الصبيح حلال حفل الاستقبال صباح اليوم

الوزيرة الصبيح: أقف على مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية الموجودة في البلاد

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح أن "الشؤون" تعد من أكبر الوزارات الخدماتية في الدولة، لما تضم من قطاعات كبيرة ومتشعبة، تخدم شرائح عريضة بالمجتمع من مواطنين ومقيمين، وسنسعى جاهدين لتطوير هذه القطاعات لتقدم أفضل خدماتها للمستفيدين، واعدة بأن يشعر كل مراجع بتحسن الخدمات المقدمة خلال المرحلة المقبلة.

واضافت أن الكويت للجميع على مختلف أطيافهم وتوجهاتهم المذهبية والسياسية والفكرية من سنة وشيعة، وبدو وحضر، وعوائل وقبائل، مشددة على أنها تقف على مسافة واحدة من التيارات السياسية كافة الموجودة في البلاد، وستتعامل مع الجميع بكل شفافية ووضوح.

وقالت الصبيح في تصريح صحافي صباح اليوم على هامش استقبالها مهنئيها بالحقيبة الوزارية:"سنتعاون جمعيا داخل وزارة الشؤون من موظفين ومديري إدارات ووكلاء مساعدين ووكيل وزارة على الارتقاء بالخدمات كافة المقدمة للمراجعين من مواطنين ومقيمين، وذلك تحت مظال القانون، الذي سيطبق على الجميع دون تفرقة أو تمييز، حتى يتسنى لنا ايجاد حلولا جذرية للمشكلات التي تعانيها الوزارة، من ثم تنعكس سلبا على المراجعين"، مؤكدة أن "الصحافة" عيون المسؤولين الساهرة التي ترقب مكامن الخلل والضعف، وتكشفها لنا لمعالجتها وتقويم أعوجاجها.

وعن رؤية الوزارة المستقبلية لتعديل التركيبة السكانية، وتنظيم سوق العمل، وايجاذ حلولا جذرية للمشكلات التي تعانيها العمالة الوافدة في القطاع الاهلي، أوضحت الصبيح أن وزارة الشؤون ممثلة في قطاع العمل تختص بالعمالة الوافدة، في حين يختص برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي بالدولة بالعمالة الوطنية، ولحل المشكلات كافة التي يعانيها المواطن والمقيم، يتوجب الاتحاد بين "الشؤون" و"القوى العاملة"، لاسيما أن العمل بروح الفريق يعطي نتائج سريعة وملموسة واقعيا، كاشفة عن اجتماعات ستعقد بين الوزارة و"إعادة الهيكلة" للاستماع إلى آرائهم وتبادل وجهات النظر، لايجاد حلولا لمشكلات التوطيف في القطاع الخاص ضمن الاطر القانونية الحالية.

وذكرت الصبيح أنها أجتمعت أمس بقياديي الوزارة من وكلاء مساعدين للاستماع إلى خططهم في تطوير العمل، وللتعرف عن كثب على الاولويات وكيفية تنفيذها، لافتة إلى أنه سيتم وضع جدول بهذه الاولويات بناء على أهميتها، وستكون القضايا التي تخدم شرائح أكبر من المجتمع على رأس القائمة، من ثم تأتي تباعا القضايا التي تخدم الشرائح الاقل، مؤكدة أنه لا مانع لديها أن تعمل 18 ساعة يوما لتحقيق انجاز ملموس يشعر به المواطن والمقيم.

وأضافت"أعشق العمل، وآمل أن نحقق ما يصبو اليه المواطن والمقيم، وكل ما من شأنه رفع أسم الكويت عالياً"، متمنية من الله التوفيق، متقدمة بجزيل الشكر للقيادة السياسية في البلاد على ثقتها الغالية، واختيارها لخدمة الكويت.

 

×