الوزير العبدالله: تحديد انواع من السرطانات لسفرها الى الخارج دون العرض على اللجان

أكد وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم بوزارة الصحة للإعلان عن كافة المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا، مبيناً أن الوزارة تتبع مبدأ الشفافية في كل أمورها ومعلناً أنه سيقيم مؤتمر صحفي يومي للوقوف على كافة المستجدات الخاصة بفيروس كورونا ابتداء من يوم السبت المقبل وذلك للرد على كافة الاستفسارات واستعراض كل جديد.

كما أعلن الوزير خلال المؤتمر أن الطبيب الذي كان مشتبه في إصابته بالفيروس جاءت نتائجه سلبية مشدداً ان الأمر لا يستحق الفزع كون الفيروس غير منتشر حيث يبلغ عدد المصابين به عالمياً 165 مصاب.

وقال" من الضروري اتخاذ الاجراءات الاحترازية مع عدم اثارة الهلع. كما يجب ان نكون واضحين مع أهلنا بالمجتمع بان هذا المرض موجود وليس سهل ولكنه ليس بالانتشار الذي يصيب بالذعر، واشار الى ان فترة الحضانة التي حددت عالميا للمرض وحتى ظهور الاعراض 5 ايام وفق المنظمات العالمية وحتى 7 ايام لافتا الى ان الكويت وضعت المدة 14 يوما كحد اعلى لظهور الاعراض لزيادة الامان.

واعلن الوزير بعد اتصال هاتفي تلقاه خلال المؤتمر ان نتيجة فحص عينةرئيس فريق التدخل السريع لفيروس كورونا ظهرت سلبية.

وأضاف" ان الهدف من المؤتمر هو استكمال نهج الحكومة والتواصل مع شرائح المجتمع وتبادل وتوضيح المعلومات ونقل المعلومة من قبل وسائل الاعلام بكل وضوح، مبينا ان مرض الكورونا مرض شبه مستوطن في منطقتنا الخليجية، حيث ان 80% من الحالات بالخليج، مشددا على ان الوزارة شكلت لجنة عليا للتعامل مع المرض قبل وصوله  لرئاسة  للوزارة، مؤكدا ان حالة الطبيب التي اثير عن انه مصاب بالكورونا انها اثبتت انها سلبية ولا توجد فيه أي اصابة نهائيا.

واشار الى أنه تم التاكيد قبل موسم الحج بان موظفي الوزارة على دارية تامة في التعامل مع أي حالة من الحالات المشتبه فيها، لافتا الى ان كل حالات الكورونا المسجلة في العالم لم تتعدى 165 حالة حتى الان ، قياسا على دول الخليج ومن الممكن استخلاص نسبة الاصابة والتي ستكون شيئ لا يذكر، مبينا ان الهلع ليس بايجابي، كما انه مرض غير سهل الا انه ليس منتشر بشكل كبير، مؤكدا انه ووفق المعايير الدولية فان مدة حضانة الفيروس من الممكن ان تظهر بالجسم خلال سبع ايام، الا انه وفي الكويت تم وضع حد اعلى لمدة 14 يوم، موضحا ان مفاد ذلك دراسة الحالة بشكل جيد واماكن تواجدها، مشيرا الى ان اغلب الحالات تم اكتشافها في دولة مجاوره، كما ان موسم الحج قد انتهى ولم نبلغ باي حالة.

ولفت العبدالله الى ان وزارة الصحة قامت و بتوجيهات مباشرة مني ومن الوكيل خالد السهلاوي، حيث سيوافون الجميع بكل تفاصيل هذا المرض، بالاضافة الى موقع الوزارة في تويتر لتقديم كافة الارشادات والتوعية من المرض، والخط الساخن 151، موضحا انه سيتم توفير طبيب خاص للرد على جميع الاستفسارات عن هذا الموضوع من العاشرة صباحا الى العاشرة مساء، مؤكدا ان الاشقاء في المملكة العربية السعودية سيتم عقد اجتماعات معهم للاستفادة من خبراتهم ولتكثيف التعاون معهم ، متقدما بالشكر الى جميع وزراء الصحة في دول مجلس التعاون، كما سيكون هناك اجتماع لوكلاء الوزارات في نهاية الشهر الحالي، موضحا ان الوزارة ستعقد مؤتمر يومي اعتبارا من الغد السبت للاطلاع عن اخر ا لتطورات عن كورونا في الساعة الخامسة مساء، كما انه لايود التحدث عن حالات الاشتباه، وذلك لقرب العوارض الصحية بين الكثير المرضى كالانفلونزا ودرجة الحرارة.

واشار العبدالله الى ان الموسم الحالي يشهد نزلات البرد وارتفاع الحرارة، مبينا انه يعاني من انفلونزا ، متمنيا ان يتم حصر الحالات المصابة، مبينا انه علميا لايوجد اختبارا يثبت دقته.

