الصحة: الولايات المتحدة قاربت على التوصل الى تطعيم واقي من الاصابة بالايدز

 أعلنت رئيس مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات مقررة اللجنة الوطنية الدائمة لمكافحة الإيدز د.هند الشومر أن أحدث الدراسات بمركز التحكم والوقاية من الأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى قرب التوصل إلى تطعيم واقي من العدوى بالفيروس بعد اجتيازه المراحل التجريبية، وهو ما سيضيف الجديد للاستراتيجيات الوقائية للمجموعات ذات الخطورة العالية مثل حالات نقل الدم المتكرر للمصابين بأمراض الدم وحالات الغسيل الكلوي وحالات الأطفال المعرضين للعدوى، مؤكدة أن مثل هذه البحوث والاكتشافات العلمية الجديدة تفتح أبواب الأمل أمام الحالات المصابة بالعدوى بالإيدز والحالات ذات الخطورة العالية للعدوى به.

وأشارت في تصريح لها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للايدز الى أن معدلات العدوى بالإيدز في دولة الكويت تعتبر من المعدلات المتدنية لانتشار العدوى نظراً للاستراتيجيات والإجراءات الصارمة التي تتخذها وزارة الصحة لضمان مأمونية نقل الدم وفحص المتبرعين بالدم إلى جانب تطبيق إجراءات وسياسات التعقيم ومنع العدوى في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وفي الأماكن ذات الأهمية الخاصة مثل مراكز غسيل الكلى وزراعة الأعضاء بالإضافة إلى ما يتمتع به أفراد المجتمع من مستوى عال من الوعي الصحي والحرص على النظافة الشخصية واتباع السلوكيات الاحترازية الواقية من العدوى بالفيروس .

كما كشفت الشومر عن إعداد قاعدة معلومات وطنية عن البحوث والدراسات التي تم إجرائها بدولة الكويت والتي اشتملت على بحوث لقياس المعارف والاتجاهات والسلوكيات لدى عدة فئات من المجتمع إلى جانب دراسات أكاديمية قام بها باحثون من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وتم نشرها بالمراجع المحكمة عالمياً وبالمؤتمرات الطبية.

وقالت" أن مكتب الإيدز والإحصاءات والمعلومات بوزارة الصحة يحرص على التواصل المستمر مع المنظمات الدولية والإقليمية والخليجية ومتابعة أحدث المستجدات والبحوث العالمية للوقاية من العدوى بالفيروس والذي بلغ عدد حالات المتعايشين معه 34 مليون على مستوى العالم طبقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية لعام 2012. واختتمت معربة عن تفاؤلها بإمكانية التصدي للتحديات المتعلقة بالوقاية من العدوى بالإيدز واستمرار تطبيق المبادرات الناجحة للوقاية منه، والاستفادة من الإيجابيات التي تحققت منذ بداية تطبيق الأهداف الإنمائية للألفية في عام 2000، وذلك للاستمرار في تطبيق البرامج مع بداية الأهداف الإنمائية الجديدة والتي تستعد دول العالم للبدء بتنفيذها اعتباراً من عام 2015 بعد إقرارها بصفة نهائية من قمة الأمم المتحدة لعام 2015 .

 

×