الصحة: 70% من سكان الكويت مصابة بألم الظهر لأسباب منها الجلوس الخاطئ

كشف رئيس رابطة أمراض الروماتيزم ورئيس وحدة الروماتيزم في المستشفى الأميري د.عادل العوضي، عن أن ألام الظهر تعد مرضا شائعا عالميا، لافتاً أن نسبة إنتشاره عالميا تتراوح ما بين 60 إلي 90 %، وأنه قد يؤدي إلي العجز إذا لم يتم تداركه، موضحا أن النسبة التقريبية لألام الظهر التي قد تؤدي إلي العجز أكثر من 50 % إذا كانت الألأم حادة، و10 % إذا كانت مزمنة.

جاء هذا التصريح على هامش اليوم العلمي الأول لقسمي الروماتيزم والتأهيل الطبي في المستشفى الأميري والذي أقيم اليوم تحت عنوان " أﻻم الظهر .. تشخيص وعلاج ووقاية "  تحت رعاية وحضور مدير منطقة العاصمة الصحية د.طارق الجسار.

وأوضح العوضي أن اليوم العلمي يأتي بشراكة بين عدة تخصصات مثل أمراض الروماتيزم، العلاج الطبيعي، الجراحة، التغذية، والأخصائيين النفسيين، وقال" اسباب ألام الظهر مختلفة، ولكن 85 % من الأسباب نتيجة ألام العضلات والأربطة في الظهر والجلوس الخاطئ في المكتب، والتعرض الخاطئ للبرد وحمل الأثقال الكبيرة، مبينا أن العلاج يعتمد علي سبب ألام الظهر، فاذا كان السبب العضلات يتم اعطاء علاج لترخية العضلات، وإذا كان إلتهابات في العمود الفقري يستخدم الأدوية البيولوجية، واذا كان التهابات ميكروبية تستخدم  المضادات  الحيوية، مشيرا إلي أن ألام الديسك الصغيرة تسبب ألام روماتيزمية وألام بالظهر، وفيها يستخدم العلاج التحفظي والعلاج الطبيعي، أما إذا كان كبيرا فقد يضغط علي العصب ويؤدي إلي الام بالظهر والقدم، وهنا تحتاج تدخل جراحي.

ومن جانبها قالت أستشارية أمراض الروماتيزم د.أديبا الحراز، أن الملتقى يتناول أحد أهم المشاكل الصحية التي تواجه المجتمع في الكويت أو خارجه، مبينة أن ألام الظهر تصيب 70% من الناس، و97 % منها نتيجة لسوء استخدام الظهر والأوضاع الخاطئة التي يمارسها الشخص، مضيفة" أن المؤتمر ركز علي كافة جوانب ألام الظهر من ناحية التشخيص والوقاية والعلاج، سواء كان العلاج الدوائي وغير الدوائي من الجراحة والحقن، وكذلك الطرق غير التقليدية في العلاج مثل طريقة البرانا والعلاج اليدوي، وكذلك الحمل والولادة، حتي يستفيد أكبر قدر من هذه الفعالية.

وأشارت الحرز إلي تقديم عدة نصائح للمشاركين في المؤتمر، متمنية أن يتبع الناس هذه التعليمات حتى يتخلصون من ألام الظهر ويعيشون حياة من غير ألم، لافته إلي أن الفاعلية تضمنت مشاركة خارجية من خلال د. بدرو مشادو من جامعة لدون بهولندا، والي تحدث عن الألأم الروماتيزمية التي تكون لها علاقة بالظهر، ومبينة أن الأطباء الذين حضرو حصلوا على 6 نقاط ضمن برنامج التعليم المستمر.

ومن جهته أوضح استشاري الطب الطبيعي وأحد منظمي المؤتمر د.عزيز الفيلي ، أن ألام الظهر سببها ما ينتج عن استخدام التكنولوجيا الحديثة من عدم نشاط والخمول مما يؤدي إلي ضعف العضلات وألام بالظهر، وبين أن من أهم الأسباب الخطرة التي تؤدي للاصابة بالآلام هي وقوع حادث فقد يكون هناك احتمال وجود كسر في العمود الفقري أو حال حدوث احتباس في البول أو عدم تحكم في البول والبراز لأن هذا يدل علي وجود ضغط من العمود الفقري علي النخاع الشوكي مما يتطلب إجراء عملية مستعجلة لترييح العصب حتى لا يؤدي إلي الشلل، وأيضا من الأسباب الخطرة الأمراض الخبيثة، والنقص غير المتعمد في الوزن، فقدان الشهية غير المتعمد، والسخونة والحرارة العالية في الليل بدون سبب".

وعن نسبة التخوف العالية من إجراء عمليات الديسك، أوضح أن التخوف بسبب وجود نسبة خطورة بسيطة في هذه العمليات، حيث أنه من الممكن أن يجرح العصب ويحدث شلل ، مبينا انه في حالة ضغط  الديسك علي العصب الشوكي فإن احتمالية حدوث الشلل تكون أكبر، وبالتالي علي المريض الموازنة بين النسبتين قبل أخذ القرار.

كما كشف الفيلي عن وجود طريقة أخري للعلاج تعد بديلة بعض الشيء للعمليات الجراحية، وهي الحقن التداخلية، نافيا ما يقال عن فشلها، ومبينا ان هناك 3 أسباب لعدم النجاح، وهي إما التشخيص الخاطيء، أو العلاج الخاطيء، أو العلاج غير الكافي، وموضحا أن هذه الحقن لا تستخدم للديسك فقط، وإنما لخشونة الظهر والكي الحراري أيضا.

 

×