من واقع الحدث

الشؤون: أجازات غير منسقة تتسبب في تكدس المعاملات في إداراة العاصمة

شهدت ادارة عمل العاصمة تسيبا ملحوظا من قبل موظفي الادارة بالاضافة الى غياب العديد من الموظفين وفقا اجازات رسمية دون اي تنسيق، بحيث منح مدير الادارة للعديد من الموظفين اجازات رسمية دون اي تنسيق بينهم لتغيب المسؤولية عن مكاتب العاصمة ليقوم عامل النظافة بدور الموظف في الختم وتوزيع اذونات العمل وغيرها.

وفي حادثة سابقة فقد شهدت منذ ايام ادارة العاصمة أيضاً تسيب وذلك بوضع اذونات العمل والتي تفوق عددها الألف في طاولة خارج صالات الاستقبال لتصبح في متناول يد الجميع  دون ان تقتصر على المندوب او صاحب العمل، مما جعل عملية البحث عن اذن العمل على طاولة التسيب جعلت التكدس عنوان الادارة وضياع الاذونات ملامحها هذا وان لم يجد " الباحث" اذن العمل فيكون الله في عونه

وعلل احد الموظفين ان اذونات العمل هي مجرد ورقة عادية ولا تمثل مستند رسمي يحاسب عليه الموظف في حال ضياعه ويسمح له باستخراجه مرة اخرى وان وضع اذونات العمل على طاولة خارج صالات الاستقبال يجنب الادارة زحمة المراجعين خاصة في ظل غياب عدد الموظفين وان عدد الموظفين الحاليين لا يسمح بانهاء كافة المعاملات او استقبال كافة المراجعين.

فقد اصبحت الادارة اشبه بسوق شعبي ليصبح عامل النظافة هو المسوول عن تسيير المعاملات خاصة ان كثير من المراجعين لم يجدوا اذونات العمل الخاصة بعمالهم على الطاولة ليبلغهم الموظف  ان المعاملات المرفوضة يمكنكم استلامها من عامل النظافة وفي حال عدم ايجادها فبالتاكيد انها فقدت امام عملية البحث " طاولة الاذونات".

هذا وان صح القول بان اذونات العمل هي مجرد ورقة عادية ولا تعد مستند رسمي يخالف عليه القانون هل من المعقول ان تتحول ادارة عمل الى هذا الشكل ويكون عامل النظافة هو المخول بالتعامل مع اصحاب الاعمال والمراجعين، فتكدس المراجعين وغياب الموظفين والتسيب ملامح ترسمها ادارة خدماتية تضم اكبر ملفات لاصحاب العمل  لينتهي بموظفيها الامر لوضع طاولة تضم الاف المعاملات لينقض عليها اصحاب الاعمال للبحث عن معاملاتهم دون رقيب وحسيب.

 

×