الصحة: غير صحيح انتشار الكرونا عن طريق الجمال والإبل وما اكتشفناه مجرد أجسام مضادة للفيروس

أعلن رئيس وحدة مكافحة الاوبئة، الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة حول فيروس الكورونا د.مصعب الصالح أن المؤشرات الأخيرة أظهرت اكتشاف أجسام مضادة للفيروس في الجمال والإبل، مبيناً أنها مجرد أجسام مضادة وليس الفيروس نفسه، نافياً في الوقت نفسه ما نشر حول انتشار الفيروس من خلال الجمال، ومؤكداً أن الأمر لا يزال قيد الدراسة.

جاء هذا ضمن المحاضرة التي ألقاها الصالح والتي نظمتها إدارة تعزيز الصحة اليوم بمركز الطب الإسلامي تحت رعاية وكيل الوزارة المساعد للخدمات الطبية الأهلية د.محمد الخشتي وبإشراف مدير إدارة تعزيز الصحة د.عبير البحوه تحت عنوان" مستجدات فيروس كورونا"، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع التوعوي الذي تقيمه ادارة تعزيز الصحة للتوعية باﻻمراض المزمنة. و لفت إلى أن معدل الوفيات بالمرض حول العالم ما بين 40 الي 50  حالة.

وأشار الصالح خلال المحاضرة إلى وجود ثلاثة أنواع من فيروس الكورونا وهي" ألفا"،" بيتا" و"غاما" مبيناً أن لكل نوع منهم تقسيماته الخاصة، فمنهم ما يصيب الإنسان مثل ألفا وبيتا، ويصيب الإنسان والحيوان معا مثل فيروس غاما.

وأكد الصالح أن الإصابات بالكويت لازالت كما هي حالتين فقط، فضلا عن تسجيل ما يقرب من 100 حالة اشتباه منذ بداية نوفمبر وحتى الآن، لافتاً الى أن الوزارة اتخذت كافة الإجراءات العلاجية للمريضين المصابين بالفيروس وتتبع النظم الحديثة في العلاج، مشيراً إلى اعتماد علاج إحدى الحالتين بما يسمى " ECMO " وهو وضعه على الرئة الصناعية، مشيراً الى أن هذا فيما يختص بالحالة الثانية الموجودة في مستشفى العدان نظراً لأنه حالته مازالت حرجة.

وقال" ان الفيروس مستوطن في منطقة الخليج وتحتل المملكة العربية السعودية النسبة الاكبر بمعدل 80% من الاصابات وتقدر بنحو 127 اصابة، لافتا الى ان فترة حضانه المرض 14 يوما، واوضح ان معظم الحاﻻت التي اصيبت بالمرض متوسط اعمارها تتراوح مابين 45 الي 55 عاما، اما الحاﻻت التي سجلت دون عمر 24 عاما قليله جدا ومعظمهم لديهم أمراض آخري مثل السرطان والقلب.

وبين الصالح أن العلاج على الرئة الصناعية يعد محاولة لإعادة الأجهزة الحيوية بالجسم للعمل بشكل أفضل، حيث يصيب الفيروس الرئة التي تمد كل أجهزة الجسم بالأكسجين وعنها يضعف وقد ستوقف إرسال الأكسجين اليها مما يتسبب في إصابتها بالضرر وقد تصل الى التلف، بينما هذه التقنية تعيد بث الأكسجين الى أجهزة الجسم لتستأنف عملها.

وعن الحالة الأولى الموجودة بمستشفى الأمراض السارية بين أن الحالة لازالت تصنف بالحرجة حيث التحسن الذي طرأ عليها طفيف للغاية.

ونصح الصالح بضرورة تجنب العناق قدر الامكان منعا لانتشار العدوى، فضلا عن تجنب ملامسة الحيوانات ورواثها وتقبيل الخد واﻻنف وتجنب اﻻماكن المزدحمة عند السفر وتجنب لمس اﻻنف والعين والفم قبل غسل اﻻيدي، الى جانب تجنب مشاركة اﻻدوات الشخصية مع اﻻخرين.

 

×