الصحة: اصدار بطاقة المسنين لمنحهم أولوية الرعاية

دشنت لجنة تعزيز الصحة بمنطقة العاصمة الصحية بالتعاون مع وحدة الرعاية الصحية اﻷولية بالمنطقة اليوم الاحتفال بصحة المسنين بمركز منيرة العيار الصحى بمنطقة كيفان تحت شعار (صحة كبارنا سعادة دارنا) برعاية وحضور مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار، ورئيس الرعاية اﻷولية د.فاطمة العسومي ورئيسة لجنة التوعية الصحية د. منال المطر ورؤساء الوحدات الصحية بمنطقة العاصمة الصحية. وتأتي هذه الاحتفالية ضمن استراتجية تعزيز الصحة بالمنطقة واهتمام الوزارة بصحة كبار السن والمسنين.

ومن جانبه أكد مدير منطقة العاصمة الصحية د. طارق الجسار أن برنامج رعاية المسنين بووزارة الصحة متكامل ويحظى برعاية بالغة من وزير الصحة، لافتاً أن هذا البرنامج وضعه منذ دخوله الوزارة رعاية المسن كأولوية وعلى أثرها تم اصدار بطاقة المسنين، كاشفاً عن برنامج متكامل تم الاطلاع عليه من قبل مدراء المناطق والمستشفيات، موضحاً أن الصحة لا تزال في مراحل الابتدائية منه خاصة أنه برنامج طويل، كما أعرب عن أمله بأن تقطع الكويت شوط كبيراً فيه كما قطعته الدول المتقدمة.

وعن رعاية المسنين بالمراكز قال" تتم المراجعة الدورية للمريض، حيث يكون هناك حرص على النواحي الوقائية مثل قياس الضغط والسكر اضافة الى الاكتشاف المبكر لأي أمراض أخرى مما يساعد المسن على عدم الوصول الى العجز في مرحلة مبكرة ، وفيما يتعلق في الناحية العلاجية؛ اذا ما تم تشخيص هذه الأمراض يتم التركيز عليها بالدرجة الأولى في مراكز الرعاية الصحية الأولية بمتابعة المسن حسب ملفه والزيارات الدورية وإعطائه الأدوية التخصصية بمختلف أنواعها بجميع المراكز الصحية، ووزارة الصحة بدورها وفرت كافة الأدوية التخصصية التي تتوفر بالمستشفيات بمراكز الرعاية الأولية تيسيراً على المسنين والمراجعين للحصول عليها.

وأضاف" كما أن رعاية المسن لا يقتصر الدور فيها فقط على المتابعة داخل المراكز الصحية وانما هناك متابعة شاملة متمثلة في المتابعة من قبل الاطباء في المراكز الصحية والمستشفيات حيث يعطى الأولوية في الدخول على الطبيب والحصول على الخدمات الأخرى المتعلقة مثل اجراء الأشعة أو المختبر أو غيرهما.

وفيما يختص بفئة المقعدين من المسنين أكد الجسار أن منطقة العاصمة الصحية بادرت في مرحلة مبكرة بحصر أعداد المقعدين داخل المنازل، لافتاً أن هذه الفئة التي ربما يطالها الاهمال داخل الأسرة بسبب ضعف العلاقات الاجتماعية أو عدم المعرفة أو التقصير فان هؤلاء تشملهم الرعاية الصحية وهناك تعاون شديد ما بين وزارة الصحة ممثلة في الأطباء الذين يقومون بعمل زيارات منزلية متكررة للمرضى المقعدين بالمنازل وبين الأطباء والفريق الطبي الخاص بوزارة الشئون فيما يتعلق بوزارة الصحة يتم حصر هؤلاء المرضى عبر الأسر أو الابلاغ عبر الزيارات المنزلية وعنها يتم حصرهم ووضع ملفات خاصة بهم ومتابعتهم من خلالها فتكون هناك زيارات متكررة لتقييم المسن بشكل عام فيما يتعلق بالناحية النفسية والجسدية حيث الجسدية منها ما يتعلق بالأمراض بشكل عام والتي تشمل أيضاً الأسنان حيث هناك فريق يقوم بالمتابعة المستمرة.

والجدير بالذكر أن يوم غد الثلاثاء تستكمل الأنشطة بجمعية كيفان التعاونية بمشاركة عدة جهات حكومية وأهلية وشركات طبية متخصصة وتشمل الفعاليات فحوصات طبية وقياس ضغط الدم ونسبة السكر بالدم وتقديم الاستشارات الطبية.

 

×