هيئة البيئة: حادث تسريب "الشعيبة" يزيد إصرارنا على إزالة المخيمات من المناطق النفطية

طمأن نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة للشؤون الفنية المهندس محمد العنزي سكان الكويت والمناطق المجاورة لميناء الشعيبة بعد تعرضها إلى حادث تسريب مصدره أحد الأنابيب الغاز المتجهة إلى ميناء الشعيبة، بأن نتائج قياس نسب التسريب كان ضمن الحدود المسموح بها.

وأشار العنزي في تصريح صحافي خلال تواجده مع فريق بيئي متخصص للوقوف على الحادث، أن فريق رصد متابعة جودة الهواء التابع للهيئة، قد قام بتقييم شامل للمكان المحيط بموقع التسريب مع الاخذ بعين الاعتبار تغير اتجاه الرياح كإجراء احترازي بحسب معايير جودة الهواء والمتعمدة بالهيئة العامة للبيئة.

وأضاف العنزي بأن التعامل مع هذه النوعية من الحوادث العرضية ليس بجديد على الهيئة العامة للبيئة حيث تخضع لإجراءات تتعلق بالرقابة البيئية المشددة على كامل المنطقة المحيطة بالموقع كما تعمل 16 محطة ثابتة ومتنقلة تابعة للهيئة في جميع مناطق الكويت لرصد أي طارئ على نسب الملوثات والانبعاث.

وأوضح العنزي أن عملية إخلاء المخيمات القريبة من موقع التسرب جاء كإجراء احترازي روتيني يتم اتخاذه في مثل هذا النوع من الحوادث لضمان سلامة المخيمين من المواطنين والمقيمين.

وحذر العنزي المخيمين في المناطق النفطية بإن الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للبيئة لإزالة المخيمات القريبة من أعمال شركة نفط الكويت لا زالت مستمرة، مؤكداً على أن مثل هذا الحادث يؤكد سلامة ما ذهبت إليه الهيئة ويزيد إصرارها على مواصلة حملة الإزالة حتى نهايتها، حيث سيتابع فريق التفتيش التابع للهيئة مهمته في تحرير محاضر المعاينة للمخيمات المخالفة ومن ثم إزالتها دون استثناء.

 

 

×