وزير الصحة: مستشفى الصدري هو المرفق الصحي الوحيد الذي تأثر بالأمطار

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبد الله بيان مؤتمر القمة الافريقية الثالثة بالكويت من المتوقع ظهوره خلال ساعات، وقال" لا أستطيع أن أقول غير أن رئيس المؤتمر سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يعتبر ليس في الكويت فقط، ولكن في عالم الدبلوماسية كالأب الروحي للدبلوماسية في العالم أجمع، كونه استطاع أن يجمع أكثر من 70 وفد رسمي، وأكثر من 30 رئيس دولة، وأكثر من 10 نواب رؤساء ورؤساء وزراء كل في آن واحد في بلدنا الحبيبة لمناقشة دعم أواصر التعاون والشراكة والاستثمار المتبادل بين هؤلاء الرؤساء والمجموعات والتي تعد في حد ذاتها انجاز.

جاء هذا التصريح للوزير على هامش انابته عن سمو رئيس ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح في افتتاح المؤتمر الثاني عشر على مستوى دول مجلس التعاون في الأمراض الجلدية والتناسلية والليزر وقال" هذا المؤتمر يعتبر من المؤتمرات الهامة ليس على مستوى الخليج فقط ولكن على مستوى العالم العربي حيث يجمع العديد من أعلام الطب في هذا المجال والذي يعد وجودهم وتوافدهم في دولة الكويت في آن واحد لتبادل الخبرات وتوفير ورش عمل ونقل أحدث ما هو موجود في عالم الأمراض الجلدية والتناسلية والليزر والذي لاشك أنه سيثري من الكفاءة على الجسم الطبي والخليجي. آملين أن نلتقي مع هذه الكوكبة أكثر وأكثر على أرض الكويت ونستفيد دوما من هذه الخبرات.

وأضاف" ان المؤتمر سيشهد شرح بعض القضايا الرئيسية التي حققتها وزارة الصحة في هذا المجال تحديداً من خلال رئيس مجلس أقسام الأمراض الجلدية بوزارة الصحة د. نواف المطيري من الناحية الفنية حيث حققنا بعض الفقزات الجديدة في معالجة الأمراض الجلدية.

وفيما يختص بالموجة المناخية التي ضربت البلاد ومدى تأثر مرافق وزارة الصحة بها قال الوزير" ان المرفق الوحيد داخل وزارة الصحة والذي تأثر بهذه الموجة هو الممر الرئيسي الأرضي في مستشفى الصدري، والذي توافر به 3 سم من مياه الأمتار وتم إخلائها خلال نصف ساعة تقريباً، نافياً في الوقت نفسه تأثر مرافق أخرى تابعة للوزارة، وأضاف" باقي الصور التي نشرت لم يتم التأكد منها ولا علم لدينا عنها".

وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر أعرب عن سعادته بالانابة عن سمو ولي العهد بالافتتاح ناقلاً للجميع تحياته، كما رحب بالأطباء المشاركين من مختلف دول العالم، وتمنى لهم تحقيق الفائدة المرجوة. وأضاف " يكتسب هذا المؤتمر أهميته كونه ينعقد مرة كل عامين بإحدى دول مجلس التعاون الخليجي بحضور نخبة من كبار الأطباء الاستشاريين من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول العربية وذلك لإلقاء المحاضرات العلمية والعملية في مختلف فروع وتخصصات الأمراض الجلدية إضافة الى أهمية الدورات التدريبية وورش العمل التي ستقام على هامش هذا المؤتمر والتي لها فائدة كبيرة لعرض كل ماهو جديد في المجال الطبي والأدوية والأجهزة والمعدات الطبية والمختين والتي ستنعكس بالفائدة عليهم خاصة على الأطباء حديثي التخرج وأطباء الدراسات العليا.

وأشار الى أن البرنامج العلمي للمؤتمر يشمل كل ماهو حديث في مجال تشخيص وعلاج الأمراض الوراثية والأمراض الفقاعية والمناعية وكذلك الوحمات الدموية وتصبغات الجلد كما أن ورش العمل والدورات التدريبية تركز على استحداث العلاج الضوئي وكذلك العلاج بالليزر وأمراض الصدفية والبهاق وجراحات الجلد.

 

×