ابوالحسن مع البرجس في جولة بالمعرض

الهلال الأحمر الكويتي يشارك في معرض المانحين 2 لدعم الوضع الانساني في سوريا

اكد رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر الكويتي برجس البرجس ان مشاركة الجمعية في المعرض المقام على هامش المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية الذي يبدأ 15 الجاري يؤكد دور الجمعية المهم في تقديم المساعدات للشعب السوري الشقيق.

واضاف البرجس في تصريح صحافي عقب افتتاح المعرض الليلة الماضية بحضور المستشار بالديوان الاميري ورئيس المركز الاعلامي للمؤتمر محمد ابوالحسن ان جناح الجمعية شهد اقبالا واشادة من جمهور المعرض لما تقدمه الجمعية من اعمال انسانية.

واشار الى ان ما حققته الجمعية من مكانة متميزة في العمل الانساني على المستويين المحلي والدولي جعلها نموذجا في العمل التطوعي الكويتي مبينا ان تقديم المشاريع الانسانية للشعب السوري ما هي إلا تنفيذ لتوجيهات سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح للتخفيف من معاناتهم.

ولفت الى ان الكويت تعتبر من اولى الدول المبادرة الى الاهتمام بالوضع الانساني للشعب السوري والمساهمة بتقديم الدعم الإنساني لهم وذلك بتوجيهات القيادة الرشيدة وتكاتف وتعاون الهيئات والمؤسسات الإنسانية.

واكد ان الكويت من خلال جمعية الهلال الاحمر الكويتي ستقدم مختلف انواع المساعدات على المستويين الرسمي والشعبي للشعب السوري الشقيق مبينا ان المعرض يحتوي على لوحات ومطبوعات تعريفية مصورة لمسيرة الجمعية منذ نشأتها عام 1966.

واثنى البرجس على فكرة اقامة المعرض الذي ينم عن "وعي وحس وطني" لدى المنظمين مبينا ان القائمين على المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية اكدوا الدور الانساني والاغاثي للهلال الاحمر الكويتي.

ومن جانبه اشاد محمد ابوالحسن بالجهود التي تبذلها الجمعية التي دأبت على إغاثة المنكوبين ومد يد العون لهم في شتى دول العالم حيث ساهمت بأعمالها الخيرة المتنوعة في إبراز الوجه الحضاري للكويت حكومة وشعبا.

وقال ابوالحسن إن الجمعية تأتي دائما في مقدمة الجمعيات الإنسانية التي تقدم الخدمات الاغاثية وتغطي اكثر المناطق المنكوبة في العالم مما يؤكد أن الكويت سباقة دائما الى مساعدة المحتاجين والمنكوبين حول العالم.

وأشاد بالدعم الإنساني الذي تقدمه الجمعية منذ اندلاع الأزمة السورية لتخفيف الأعباء على اللاجئين السوريين في دول الجوار مشيرا الى ان الكويت والجمعية تقدمان نموذجا في مجال العمل الاغاثي الإنساني من خلال الاستمرار في تقديم الدعم وجهود المساعدة.