراد من ما وصفها بالـ "صرعة" و"موضة" المؤتمرات الإسكانية التي ظهرت في الكويت فجأة بعد الاعلان عن اطلاق منتدى الاسكان وهو منتدى الدولة الرئيسي الذي تم تكليف مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات بتنظيمه من قبل المؤسسة العامة للرعاية السكنية الجهة الحكومية المسؤولة عن الاسكان معتبرا تعدد المؤتمرات محاولات لإفشال خطة الدولة لحل القضية الاسكانية من خلال التشويش على منتدى الدولة بعقد مؤتمرات موازية 

وقال أن المؤسسة العامة للرعاية السكنية في يونيو 2013 كلفت مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات (المسار جروب)  بتنظيم مؤتمر ومنتدى خاص بالاسكان وذلك قبل ظهور نتائج الاستطلاع الذي قام به مجلس الامه والذي بين أن القضية الاسكانية تتربع على رأس اولويات المواطن الكويتي. مؤكداً أن المنتدى استغرق اعداده لمدة تزيد عن عاموكان من المقرر انطلاق مشروع المنتدى في اكتوبر من العام 2013 وهو منوط بالبحث عن الحلول المنطقية للقضاء على أزمة الإسكان، أحدى اكبر الازمات التي تواجه المواطن الكويتي.

وأشار إلى ان هذا المنتدى يأتي استكمالا للمؤتمر الاول الذي عقد مع وزير الاسكان السابق المهندس سالم الاذينة في ديسمبر 2013 وهو أكبر منتدى في تاريخ الكويت لحل القضية الاسكانية حيث يضم نحو 60 ورشة عمل متخصصة وتنقسم كل ورشة إلى 3 جوانب اقتصادية وقانونية وهندسية لتغطية ومناقشة جميع الحلول المتاحة للأزمة الاسكانية وبمشاركة خبراء محليين وعالميين وبنهاية المنتدى من المقرر أن تخرج وثيقة وطنية تتضمن حلولاً اجرائية للأزمة الاسكانية هذه الحلول سيتم تبنيها لحل الأزمة الاسكانية في الكويت بشكل جذري وقد اختار المنتدى لجنتة العلمية واستعد لبدء ورش عمله الأكبر في تاريخ الكويت .

ولفت مراد إلى أنه خاطب مقرر اللجنة الاسكانية في مجلس الأمة في سبيل التنسيق بين منتدى الاسكان ومؤتمر مجلس الامة من خلال دمج الجهود المبذولة لكن يبدو ان عنصر الوقت لم يخدم ذلك، مستغرباً من اختيار رئيس اتحاد العقاريين لرئاسة مؤتمر الاسكان الذي اعلن مجلس الامة عن تنظيمة بعد عقد المؤتمر الصحافي لمنتدى الاسكان وهو مؤتمر الدولة الرئيسي، الامر الذي يثير حزمة من التساؤلات أهمها: كيف يكون الخصم هو الحكم؟، حيث ان اتحاد العقاريين مستفيد بشكل مباشرمن ارتفاع اسعار العقارات، ومن باب اولى ان يبادر رئيس الاتحاد الى دعوة اعضاءة الى تخفيض أسعارعقاراتهم سعيا لحل الأزمة كبادرة حسن نية ومن الاجدر باتحاد العقاريين ان يتنحى عن رئاسة المشهد الاسكاني.

وزاد مراد أن المستفيد الاول من ارتفاع اسعار العقارات هم الاعضاء الواقعون تحت مظلة اتحاد العقاريين والمتضرر الاول لانخفاض اسعار العقارات هم ملاك العقارات الذي يمثلهم اتحاد العقاريين وهل يعقل ان يسعى اتحاد العقاريين الى تقديم حلول تؤدي الى تخفيض أسعار العقارات والاضرار بمصالح اعضاء الاتحاد؟ فمن باب اولى ان يبادر الاتحاد الى دعوة اعضاءة الى تخفيض أسعارعقاراتهم سعيا لحل الأزمة.

وبين مراد أن إتحاد العقاريين قام بإعداد دراسة تؤكد عدم مسئولية تجار العقار عن اسباب ارتفاع الاسعار، علما بأن الدراسة التي تفتقر الى ابسط الاصول والاعراف العلمية المتعارف عليها، غير مدعومة بالطرق او المصادر العلمية التي تبين كيفية الوصول الى الارقام المعروضة في ظل غياب الشفافية في عرض المعلومات من قبل الجهات الحكومية،وهذهالدراسةلاتعدوكونهامستندابراء ذمة فقط

ورحب مراد بجميع المحاولات والمبادرات المقامة من مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام للوصول الى حلول للقضية الاسكانية، داعيا جميع الاطراف الى حفظ حقوق الملكية الفكرية لمنتدى الاسكان وعدم استنساخة بأي شكل كان، مطالباً جميع الاطراف بالابتعاد عن المصالح الشخصية الضيقة والبحث عن مغانم يدفع ثمنها المواطنين متابعا " الهدف هو تحقيق انجاز وهو حل الأزمة الاسكانية والحل في ايدينا ويتطلب إرادة وإدارة وقرار اما الاندفاع نحو المكاسب الشخصية والاعلامية ومحاولة تسفية ومحاربة اي جهود عملية لحل الأزمة الاسكانية والوقوف امام مساعي إنهاء أزمة الانتظار الطويل لطلبات المواطنين الراغبين في الحصول على سكن  فهو سلوك مرفوض تماما".

وجدد مراد دعوته لرئيس مجلس الامة لرئاسة منتدى الاسكان خصوصا انه قد تمت دعوته سابقا في الاول من اكتوبر 2013 وقد تم تزويد الرئيس ببرنامج العمل التفصيلي المعد للمنتدى، مشدداً على أن منتدى الاسكان لايسعى لخصومة مع احد منوها إلى أن منتدى الاسكان يسعى إلى تضافر جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للوصول لحلول للأزمة الإسكانية، مشدداً على انه  لما كان سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح قد دشن عصر التنمية عبر رغبته السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي واقليمي ومن ثم اقرار خطة التنمية التي تهدف من ضمن أهدافها إلى معالجة أزمة السكن في الكويت.

وتابع "فإن الوقت قد حان لمناقشة هذه الأزمة وحلها بشكل موسع مع نخبة من أهم الخبراء وصانعي القرار محلياً وعالمياً ومن هذا المنطلق فإن المنتدى يبحث حلول وتوصيات لمعالجة الأزمة الاسكانية في الكويت التي باتت ترهق المواطنين وتتطلب حلولا جذرية حيث يبحث المنتدى  آليات  الوصول إلى حلول لأزمة السكن مما سيساهم في تنفيذ خطة التنمية ويزيح عن كاهل المواطنين عبئاً ثقيلا يؤرقهم.

 

×