الوزير العبدالله: الحالات المصابة بفيروس كورونا لا تزال نفس الحالتين فقط

أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله، ان الوزارة استعدت للقمة العربية الافريقية على اكمل وجه، مبيناً أن الوضع مطمئن، لافتاً الى تجوله في الخط الساخن والإجابة على استفساراته والاطلاع على اخر المستجدات حول مرض كورونا والرد على تساؤلات المواطنين والمقيمين بصورة مباشرة.

وقال العبدالله خلال مؤتمر صحفي عقد في مبنى الوزارة مساء اليوم "ان الحالات المصابة بمرض كورونا لا تزال هما نفس الحالتين فقط"، نافياً ما تم تدواله عن وفاة احدهما، كما بين أن وضعهما لا يزال حرج داعيا بالشفاء العاجل لهما، كما أعرب عن أمله بعدم اطلاق الاشاعات.

وأوضح الوزير أن عدد العينات المشتبه بها من 23 من مايو من العام الجاري حتى الان 453 حالة مشتبه فيها ، موضحا انه لم تتاكد سوى حالتين فقط، ولافتاً الى انه تم فحص 73 حالة من اجمالي هذه الحالات من تاريخ 12 الجاري وحتى الان،كما أشاد في الوقت نفسه بقدرات وزارة الصحة وتعاملها مع هذه الحالات، مؤكدا انه لايقلل من اهمية المرض ولكنه يدعو الى عدم التهويل، حيث ان الارقام الخاصة بهذا المرض تدعو للاطمئنان.

ومن جانبه قال المتحدث الرسمي للوزارة فيما يختص بمرض كورونا رئيس وحدة مكافحة الاوبئة د. مصعب الصالح، ان الأوضاع مطمئنه ولاتوجد سوى حالتين الاولى بالسارية والاخرى بالعدان، مشيرا الى ادخال طرق جديدة لعلاج الحالتين المصابتين عبر تقنية طبية تعتمد على محاولة تخفيف العبء عن القلب والرئة بالمساهمة في دعم اكسدة الدم والحصول على مستويات عالية من الاكسجين لاعطاء انسجة الرئة راحتها للتعافي..وهي تقنية الكويت سباقة ادخالها، مبينا وجود تنسيق مكثف مع المسئولين في المملكة العربية السعودية وذلك من خلال التنظيم لعقد اجتماعات معهم في نهاية هذا الشهر والاستفادة من تجربتهم، نافيا في الوقت نفسه وجود اي حالة وفيات حتى الان وأن مايطلق من اشاعات غير صحيح.

واضاف الصالح، ان الحالتين فيهما بعض الامراض المزمنه كضغط السكر وارتفاع ضغط الدم والقلب، مبينا ان المخالطين لهاتين الحالتين هما 9 حالات حيث ان الفحوصات لهم بصحة وعافية والنتيجة سلبية موضحا بينهم 5 من الاطباء، و4 من خارج الفريق الطبي ،مشيرا الى وجود مطبوعات توزع باستمرار على الجميع، كما انه ليس كل حالة اشتباه تعد اصابة، حيث ان معدل انتشار المرض محدود، مؤكدا ان الخط الساخن موجود منذ الساعه العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء وبحضور اطباء متخصصين.

كما أشار الصالح، الى انه لم يتم توجيه اي معلومات لاي مستشفى بضرورة التوجه لاي مستشفى اخر، حيث ان انتقال العدوى ليس بهذه السهولة حيث يجب ان تكون هناك مخالطة، مبينا انه لايوجد علاج محدد لهذا المرض، حيث ان الخبرة المكتسبة بهذا المرض محدوده جدا، مؤكدا وجود مؤشرات لوجود علاجات خاصة بالمضادات الفيروسية عن طريق الفم ويساهم في بقاء الحالة بشكل جيد، موضحا عدم وجود اي نقص في المضادات الفيروسية.

ولفت الصالح، الى ان الوزارة تحاول التخفيف على القلب والرئتين من خلال الطرق العلاجية، مشيرا الى الى فيروس كورونا لايوجد له اي لقاح على مستوى العالم، مبينا وجود تنسيق في هذا الجانب للحصول على اي طعوم خاصة فيه ، حيث ان مرض الكورونا يصيب البالغين، مؤكدا ان من شروط الوقاية هي المحافظة على الصحة، والتطعيم لكبار السن الخاص بالانفلونزا.

وتابع، انه تم تخصيص جناح خاص في مستشفى الامراض السارية، وعلاج الحالات المصابة بكورونا يتم عزلها بمفردها، لافتا الى ان عزل الغرف بسبب تقنية حديثة استخدمتها الوزازة لضمان عدم خروج الهواء من الغرفة لاخرى، مؤكدا ان زيارة اهل المريض تتم عبر نافذة كبيرة لرؤية المريض وعدم خطورة هذه الزيارة، مشيرا الى ان العناية المركزة تم تخصيصها بشكل كامل لاي مرض وبائي، مشيرا الى ضرورة توخي الحذر من اعراض الاصابة بمرض كورونا ومراجعة الطبيب فورا، مبينا ان هذه الاعراض موجوده خلال هذا الموسم، موضحا صعوبة الوصول الى مصدر المرض واخر تنقلات الحالتين المصابتين.

ومن جانبه أكد وكيل  وزارة الصحة د.خالد السهلاوي ان الوزارة تعتزم انشاء مستشفى جديد لمستشفى الامراض السارية وذلك بعد الانتهاء من إجراءات الموافقة من لجنة المناقصات المركزية والجهات الرقابية.

وبدوره قال الوكيل المساعد لشؤون الصحة العامة قيس الدويري، انه توجد الية وتنسيق مع المملكة العربية السعودية بهذا الصدد، حيث يوجد اجتماع بنهاية هذا الشهر لوضع اليات وتنسيق مباشر او من خلال زيارات متبادلة بين الدولتين، مبينا انه سيكون على هامش اجتماعات وكلاء وزراء الصحة.