بدوره قال رئيس مكافحة وحدة الاوبئة في ادارة الصحة العامة د.مصعب الصالح، ان الحالات المصابة من الممكن ان تكون اصابة خفيفه قبل ان تشتد لاحقا وتتطور فيما بعد سواء للاسوء او الشفاء، مشيرا الى ان معدل الاصابات بالمرض تعتبر من اقل الاعداد التي تصيب الاوبئة، مستشهدا بحالات الاصابة بفايروس سارز والتي كانت معدلات الاصابة فيه بالالاف، مطالبا بضرورة عدم الهلع والقلق المبالغ فيه، حيث ان الامور تسير بشكل طبيعي في بعض الدول المجاوره، مؤكدا ان تحركات الجموع والسفر تجعل من الصعب التحكم بسبب الاصابة بكورونا ، حيث ان هناك حركة سفر ما بين مغادرة وقدوم في الكويت كبيرة.

واضاف الصالح، ان الامراض التنفسية تتشابه والتشابه لايعني ان الاصابة هي لمرض كورونا، مبينا ان العملية تحتاج الى فحص دقيق من قبل الاطباء المختصين، مشيرا الى ضرورة واهمية تجميع المعلومات حيث ان بعض الحالات في العناية المركزة يحتاج الى وقت ، وهو مايفسر عملية التاخير بالرد، مؤكدا اصابة حالتين فقط، الحالة الاولى لمواطن يبلغ 47 عاما قادم من السفر ولديه مخالطين وتمت متابعتهم ولاتوجد اصابة لهم، مشيرا الى ان الاجراءات الاحترازية ضرورية ولاتعني بالضرورة اصابة المصاب بكورونا، مبينا ان الاصابة الثانية لمواطن يبلغ 52 عاما.

واشار الصالح، الى ان الحالتين غير مرتبطتين ببعض نهائيا، كما انهم لم يتواجدوا بنفس التوقيت، مؤكدا ان العدوى كالتي تزحف ببطء، مشددا على ضرورة اتباع الوقاية والتي هي خير من العلاج، وتجنب العادات كلمس العين والاذن واحترام اداب العطاس واستخدام المناديل الورقية، لافتا الى انه وفي حال الشعور باي اعراض او مخالطة لاي مصاب، فعلى المخالط مراجعة الطبيب، مؤكدا ان مستشفى الامراض السارية وغيرها على استعداد تام لاستقبال أي مصاب او مخالط للمصاب

كما اكد ان الحالة الاولى دخلت للمستشفى في تاريخ 11 من الشهر الحالي، فيما دخلت الثانية بتاريخ 10 الجاري، موضحا انه لم يتم ملاحظة أي تاخير في استخراج الفحوصات المخبرية، والتي تاخذ بعض الوقت، سواء من مختبر كلية الطب او مختبر الشعب، مشيرا الى ان الحالة الاولى اظهرت العينة الاولى لها لم تكن ايجابية قبل اخذ نتيجة اخرى، مبينا ان تضارب النتائج بين المختبرين وارد علميا، مؤكدا ان الحالة الاولى كانت العينة ايجابية والعينة الثانية سلبية، وبعد الغسيل الرئوي اظهر انها حالة ايجابية، وهو مثبت عالميا بحسب منظمة الصحة العالمية، مشيرا الى ان الاختلاف يكون بين الاطباء احيانا وهو وارد ايضا، وفي النهاية اجمعوا المختبرين  ايجابية الحالتين.

وعن اصابة احد الاطباء باصابة كورونا قال الصالح، اننا نحن الان في موسم لنزلات البرد وارتفاع درجات الحرارة، حيث ان فحصناه للتاكيد، ولا نريد الاستعجال والتاكيد على اصابة هذا الطبيب في حالة اصابته، مؤكدا ان الوزارة لن تالوا جهدا في التعامل مع أي طارئ، حيث ان 6 مختبرات تم تخصيصها ل 100 الف مشتبه، مبينا ان المشتبه بهم لكورونا 300 حالة منذ بداية المرض والتي اظهرت جميعها سلبيه.

ومن جانبه قال د. قيس الدويري "ان مختبر الشعب يزوره وفود من منظمة الصحة العالمية، ومشهود له بالكفاءه، كما يوجد اخر في كلية الطب، مشيرا الى حرص الوزارة على تدقيق المعلومة ولايوجد أي مختبر يعطي نسبة المعلومات 100% ، مبينا ان جودة معايير المختبر تحتاج الى اختبارات.

وبدوره أشار وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي الى أن مختبر الشعب مصنف من منظمة الصحة العالمية كما ان الصحة تعتمد على مختبر كلية الطب،  وهو مختبر رديف ، مؤكدا ان مختبر الشعب سيتم تكليفه لمنطقة مبارك الكبير الصحية، مشيرا الى تشكيل فريق طبي للاشراف على مرضى كورونا ومتابعة الحالات المرضية بصورة مباشرة.

 

×