الدكتور جاسم الهاشل

الصحة: بدء زراعة البطاريات لمرضى الباركنسون على يد أول متخصص كويتي

أعلن رئيس قسم الأعصاب بمستشفى بن سينا د.جاسم الهاشل عن بدء عصر جديد في زراعة البطاريات لمرضى الباركنسون بالكويت، مبيناً أنه بناء على توصيات من وزير الصحة ووكيل الوزارة قد تلقى تعليم مكثف في فرنسا لمدة أسبوعين في عملية برمجة البطارية لمرضى الباركنسون، وبهذا يكون أول طبيب كويتي يعمل داخل الكويت يتعلم هذه البرمجة.

وذكر الهاشل في تصريح له أن في السابق وخلال 12 عام مضت كان الاعتماد في هذا العمل يقوم على أطباء زوار يقومون بعملية البرمجة، وقال" كنا نواجه مشكلة حينما يأتي مريض ولا نعرف كيف يتم قياس البطارية الخاصة به ،مع أن الأمر قد يكون سهلا. الا أننا وأحمد الله على ما تم عمله بالكورس المكثف الذي حصلت عليه أصبحنا نستطيع أن نقوم بالعمل بأنفسنا؛ بل والآن أصبحت أقوم على تدريب الأطباء معنا، وأشكر البروفيسور فيليب داميير بفرنسا والذي أشرف على تعليمي هناك، وكان يأتي الى الكويت بزيارات.

وأردف " هناك وجهة نظر يجب أن نغيرها وهي أن الكثير من المرضى يتم ابتعاثهم لعمل بعض الاجراءات البسيطة، وهذه الأمور يجب وقفها، حيث يجب أن تقف الدولة على أرجلها ويكون العمل بها على أيدي الأطباء الكويتيين، فهذا العمل اذا ما قمنا به سنقلل العبء على المرضى وعلى وزارة الصحة، أي مادياً ونفسياً واجتماعياً.

وأشار الهاشل الى أن هذا الأمر سيحدث تغيير كبير حيث هناك العديد من المرضى في يحتاجون الى هذا الجانب، فإمكانية البرمجة داخل الكويت هي خطوة هامة تسبق عملية الزرع فان لم يكن لدينا مبرمج لا يمكننا الزراعة،وقد جهزنا لكل شيء واتصلنا بدكتور فيصل الساير وهناك أيضاً فريق فرنسي. وكما وعدنا أننا دائماً نسعى الى التطور فاننا مستمرون على هذا الدرب حيث خلال العامين الماضيين حدثت طفرة نوعية بالخدمات المقدمة، وتميزنا يكمن في ان المسألة لدينا ليست في ادخال تقنيات جديدة فقط، وانما أيضاً بالاستمرارية بالتميز والتطوير والابتعاد عن العوراض والمضاعفات وتلافيهما.

وقال" نحن ننتقي الأمراض كقسم الأعصاب حيث نرصد الأمراض الأكثر شيوعاً ونركز عليها، فقد ركزنا قوتنا خلال الفترة السابقة على مرض MS ونحن في الكويت نعتبر الدولة رقم واحد في الشرق الأوسط ما بين علاجات دوائية وأبحاث علمية، وهناك دول في العالم تستفيد من الأبحاث التي تقوم بها الكويت، وهذا لم يكن ليحدث لولا جهود د. رائد الروغاني في مجال التصلب اللويحي والذي ساعدنا كثيراً وقدم نقلة نوعية ويشهد له أطباء عالميين، وبعدها انتقلنا الى مرض الصرع ونحمد الله ان أمورنا جيدة في وجود د. فيصل الساير، والأن نركز جهودنا على مرض الباركنسون وسنقدم الأفضل الى المرضى.