ولي العهد يفتتح مبنى "نواف الأحمد" المبنى الرئيسي لوزارة الداخلية

تفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل برعايته وحضوره حفل افتتاح المبنى الرئيسي لوزارة الداخلية (مبنى نواف الأحمد) بمنطقة صبحان الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم.

وقد وصل موكب سموه الى مكان الحفل في وكان في استقباله سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ومعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ووكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان فهد الفهد والوكلاء المساعدين وكبار قادة الشرطة والمسؤولين بوزارة الداخلية.

وتم عزف السلام الوطني بعدها تفضل سموه بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمبنى وقص الشريط ايذانا بافتتاح المبنى الرئيسي لوزارة الداخلية.

وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم.

بعد ذلك ألقى سموه حفظه الله كلمة فيما يلي نصها ...

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الصادق الامين

قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم

وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون

صدق الله العظيم

كما ورد بالحديث النبوي الشريف عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله.

الحفل الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يطيب لي في بداية حديثي ان انقل اليكم تحيات وتهنئة حضرة صاحب السمو اميرنا المفدى حفظه الله ورعاه بمناسبة افتتاح المبنى الجديد لوزارة الداخلية.

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام ان القيادة السياسية لم تدخر وسعا في سبيل توفير كل الدعم المطلوب لانجاز هذا الصرح الشامخ على المستوى الراقي الذي يليق بوزارة الداخلية ومنتسبيها الكرام.

وفي هذه المناسبة العزيزة يطيب لي ان اجدد التهاني لكم مقرونة بتمنياتي بمزيد من التقدم والارتقاء.

كما يطيب لي ان اعود معكم بالذاكرة حين شرفت بتولي حقيبة وزارة الداخلية وشاركني في تحمل المسؤولية الكثير من القادة الحاليين والسابقين بالوزارة حيث حملنا معا على كواهلنا شرف النهوض بالاعباء والمهام الجسام لوزارتكم الموقرة واخذنا نواصل العمل سويا بهدف تحديث اجهزتها ونظم العمل بها بالاضافة الى تحسين الخدمة الامنية وتطوير العمل الشرطي من اجل تحقيق سيادة القانون وحفظ الامن والنظام في ربوع الوطن لتظل كويتنا الغالية واحة امن وامان واستقرار واطمئنان.

واذا كان حقا شرف عظيم لنا جميعا ان نكون جندا مرابطين لحماية وطننا العزيز فإنه ايضا حق وواجب علينا ان نشيد بمن يتفانى في اداء واجبه الوطني بكل امانه واخلاص ولذلك فانه يطيب لنا في هذا السياق ان نوجه التحية مصحوبة بالثناء والتقدير الى الاخ الكريم الشيخ محمد الخالد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والى الاخوة الاعزاء ووزراء الداخلية السابقين وجميع القادة الكرام الذين تحملوا امانة المسؤولية في فترات سابقة.

ويطيب لنا في هذه المناسبة ان نذكر بالثناء والاعزاز جميع الإخوه الأفاضل الوكلاء السابقين بوزارة الداخلية لما بذلوه من جهود كبيرة في خدمة الوطن.

كما يسرنا في هذا المقام ان نشيد بالأخ الكريم الفريق غازي العمر وكيل وزارة الداخلية السابق وذلك إعزازا وتقديرا من القيادة السياسية لما قدمه طوال خدمته المديدة من عطاء متواصل وجهود مخلصة في سبيل أداء واجبه نحو الوطن ومن ثم فقد استحق منا جميعا الثناء والتقدير.

كما يسرنا ان نبارك للأخ الكريم الفريق سليمان فهد الفهد بمناسبة توليه مهام منصب وكيل وزارة الداخلية ونسأل الله عز وجل ان يوفقه خيرا لما فيه خدمة الوطن العزيز وأهله الأوفياء وان يعينه على تحمل تبعات هذه الأمانة والمسئولية.

وفي الختام فإنه يطيب لنا بهذه المناسبة ان نهيب بالإخوة والابناء الكرام منتسبي وزارة الداخلية عسكريين ومدنيين ان يظلوا في رباط دائم مع اخوانهم الكرام في القوات المسلحة والحرس الوطني يصلون الليل بالنهار للذود عن أمن البلاد وتأمين جبهتها الداخلية والتفاني من اجل حماية ارواح وممتلكات من يعيشون فوق ارضها الطيبة في ظل قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه وأبقاه ذخرا للبلاد.

