الصحة: نتابع ظهور حالات شلل الأطفال بسوريا وباكستان

أكد وكيل الوزارة المساعد لشئون الصحة العامة د.قيس صالح الدويري ان الوزارة تتابع أولا بأول مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية WHO – EMRO المستجدات الاقليمية بشأن الإبلاغ عن بعض حالات شلل الأطفال بالجمهورية العربية السورية منذ عدة أيام.

وقال الدويري في تصريح له" ان الاجتماع الإقليمي للمنظمة الذي عقد في سلطنة عمان ناقش خلال جلسة خاصة موضوع شلل الأطفال بإقليم شرق المتوسط، وظهور 16 حالة جديدة مشتبها بها للإصابة بشلل الأطفال في محافظة دير الزور بسوريا من بينها 9 حالات تم تأكيدها عند عقد الاجتماع الإقليمي، كما تم الإبلاغ عن 53 حالة بباكستان خلال عام 2013 اغلبها تعيش في المناطق المضطربة أمنيا.

وأشار الى أن المدير العام المساعد لشلل الأطفال والطوارئ د.بروس اليوارد قد أعطي باجتماع المنظمة لمحة عامة عن حالة الطوارئ المتصاعدة في إقليم شرق المتوسط فيما يتعلق بشلل الأطفال والتزام دول إقليم شرق المتوسط بتعزيز الترصد والكشف عن الفيروسات ووضع الخطط اللازمة للتعامل مع المستجدات بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وتوجيه الأولوية إلى سوريا نظرا للحاجة إلى حملة تطعيم عالية الجودة مؤكدا على أهمية اليقظة واتخاذ الإجراءات المناسبة في دول الجوار وإقليم شرق المتوسط لمجابهة الوضع الحالي كحالة طارئة ضمن اتفاقية اللوائح الصحية الدولية .

ولفت الى أنه قد قام بمداخلة خلال الاجتماع الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية أوضح فيها ان دولة الكويت قد حققت هدف التخلص من شلل الأطفال منذ عام 1986، وتواصل التزامها بتطبيق المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال من خلال البرنامج الوطني للتطعيم، حيث حققت معدلات عالية التغطية بالتطعيمات تجاوزت الهدف الذي وعته المنظمة وقاربت 98%.

كما حرصت على دعم قدرات مختبرات الصحة العامة لتشخيص فيروس شلل الأطفال وحصلت المختبرات على اعتماد منظمة الصحة العالمية كمختبر مرجعي لشلل الأطفال. كذلك فقد التزمت الكويت بترصد حالات الشلل الرخو الحاد ضمن بروتوكولات المنظمة بالإضافة إلى تنظيم حملات التوعية والتطعيم والمشاركة باحتفالات اليوم العالمي للتطعيم.

وشدد وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الصحة العامة في مداخلة أمام الاجتماع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية على أهمية التطوير المستمر لسياسات وبرامج التطعيم ودعم قدرات النظام الصحي في مجال الترصد والاكتشاف المبكر واتخاذ الإجراءات الاحترازية طبقا للوائح الصحية الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية مؤكدا على أهمية متابعة الوافدين من الدول التي لم تتخلص بعد من شلل الأطفال أو التي تظهر بها فاشيات جديدة واستخدام تقنية المعلومات الصحية الحديثة للترصد وسرعة يبادل المعلومات ضمن إطار الالتزام بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية.

ولفت الدويري الى أن الاجتماع شمل عدد من الموضوعات الاخري من أبرزها التقرير السنوي للمدير الإقليمي للمنظمة عن عام 2012، والتغطية الصحية الشاملة وتطوير أداء النظم الصحية، وصحة الأمومة والطفولة، والإستراتيجية الاقليمية لتحسين نظم الإحصاءات الحيوية وتسجيل الأمراض والوفيات واللوائح الصحية الدولية، بالإضافة إلى الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها، وتنفيذ الإعلان السياسي للأمم المتحدة وقرارات منظمة الصحة العالمية بهذا الشأن، والصحة في خطة التنمية لما بعد عام 2015 والانجازات التي تم إحرازها لتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية ذات العلاقة بالصحة .

وأشار الى أن وفد وزارة الصحة قدم العديد من المداخلات لعرض انجازات دولة الكويت لتحقيق الأهداف الإنمائية ذات العلاقة بالصحة والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها والخطط والبرامج المستقبلية ضمن برنامج عمل الحكومة والخطة الإنمائية للدولة والتغطية الشاملة بخدمات الرعاية الصحية الأولية والخدمات الصحية.

كما أكد ان نجاح تجربة الكويت في خفض ملح الطعام في الخبز بالتعاون مع شركة المطاحن الكويتية قد لاقي الكثير من الثناء من قبل المدير الاقليمي والوفود المشاركة، واعتبر المدير الاقليمي ان دولة الكويت مثال يحتذي به في المنطقة لتطبيق هذه المبادرة.

 

×