الدكتور قيس الدويري

الصحة: 1.3 مليار دولار نسبة دول الخليج في برنامج شراء المستلزمات الطبية

 أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة د. قيس الدويري عن تناول عدد من الأمور خلال اجتماعات جينيف التي جرت مؤخراً مبيناً أن أبرزها ما يتعلق بالأمراض المعدية وغير المعدية حيث عرضت الكويت وجهة نظرها ورؤيتها حول الأمراض المزمنة غير السارية، وتحديد النظم الصحية، ومناقشة إجراءات تحديث وتطوير الأداء داخل المؤسسات الصحية في الجانبي المالي واﻻداري، مناقشة مرض شلل الأطفال ومستجداته والكورونا ومستجداتها وما قامت به الكويت في التعامل مع الفيروس والأمور الإجرائية والاحترازية والوقائية التي قامت بها لاحتواء الحالتين المصابين في البلاد، والجهود التي قامت بها الدول الأعضاء بها الصدد، وكذلك الفيروس الوبائي الذي ظهر بالصين، حيث تم مناقشته بشكل مستفيض وعبر تقارير.

وأوضح في تصريح له على هامش اجتماع لجنتي تحديث الدليل والإعداد لمناقصة لوازم العيون لعام  2014م ، وتحديث الدليل والإعداد لمناقصة لوازم الأنف والحنجرة لعام 2014م اللتان عقدتا صباح اليوم بفندق كوستا ديل سول تحت رعاية وزير الصحة د. علي العبيدي، أن المحادثات تضمنت أيضاً موضوع التدخين ومكافحته، وما قامت به الكويت من أمور إجرائية بهذا الصدد من الجانب القانوني وتفعيل اللوائح والمواصفات الخليجية ومنع السجائر اﻻلكترونية، واللوائح الصحية، وغيرها من المواضيع التحضيرية التي يتم إعدادها للعرض على وزراء الصحة العرب في اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الصحة العرب.

وعن اجتماع اللجان قال الدويري" هذه اجتماعات دورية، وتتناول منظومة برنامج الشراء الموسع الذي يشهد توسع كبير مؤخرا على مستوى المستهلكات أو المستلزمات الطبية أو الأدوية، وتابع: اليوم ناقشنا ما يخص قطاع العيون واﻻنف والأذن والحنجرة، فضلا عن مناقشة تحديث الدليل بإضافة مواصفات جديدة وتعديل أو إلغاء بعض المواصفات السابقة اذا اقتضى اﻻمر ذلك، وكذلك مناقشة المناقصات المطروحة من قبل الدول، عن طريق برنامج الشراء الموحد وهو الذي تم ربطه إلكترونيا مع المكتب التنفيذي الذي يقوم بدوره بإشراف على إليه الشراء الموحد.

وأشار الى أن نسبة المشاركة تزداد، مبيناً أنها وصلت إلى مليار وثلاثمائة مليون دوﻻر مشاركة في الدول، لافتاُ أن توجه الدول الآن بعد التحديث وعمل آلية متكاملة في منظومة الشراء الموحد كمواصفات وإعداد دليل وبرامج منهجية متكاملة، والشركات بدأت تتفاعل وتعرف على أنظمة المتبعة، كما أن الأسعار بدأت تقدم أسعار بشكل تنافسي، والمواصفات المقدمة من قبل الشركات أصبحت في ارتقاء، منوهاً أن المشروع في طريقه إلى التوسع والمساهمة ومشاركة الدول اﻻعضاء. لافتاً أن المملكة العربية السعودية لها النصيب الأكبر في نسبة المشاركة وتليها الكويت حيث تبلغ مساهمتها بحدود 12 %.