وزير الداخلية: اهل الكويت فوتوا فرصة استغلال حادث "المصاحف" على مشعلي الفتن

اشاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد بثقة وتقدير القيادة السياسية العليا لحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولى العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، بأبنائهم رجال الامن فور تلقيهم نبأ ضبط الجانى المتهم بحرق المصحف الشريف ومسجدى المهنا والخنه بشارع عمان بالسالميه.

واعرب الوزير الخالد عن شكره وتقديره البالغ للمواطنين والمقيمين ولكافة وسائل الاعلام ولكتاب الزوايا وقادة الفكر لمساندتهم لجهود اجهزة الامن والتعامل الواعى المدرك مع طبيعة الحدث وتفويت الفرصة على من لديه النية لشق الصف واضعاف الروح الوطنية واشعال جذوة الفتنة الطائفية البغيضة والتى كان لها الجميع على مستوى المسئولية.

وأكد على ان رجال الامن سيظلون كالعهد بهم العيون الساهرة والاوفياء على امن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين وسيكونون دائما وابدا محل الثقة والتقدير مهما بلغت التضحيات لردع كل من تسول له نفسه المساس بحرمة وكرامة المعتقدات الدينية او يمس امن الوطن وامان المواطنين والمقيمين.

وتقديرا لجهود هؤلاء الرجال التقى الوزير وبحضور وكيل وزارة الداخلية الفريق غازى العمر وكيل الوزارة المساعد لشئون الامن الجنائى بالانابة اللواء الدكتور فهد الدوسرى ومدير عام الادارة العامة للمباحث الجنائية بالنيابة العميد وليد الديين ومدير ادارة مباحث حولى العقيد عبدالرحمن الصهيل وعدد من الضباط وضباط الصف والافراد والمدنيين من المباحث الجنائية والادلة الجنائية الذين شاركوا فى عمليات البحث والتحرى وكشف الادلة التى ادت الى سرعة وملاحقة وضبط الجانى حيث استمع معاليه لتقارير مفصلة عن ذلك.

 

×