الصحة: نهدف إلى الوصول بأطفال ومراهقون ينعمون بأرفع مستوى صحي وتنموي

نظمت لجنة تعزيز الصحة بمنطقة حولي اليوم بحديقة مشرف، يوما توعويا تحت رعاية مدير منطقة حولي الصحية د.خالد العبد الغني بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي للطفولة بالتعاون مع جمعية مشرف التعاونية ،بحضور حشد كبير من الأطفال الطلبة بالمداراس المختلفة تجاوز عددهم  150 طفل.

ومن جانبه أكد مدير منطقة حولي الصحية د.خالد العبد الغني ،علي أهمية إلقاء الضوء علي الحدث الذي بوصفه يوما للتأخي والتفاهم علي النطاق العالمي بين الأطفال ،مبينا أن جميع الجهات المحلية والدولية تسعي في كل عام الي تقديم رؤية أنسانية تحقق أبعاد هذه المناسبة المهمة في حياة الأطفال الذين ينتظرون الكثير من العطاء والبذل ليواصلوا مسيرة الحياة ، واستشعارا منا بالدور الإنساني والأخلاقي الذي يجب أن نقوم به تجاه أطفالنا .

كما أوضح في كلمة له أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أوصت بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا يحتفل به ، وذلك لحق الطفل في البقاء والتطور والنمو وحمايته من التأثيرات المضرة وسوء المعاملة والأستغلال والمشاركة الإجتماعية الكاملة مع اسرته ، مشددا علي أن كل هذه حقوق تحتم علي من حوله أحترامها والوفاء بها ، وأن يكون التعامل مع هذه الحقوق حاضرة في ذهن الكبار في الأسرة والمجتمع واصحاب القرار ، ضمانا للطفل وحفاظا علي سلامته .

وأشار العبد الغني إلي أن الإسلام كفل كل هذه الحقوق ووضع واجبات للأباء والأمهات تجاه الأطفال ، كما ارشد الي حقوق الوالدين علي أبنائهم سواء الذكور او الإناث  ، مضيفا : " لذلك نظمت لجنة تعزيز الصحة بالمنطقة هذا اليوم المفتوح بالتعاون مع جمعية مشرف التعاونية ، لتكريم الطفولة ونشر ثقافة تعامل الأسرة مع الطفل، مع التركيز علي الجوانب التثقيفية  والترفيهية المقيدة له، وتعليم أساليب الحياة الإيجابية وتقديم رؤية إنسانية تحقق تجاه أطفالنا.

وبين أن الفعالية ستتضمن مشاركة لطلاب مجموعه من المدارس، بالإضافة إلي إقامة معرضا صحيا علي هامشها، يهدف إلي نشر الثقافة الصحية للأطفال المشاركين ، فيما يتعلق بأنماط الغذاء الصحي وكيفية التعامل مع الإرشادات وقوانين الحياة اليومية بهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية وغرس الأسس السليمة في شخصية أطفالنا وتعميم ثقافة حقوق الطفل للوصول لعالم أفضل.

من جانبه قال مدير مستشفي مبارك الكبير د.حسن الدوسري، أنه ينبغي إعطاء الطفل حقه في الحياة وتربيته تربية صحيحة ، وأن الطفولة أجمل مرحلة في عمر الإنسان، هي تلك المرحلة التي أودعها الله الكثير من الأيات والأسرار التي تنكشف شيئا فشيئا وخصوصا لدي أهل الخبرة وذوي الإختصاص بالطفولة ومراحلها، خاصة وأنها عالم مليء بالمشاعر والأحاسيس والرغبات، ويتخلله ظروف نفسية وصحية، ينبغي لمن يتعامل معها أن يكون علي دراية بها ومعرفة بكيفية التعامل معها، لأن كل مرحلة من المراحل العمرية للطفل لها أوصافها ومتطلباتها.

وأشاد الدوسري بإتاحة الفرصة في هذه الفعالية لمشاركة طلبة مدارس المرحلة الإبتدائية والكشافة والأشبال بمنطقة حولي التعليمية، بالإضافة إلي العديد من الأقسام من داخل وزارة الصحة وخارجها ، مشيرا إلي أن ذلك يعد أمرا إيجابيا يبث في نفوس الأطفال البهجة والسرور، ومؤكدا علي أن هذه المناسبة الصحية لها مردودها الإيجابي في نشر الثقافة الصحية لسكان محافظة حولي.

ومن جانبها قالت رئيسة لجنة تعزيز الصحة بمنطقة حولي الصحية د. صديقة بوعليان ، أن الهدف هو الوصول إلي عالم ينعم فيه الأطفال والمراهقون بأرفع  مستوي صحي وتنموي يمكن الوصول إليه ، عالم يلبي إحتياجاتهم ويحمي حقوقهم ويحفظها ويفي بها بحيث يمكنهم من الحياة بكامل طاقتهم ، مبينه ان من أبرز المجالات التي تقتضي العمل ذات الأولوية هي صحة الأم والوليد ، التغذية ، الأمراض السارية ، الإصابات والعنف ، صحة المراهقين والتطور النفسي الإجتماعي، والصحة النفسية.

وأشارت إلي أن إحتياجات الأطفال والبالغين الصحية والتنموية تتغير بتطورهم منذ الولادة وحتي البلوغ ، وأن المجالات ذات الأولوية في التدخل هي المجالات التي تساعد علي حماية العمر وهي التي تساعدهم علي النمو والإنتقال بنجاح من مرحلة إلي أخري ، لافته إلي أنه عند التعامل مع الطفل يجب علينا فهم طبيعة المرحلة التي يمر بها من حيث مظاهر النمو المختلفة لكل مرحلة والحاجات النفسية والمتطلبات المرتبطة بها، والتعرف علي كيفية التعامل المناسب مع الطفل في كل مرحلة .

وبينت بوعليان أن طفل المدرسة يشمل ثلاث مراحل عمريه هي ، الطفولة المبكرة والتي تبدأ من 4 : 6 سنوات ، الطفولة المتأخرة وتبدأ من 6 : 12 سنة ، والمراهقة من 12 : 16 سنة، موضحه أن مرحلة الطفولة المتأخرة، تتميز بالنمو الفسيولوجي والبدني والحركي واللغوي والعقلي والإجتماعي عند الطفل.

 

×