ربنا عليك توكلنا .. واليك أنبنا .. وإليك المصير  وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

بعد ذلك ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد كلمة رحب فيها بسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لشموله برعايته وحضوره الافتتاح الرسمي لمبنى نواف الاحمد بوزارة الداخلية".

وقال ان هذا الافتتاح "يتزامن مع احتفالنا بالعيد الوطني الثالث والخمسين والذكرى الثالثة والعشرين للتحرير ومرور ثماني سنوات لتولي سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم وثماني سنوات على تنصيب سمو ولي العهد.

وقال "ان هذا الصرح العتيد الذي يتشرف بحمل اسم سموكم الغالي تقديرا واعتزازا باسهامات سموكم المتواصلة في تطوير جهاز الشرطة العصرية للوصول برجل الامن الى افاق المستقبل بما يضاهي الدول المتقدمة تاسيسا وتحديثا لهياكلها التنظيمية ورفع كفاءة رجالها واجهزتها تعليما وتدريبا وتجهيزا وتكامل بناءها الامني خليجيا وعربيا ودوليا والانفتاح اعلاميا وثقافيا واجتماعيا وتوفير الرعاية الانسانية والاهتمام بالانشطة الرياضية لقد خلل الامن خاجس سموكم وجعلتموه ضمن اولياتكم حفظكم الله".

واستدرك يقول "وما تشريفكم اليوم لتكريم الاخ الفريق اول متقاعد غازي عبدالرحمن العمر الا تعبيرا عن تقديركم السام لقائد عايش وعمل بكل الكفاءة والاخلاص على تطوير جهاز الشرطة وعمل على دعم ومتابعة المنظومة الامنية الشاملة والحرص على اعداد وتاهيل القيادات ورفع كافءه الكوادر الامنية وافني سنين عمره في خدمة امن الوطن فله منا جميعا كل الشكر والمحبة والتقدير".

واضاف قائلا "عهدا وولاء من ابنائكم رجال الامن ان نمضي قدما نحو تعزيز قواعد الامن فكرا وتطويرا وتنفيذا واداء حتى يرقى ويتكامل عمل رجال واجهزة الامن في مختلف مجالات العمل وعلى امتداد حدودنا البرية والبحرية والجوية لكي يصلوا لمستوى طموحات وامال سيدى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وحرص سموكم الدائم في تحقيق افضل الخدمات الامنية والمتطورة والسهلة والميسورة لمواطنينا الكرام وذلك وفق منظومة امنية شاملة تراعي ظروف المكان وتستوعب الزمان والاحتياجات البشرية والمادية وتحقق القدرة على التعامل الفاعل والمباشر مع المستجدات بكل الجهد والاخلاص".

واختتم بالقول "حفظه الله سيدى حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وسموكم الكريم واطال في عمركم المديد ومنحكم الصحة والعافية لدعمكم ومساندتكم ومتابعتكم الحثيثة والمتواصلة لجهود لوزارة الداخلية واجهزتها ومنتسبيها ترسيخا للقانون واعلاء لشن العدالة الاجتماعية ودفعا للتنمية المستدامة لتظل الكويت دوما شامخة عزيزة ابية موطنا للامن والامان وارضا للمحبة والسلام".

بعد ذلك تم عرض فيلم تسجيلي عن المراحل الانشائية والتجهيزية للمبنى والذي اطلق عليه اسم (نواف الأحمد) تقديرا وعرفانا لإسهامات سموه.

ثم قام معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بتقديم درعا تذكاريا لسموه بهذه المناسبة.

بعد ذلك قام سمو ولي العهد بتكريم وكيل وزارة الداخلية السابق الفريق أول متقاعد غازي عبدالرحمن العمر بمناسبة انتهاء فترة عمله.

وفي نهاية الحفل قام سموه بجولة تفقدية داخل المبنى وسجل سموه كلمة شكر وتقدير في سجل شرف الوزارة.

بعدها غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.

 

×