الداخلية: 274 جريمة نصب واحتيال شهدتها الكويت خلال عام 2012

حذر مدير إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير إدارة الإعلام الأمني بالإنابة العقيد عادل الحشاش كافة هيئات ومؤسسات الدولة الحكومية والأهلية والأفراد من مواطنين ومقيمين من مغبة الوقوع في شراك وخداع من جراء عمليات النصب والاحتيال التي يرتكبها أفراد او شبكات دولية متخصصة في هذا النوع من الجرائم المستحدثة والتي تضر كثيرا بالأمن الاقتصادي للهيئات والمؤسسات والأفراد.

واشار إلى خطورة عدم الوعي الكافي لدى مستخدمين الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي في الشراء والدخول في سحب اليانصيب وبيع وشراء العقارات والمشاركة في جمع التبرعات والمسابقات علي الجوائز سواء كانت نقدية او عينية وسرقة ارقام الحسابات والبيانات الشخصية والعناوين الخاصة بالمواقع الإلكترونية والكشف عن ارقام الحسابات والبيانات الشخصية والعناوين الخاصة بالمواقع الإلكترونية والكشف عن ارقام الحسابات السرية وغيرها من الأساليب المختلفة والتي يكون للتأثير النفسي وطرق الاقناع الدور المؤثر والفعال في الايقاع بالضحايا الذين ينساقون وراء اوهام جمع المال مهما كانت المخاطر التي يمكن ان يتعرضون لها والتي غالبا تنتج عن جهل تام باستخدامات الانترنت وهذا النوع من الجرائم .

واضاف ان على المتعامل مع الانترنت في عمليات الشراء وغيرها الحرص أن يكون مصدر الرسائل واضح وسليم ومن مواقع مرخصة ومحمية ولديها شهادات معتمدة ومصدقة وامنة والا يتعامل مع المواقع مجهولة الهوية وغير معروفة المصدر وعدم الانسياق أو الانخداع مهما كانت الحوافز والمغريات واسلوب العرض والوعود الكاذبة والمضللة للنصابين والمحتالين الذين يتفننون في الإيقاع بالفريسة، وذكر أن من المهم أن يتم تغيير كلمة مرور المستخدم من وقت لآخر وإدخال بعض التعقيدات والرموز التي يصعب على المحتال أو النصاب اختراقها أو الدخول إليها.

وكشف العقيد الحشاش عن إحصائية تفيد عن وقوع (274) جريمة نصب واحتيال شهدتها الكويت خلال عام 2012 والتي تشير إلى تغير طفيف عن قضايا النصب والاحتيال لعام 2011 نتيجة لزيادة الوعي وما تبثه إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية من رسائل توعية عبر كافة وسائل الإعلام التقليدية والالكترونية إضافة للمطبوعات والرسائل القصيرة وإلقاء المحاضرات وتطعيم البرامج الإذاعية والتلفزيونية بفقرات عن الجرائم الالكترونية ومن بينها جرائم النصب والاحتيال المرتبطة باستخدامات الانترنت والمواقع الالكترونية.

وأشار العقيد الحشاش إلى أن جهود وزارة الداخلية متواصلة في التحذير ولفت انتباه الإخوة المواطنين والمقيمين بضرورة الوعي الكامل قبل الدخول إلى المواقع الالكترونية ولذلك فقد أعدت إدارتي العلاقات العامة والتوجيه المعنوي والإعلام الأمني وبالتعاون مع إدارة الجرائم الالكترونية التابعة للإدارة العامة للمباحث الجنائية حملة توعية منظمة وباستخدام كافة وسائل الإعلام للتوعية بجرائم النصب والاحتيال الإلكترونية مشيرا إلى أن جرائم النصب والاحتيال دخلت مرحلة الاحتراف بعد أن شكل النصابون والمحتالون شبكات وعصابات دولية منظمة تعمل خارج الحدود وتصطاد ضحاياها من مختلف دول العالم.

وأعطى العقيد الحشاش امثلة على أساليب الخداع التي يلجأ إليها النصابون والمحتالون بالتستر وراء أسماء وهمية لجهات حكومية ورسمية ويملكون القدرة على التأثير النفسي على الضحايا والتي تعد من أهم وسائل النصب والاحتيال، داعيا متصفحي و مستخدمي المواقع الإلكترونية إلى التأكد أولا من مصدر الرسائل في حال طلب بيانات شخصية وحسابات مصرفية وعدم الدخول إلى المواقع المشبوهة وغير معلومة المصدر أو تبادل الملفات الشخصية الحساسة، كما أكد على أهمية تبادل الاتصالات الهاتفية المباشرة بين أطراف المعاملات التجارية لعدم اتاحة الفرصة للمحتالين والنصابين لبيع البيانات الشخصية والحسابات السرية لعصابات أكثر تخصصا، مشيرا إلى أن العديد من مواقع التواصل الاجتماعي تعد أكثر الأدوات والوسائل التي يلجأ إليها النصابون والمحتالون لنصب شباكهم حول الضحايا.

وختم العقيد الحشاش تصريحه بالتأكيد على أهمية تضافر جهود جميع هيئات ومؤسسات وأفراد المجتمع مع جهود أجهزة الأمن مؤكدا أن إدارة الجرائم الإلكترونية على استعداد تام لتلقي البلاغات عن أين من جرائم النصب والاحتيال الإلكترونية لتعقب مرتكبيها واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم لافتا إلى أن مسئولية الوقاية من هذه الجرائم تقع أولا وأخيرا على الأفراد بما يحق لهم من حرية  التعامل مع هذه المواقع وأن عليهم الحذر وأخذ الحيطة.

 

×