سامي النصف: سأقاضي المشككين بالذمم ولو كانت لدينا مصالح شخصية لوصلنا للقمة

كشف رئيس مجلس ادارة مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية  "الموقوف عن العمل" سامي النصف العديد من الامور الخاصة بصفقة الطائرات المستعملة التي كان ينوي شرائها من احدى الشركات الهندية وتسببت في أزمة بينه وبين المسؤولين في وزارة المواصلات وعلى رئسهم وزير المواصلات عيسى الكندري ليصدر أوامره بايقافه عن العمل على خلفية عقد الأول لمؤتمر صحفي المح من خلاله عن اصراره على عدم الغاء الاستعانة بطائرات مستعملة بعد دراستها.

وأضاف النصف خلال مؤتمر صحفي عقده صباح اليوم في جمعية الصحافيين ان ما قام به هو واعضاء مجلس ادارة الكويتية تفاوض مع مصنع "الإيرباص" وليس مع الشركة الهندية بحسب ادعاء الوزير، الأمر الذي نتج عنه توفير مبالغ ضخمة من المال العام.

وقال أن مؤسسة "الكويتية" سبق وان قامت بشراء طائرات مستعملة كما قامت بتأجير طائرات مستعملة وهذه ليست المرة الأولى لها باستخدام "المستعمل"، مؤكدا أن "الطائرات التي كنا نعتزم شرائها ليست بالمتهالكة ونشرت صورها عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" وشاهدها عدد كبير من المغردين في الكويت وتبيّن لهم مدى نظافة الطائرات بعكس ما روّجت له بعض وسائل الاعلام".

وأشار النصف الى أن حاجة المؤسسة لطائرات من نوع "الإيرباص" هو الدافع وراء القيام بالصفقة، مبينا أن اللجنة أجمعت اللجنة على شرائها منذ شهر مايو الماضي، مؤكدا أن قرار الشراء اتخذ بعد اجتماع ومناقشة موسّعة، مشيرا إلى أنه "من الصعوبة ان يتواصل عملنا باستخدام طائرات صُنعت قبل عشرين عاماً أو أكثر".

وأوضح النصف أن الطائرات التي كنا بصدد شرائها من نوع إيرباص مستحدثة واستخدمت لفترة قصيرة، ولاتزال تحظى بالطلب عليها، مبينا أن اختيارها جاء لعدم وجود معارض للطائرات حتى يكون مجلس الادارة حراً في اختياره فلا توجد سوى شركتين عالميتين وهما "البوينغ" و"الإيرباص".

وأعرب النصف عن رفضه المساس بالذمم تعليقا على ما يقال أنه خرج بمبالغ مادية نظير هذه الصفقة، موضحا انه كان حريص كل الحرص على التقليل من خسائر المؤسسة، وذكر أن المجلس خفض عدد طائرات "الكويتية" من 35 إلى 25 حفاظاً على المال العام من الهدر لاسيما بعدما قال لنا وزير المالية "الفلوس عندكم وأنتم أحرص على المال العام" فهذا زاد من مسؤوليتنا في حماية المال العام.

وأضاف "اقول للمغرد الذي تبلى علىّ باتهامات باطلة عيب.. عيب.. لا أرضى على ذمتي، وسأقوم برفع قضية ضده بعد أن ادعى ذهابي للبرازيل على حساب المؤسسة لو كانت لدينا مصالح شخصية لكنّا "كبّرنا اللقمة.