إنجاز الكويت تتعاون مع جامعة الكويت للمساهمة في إعداد الطلبة للمرحلة العملية

أعلنت إنجاز الكويت اليوم عن تعاونها مع  جامعة الكويت والذي يتضمن اعتماد  "برنامج الشركة "  في المناهج الدراسية للطلبة. يرمي "برنامج الشركة"  إلى  بناء وتنمية مهارات الطلبة من خلال التدريب العملي على أسس إنشاء الشركات وإجراء الأبحاث السوقية وإدارة رأس المال وهيكلة الموارد البشرية وإدارة عملية الإنتاج والمبيعات وتقسيم الأرباح أو الخسائر والسيولة النقدية.

ومن خلال هذا التعاون، سوف تقدم انجاز الكويت خمسة فصول تدريبية من "برنامج الشركة" لما يقارب الـ 87 طالباً  على مدى 12 أسبوع بواقع 24 ساعة تعليمية.

وفي هذا الشأن، تقول رنا النيباري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز الكويت: "نحن سعداء بالتعاون مع جامعة الكويت، أول جامعة حكومية. كما يسرنا أن نقدم هذا البرنامج الداعم والهادف لطلبة جامعة الكويت بمشاركة المتطوعين المحترفين القادرين على إبتكار طرق خلاقة لتعليم الطلبة بشكل عملي يسهم في معرفتهم وتفوقهم الدراسي، كما يهدف إلى تحسين مهاراتهم وإعدادهم للمرحلة العملية".

وأضافت النيباري: "لقد ساهمت إنجاز الكويت في تعليم ما لا يقل عن 27,000 طالب وطالبة منذ بداية إنشائها في العام 2005. وستسعى إنجاز الكويت لمواصلة تقديم أحدث البرامج التعليمية لطلبة الكويت سعياً نحو مستقبل أفضل وأكثر إزدهاراً".

ومن جهتها قالت الدكتورة سمر باقر، الأستاذ المساعد في قسم الإدارة والتسويق بكلية العلوم الادارية في جامعة الكويت: "نسعى في جامعة الكويت نحو تطبيق سبل ووسائل التعليم الحديث والمبتكر، لذا يسعدني التعاون مع مؤسسة انجاز الكويت لتطبيق "برنامج الشركة" كمشروع طلابي، ولإيماني بجدية البرنامج، فقد خصصت 30% من التقدير النهائي للطلبة لهذا المشروع. وهذا سيعفي الفريق الفائز الذي سينجح في بناء شركة وبيع منتجاتها وتحقيق أرباح لها من الإختبار النهائي".

ومن جهته قال عبد العزيز باسم اللوغاني، المدرب المتطوع في برنامج إنجاز، وهو نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو التنفيذي في الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة: "لقد كانت لي تجارب كثيرة وناجحة مع  إنجاز الكويت في السابق، لذا فإنني متحمس لمواصلة المهمة التي طالما أحببتها وتقديم ما أمتلكه من الخبرة العملية، من خلال هذا البرنامج لطلاب كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت.

وقال مضيفاً : "هذه هي المرة الأولى التي تطبق فيها جامعات الكويت هذا النوع من البرامج التعليمية العملية، والتي برهنت التجارب السابقة على فوائدها، لذا فإنني على ثقة ويقين أن هذا البرنامج سيسهم  بشكل بناء في تطوير مهارات وقدرات الطلاب المشاركين من جامعة الكويت."