خلال الجولات التفتيشية لفرق الضبطية القضائية

هيئة البيئة: نراقب الحسابات الالكترونية للتجارة بالكائنات الممنوعة بالتنسيق مع الداخلية

أكدت مديرة ادارة المحافظة على التنوع الاحيائي في الهيئة العامة للبيئة الدكتورة منى حسين ان استراتيجية التنوع الاحيائي تعتمد بشكل اساسي على  المحميات الطبيعية الموجودة في البلاد التي ستصل نسبتها من مساحة دولة الكويت إلى 25% بعد استكمال إنشاء المحميات الجديدة.

واضافت حسين في تصريح لها اليوم، ان هذا يأتي متوافقاً مع ما تقوم به الهيئة لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض من خلال الجولات التفتيشية لفرق الضبطية القضائية حيث يتم رصد عمليات تهريب عدة لتلك الانواع والتي تحضر دخولها والاتجار بها اتفاقية سايتس والتي تعني بالمحافظة على انواع الكائنات المهددة بالانقراض.

وبينت حسين ان رصد مخالافات  لهذا النوع من عمليات الاتجار والبيع يقوم على اساس حصول من يدعي ملكيته للحيوانات لترخيص صادر عن اتفاقية سايتس، مؤكدة على استمرارية جولات فريق رصد الطيور والمختص بالضبطية القضائية مستمرة بشكل دوري خلال أوقات مختلفة وان هناك متابعة للحسابات الالكترونية التي يتم انشاءها للاتجار بالكائنات الممنوعه وذلك بالتنسيق مع ادارة الجرائم الاكترونية بوزارة الداخلية.

وأشارت حسين إن فريق التفتيش الخاص بالضبطية القضائية يتم تأهيله من خلال دورات متخصصة ويضم في عضويته مختصين من بالمحافظة على التنوع الاحيائي و قانونيين.

وشدد على أن الضبطية القضائية تأتي كأداة ردع لوقف مثل هذه التعديات، كما انها اداة مهمة لتنظيم عمليات البيع والاتجار بانوع الحياة الفطرية المهددة بالانقراض وتأتي متوافقة مع ما تقوم به الهيئة العامة للبيئة من حملات توعوية فيه المجال، وان الهيئة مستعدة لموسم هجرة الطيور والذي عادة ما تزداد فيه عمليات الصيد والاتجار غير الشرعي بالطيور.

من جهة أخرى بشرت الباحثة البيولوجية بالمكتب الفني في الهيئة العامة للبيئة حنان الصرعاوي بنجاح المرحلة الاولى من تجربة مزارع الديدان كتقنيه للتخلص من النفايات العضويه ولانتاج سماد عالي الجودة والتي تم تطبيقها في الهيئه العامه للبيئه وسيتم تطبيقها بشكل اوسع واستخدامها في الزراعة التجميلية للمبنى الجديد للهيئة.

واضافت الباحثه بأن استخدام مزارع للديدان تتغذى على النفايات العضوية والتي تشكل اكثر من 50٪ من اجمالي النفايات حيث يبلغ متوسط إنتاج الفرد من النفايات ما يعادل 2 طن من النفايات العضوية سنويا  وتنتج سماد عالي الجوده والذي يتميز بأنه غني بالعناصر الغذائية والمعادن حيث يحتوي على 7 اضعاف من الفوسفات الضروري لنمو النباتات 11 ضعف من البوتاسيوم كذلك يحتوي على 5 أضعاف كميه النيتروجين الموجودة بأنواع السماد الاخرى.

وأشارت إلى أنه يتميز بعدم وجود الرائحه النفاذه ايضا، فهي من جانب طريقه صديقه للبيئه وفعاله للتخلص من النفايات ومن  بالمرادم بطريقه آمنه، حيث ان  هذه التقنيه مستخدمه في معظم دول العالم منها الهند الصين الفليبين واستراليا وامريكا وعدد من الدول الاوروبيه، لافتة إلى أن هذه  الديدان تمتاز بقدرتها على استهلاك معدل وزنها من النفايات كغذاء وانتاج مايقارب نصف وزنها من السماد في اليوم الواحد اي بمعنى ان الف دوده تستطيع التغذي على كيلو جرام من النفايات يوميا وهذا سيقلل من تدفق النفايات في مقالب القمامة وبالتالي يقلل من تلوث المواد القابلة للتدوير.

وقالت كما انها منخفضة التكلفة وهو جانب اقتصادي لا يمكن اهماله يضاف الى الجانب البيئي في تقليص مدافن النفايات وتقليص المكون العضوي كما ان هذه التقنية  خلال استخدام  هذه التقنيه فهي تقلل من الانبعاثات الغازيه والتي نتنج من المرادم مثل غاز الميثين واوكسيد النيتريك وبالتالي تحد من ظاهره الاحتباس الحراري، مؤكدة على أن الكميات التي تم انتاجتها من السماد عالي الجودة خلال المرحله الاولى تعطي دافعاً قوياً للتوسع  بإستخدام هذه التقنية في المستقبل القريب.

 

×