الوزير الابراهيم: "الكهرباء" حصلت مبلغ 300 مليون دينار كانت واردة في تقرير ديوان المحاسبة

قال وزير الكهرباء والماء ووزير الاشغال عبدالعزيز الإبراهيم أن مشروع تحويل المرحلة الثانية من التوربينات الغازية إلى نظام الدورة المشتركة في محطة الزور الجنوبية يضيف حوالي 400 ميغا وات من الطاقة إلى إجمالي إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد، والتي تساوي 14 الف  ميغا وات، حاليا، مؤكداً على الطاقة المنتجة الجديدة تنتج بدون أية تكلفة مالية إضافية على المحطة، حيث يتم استغلال الحرارة الناتجة من إحتراق الوقود المستخدم في توليد طاقة التوربينات البخارية في المحطة وتحول إلى طاقة كهربائية جديدة.

وأضاف الابراهيم في تصريح له على هامش تدشين المشروع الجديد صباح اليوم، ان من ضمن مشاريع توسعة الإنتاج الكهربائي هو إضافة 500 ميغا واط من الطاقة والذي ينفذ حاليا في محطة الزور الجنوبية، وسيتم الإنتهاء منه عام 2015، إضافة إلى مشروع أخر لإنتاج 500 ميغا واط أخرى في محطة الصبية، والمتوقع أن يتم الإنتهاء منه عام 2015 أيضا وذلك في إطار حرص الوزارة على زيادة طاقتها الإنتاجية من الكهرباء لتغطية ومواجهة زيادة الأحمال والتوسعة السكانية.

ودعا الإبراهيم المواطنين والمقيمين لمعاونة الوزارة في ترشيد الاستهلاك لمواجهة تزايد الاحمال، موضحا أن نجاح حملة الترشيد في صيف 2013 وفر على الدولة مليار دينار نتيجة تخفيض الاستهلاك.

وحول مشروع إنشاء محطة الزور الشمالية قال، هذا المشروع كان يفترض أن تنفذه وزارة الكهرباء والماء عام 2010، حيث تم طرح مناقصة بهذا الخصوص لإدخال  4800 ميغا واط من إنتاج المحطة إلى الخدمة هذا العام، إلى أن مجلس الأمة رأى إصدار قانون 39/2010 والذي حول بناء جميع المحطات الكهربائية إلى جهاز المبادرات المركزية، والذي قام بدوره بتجزئة المشروع إلى ثلاثة أجزاء، وتشمل المرحلة الأولى من المشروع إنتاج 1500 ميغا وات من الطاقة الكهربائية، و107 مليون جالون أمبراطوري من المياة، وهذه تم الإنتهاء من توقيع العقود الخاصة بها.

وأشار إلى أن المرحلة الثانية من مشروع الزور الشمالية قيد الطرح حاليا من خلال جهاز المبادرات المركزية، لإنتاج 1500 ميغا واط أخرى من الطاقة، موضحا أن فكرة إنشاء المحطات عبر جهاز المبادرات هي لإنشاء شركات مساهمة يمتلك فيها المواطنون 50 في المائة وتمتلك الحكومة 10 في المائة، و40 في المائة للمستثمر.

وردا على سؤال حول استعدادات الوزارة لمواجهة أزمة الكهرباء المتوقعة في صيف 2014 قال الإبراهيم، " لقد أكدت مرارا أن صيف 2014 ينذر بخطر، ولكن المؤشرات التي أخذت من صيف عام 2013 مشجعة، حيث كنا نتوقع أن تصل الاحمال الكهربائية إلى 12الف و800 ميغا واط، إلا أننا لم نسجل في موشر الاحمال إلا 12 الف و60 ميغا واط فقط وهذا نتيجة تجاوب المواطنين مع حملة الترشيد التي قامت بها الوزارة، كما لم تحصل حالات إنقطاع كثيرة للتيار الكهربائي، معربا عن أمله بإجتياز صيف 2014 بتعاون جميع المستهلكين، حيث لا يوجد أي وحدات جديدة ستدخل إلى الخدمة قبل الصيف المقبل سوى هذه الوحدات في الزور الجنوبية والتي ستنتج 400 ميغا وات.

وأوضح أن العام 2015 سيشهد إدخال وحدات جديدة في الصبية، والزور الجنوبية بإنتاج 1000 ميغا وات من الكهرباء، إضافة إلى الوحدة الأولى من الزور الشمالية والتي ستنتج بحدود 300 ميغا وات، مؤكدا أن خطة زيادة الإنتاج الكهربائي تأخذ بعين الإعتبار زيادة الأحمال الكهربائية المتوقعة نتيجة التوسع السكاني وبناء مدن عمرانية جديدة.

وبين أن المدن الإسكانية الجديدة يصاحبها إنشاء محطات لتغذيتها بالكهرباء والمياه، بحيث تكون وحدة متكالمة تتكفل بجميع إحتياجات تلك المدن، وستنفذ هذه المدن المتكالملة عن طريق وزارة الإسكان.

وبشر الإبراهيم أهالي منطقة النسيم بإمكانية الحصول على تراخيص الخاصة بمنازلهم مطلع العام القادم، كون وزارة الكهرباء جاهزة بإيصال التيار الكهربائي والمياة لتلك المنطقة، مضيفاً أن الوزارة حريصة على حماية منشآتها من السرقات حيث أنها منتشرة في مناطق متفرقة، مترامية الأطراف مما يدفع ضعاف النفوس إلى سرقة الكبلات من محطات التحويل، منوها إلى أن هناك تعاونا مع وزارة الداخلية في هذا الإطار من أجل الحد من السرقات، كما قامت الوزارة بتركيب كاميرات مراقبة وتكثيف المراقبة.

وأكد على حرص الوزارة على أن تحصل على المرتبة الأولى في الشفافية، لذلك قامت بتشكيل لجنة داخل الوزارة للتعاون مع جعية الشفافية الكويتية في هذا الشأن، وتطبيق مؤشرات الشفافية في كافة القطاعات، موضحا ان اجمالي تحصيلات الوزارة من المستهلكين لخدمتي الكهرباء والماء تجاوزت امس 300 مليون دينار، مما يعد انجازا غير مسبوق للوزارة.

ومن جانبه قال مدير مشروع تحويل التوربينات الغازية الى الدورة المشتركة في محطة الزور م. حمد الهدلق، ان المشروع تنفذه شركة الغانم انترناشيونال، ويعمل على اضافة 380 ميغاوط الى انتاج الوزارة، حيث ان مشروع هام جدا بالنسبة للوزارة .

وأضاف الهدلق، انه تم ادخال 188 ميغاواط حاليا، على ان يتم ادخال الطاقة المتبقية خلال شهر فبراير المقبل، مضيفا ان التكلفة الاجمالية للمشروع تقارب من 300 مليون دينار تقريبا، مبينا ان انتاج اي محطة لايكون لمنطقة معينة بل انه يضاف مباشرة لانتاج الوزارة من الطاقة.

وقال الهدلق، ان اجمالي انتاج محطة الزور الجنوبية يبلغ 4 الاف ميغاواط، الا انه وبعد تنفيذ المشروع سيقارب الانتاج من 4400 ميغاواط، مبينا اهمية مثل هذا المشروع والذي يعمل على دعم انتاج الوزارة من الكهرباء.

 

×