الداخلية: خطة للقضاء على الإختناقات وتقرير يومي للرقابة والتفتيش

ترأس وكيل وزارة الداخلية بالإنابة رئيس اللجنة الأمنية العليا للمؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا الفريق سليمان فهد الفهد اجتماعا للجنة صباح اليوم الأربعاء الموافق 8/1/2014 بغرفة اتخاذ القرار بالإدارة العامة المركزية للعمليات بمقر وزارة الداخلية  ضم الوكلاء المساعدين ، وعدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية وممثلين للجيش والإطفاء والحرس الوطني والقيادات الأمنية الميدانية المشاركة في اللجنة الأمنية التحضيرية للمؤتمر الذي تستضيفه دولة الكويت خـلال الفترة من 14 - 15 يناير الجاري .

وفي بداية  الاجتماع رحب الفريق  الفهد بالحضور مؤكدا على أهمية هذا المؤتمر الذي يعقد بناء على دعوة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ  صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه موضحا لهم أنها مناسبة لها أهميتها من جميع النواحي وتزداد أهميتها في الظروف الحالية .

وذكر أن معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح اعتمد الخطة الأمنية الشاملة للمؤتمر واصدر توجيهاته وملاحظاته بشأنها.  

وأرسى الفريق  الفهد خلال الاجتماع قواعد العمل الأمني خلال المؤتمر مؤكدا أن معـالي نائب رئيس مجلـس الوزراء ووزير الداخليـة حددها في الالتزام العسكري

والضبط والربط والتواجد الفعال وإظهار هيبة رجل الأمن في المواقع والجاهزية وحسن التعامـل مـع ضيوف دولة الكويت .

وأبرز أن اختصاص اللجنة الأمنية للمؤتمر هي القيام بكافة الأمور والمتطلبات الأمنية وفق القواعد والإجراءات المعمول بها في هذا الصدد ، ووضع خطة مرورية مرنه تساهم في عدم وجود أي اختناقات في الطرق الرئيسية ، وفي مسارات كبار الزوار ، والتنسيق مع لجنة المراسم والاستقبال والضيافة في كافة الأمور .

وقد استمع الفريق الفهد إلى إيجاز من القيادات عما تم إنجازه، وشدد على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد ووفقا للخطة الموضوعة مع سرعة ودقة التنفيذ مؤكدا على أهمية التنسيق والتواصل ونقل المعلومات بكل دقة حتى يتم اتخاذ القرار المناسب حيالها.

وتم بحث ما أنجزته القيادات الأمنية الميدانية ومدى استعدادها للمؤتمر الدولي في ضوء ملامح الخطة الأمنية المتكاملة وخطوطها العريضة والمهام والواجبات المنوطة باللجنة الأمنية العليا ودورها في تأمين إنجاح المؤتمر الدولي .

وأشار إلى أن رجال الأمن سواء كانوا من الجيش أو الحرس الوطني أو الشرطة هم واجهة المؤتمر حيث سيتواجدون مع الضيوف في كل مكان وسيكونـون تحت المجهـر في عيون الوفود والإعلام .. خاصة وأن مئات الإعلاميين من داخل وخارج الكويت من جميع دول العالم سيشاركون في المؤتمر .

وطالب المسئولين عن المواقع الأمنية بمتابعة رجال الأمن وإعطائهم التعليمات كما طالبهم بأن يضعوا في اعتبارهم أن أداء رجال الأمن المشاركين في المؤتمر هو احد ركائز نجاح المؤتمر وأن أي خلل في اى موقع سوف ينعكس على عملية نجاح هذا المؤتمر .

وأكد أن الإدارة العامة للرقابة والتفتيش سوف ترفع تقريراً يومياً عن كل الجوانب السلبية ، مشيرا إلى أن من يسئ سوف يعاقب ومن يحسن ستتم إثابته ومكافأته على ما أداه من إخلاص في العمل .

وشدد على مراقبة الأداء ومدى الالتزام العسكري في أداء الواجب والتأكد من توفير سبل الراحة وتوفير كافة الإمكانات لرجال الأمن وأن نتدارك الأخطــاء مهما كانت بسيطة  .

وأكد وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن العام القائد الميداني العام للجنة الامنية العليا للمؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا اللواء محمود الدوسري وأهمية التنسيق المستمر بين جميع الجهات المعنية بهذا المؤتمر .

ونوه اللواء  محمود الدوسري بضرورة الحفاظ على المظهر العام لرجل الشرطة وتوفير كافة الإمكانات لكل الوحدات وأهمية التعاون حتى يؤدوا الدور المطلوب منهم على أكمل وجه .

ومن جانب اخر ، قام وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون العمليات قائد قيادة العمليات اللواء/ عبدالله يوسف المهنا بتقديم ايجاز عن دور قيادة العمليات وكيفية التنسيق بين كافة القطاعات الأمنية المعنية لوضع الخطة الأمنية الشاملة موضع التنفيذ وفقا للمهام المحددة .

 

×