الصحة: إجتماع مع الممرضين "البدون" لبحث موضوع عدم صرف البدلات لهم

أعلن وكيل وزارة الصحة المساعد للشؤون الفنية د.جمال الحربي عن استقباله وفد من اعضاء الهيئة التمريضية فئة غير محددي الجنسية بديوان عام الوزارة اليوم للاستماع الى مطالبهم، والذين كانوا قد تقدموا من قبل بعدة شكاوى ومطالبات الى وكيل وزارة الصحة للشؤون الفنية وجمعية التمريض الكويتية تفيد بتأخر رواتبهم الشهرية لأكثر من أسبوع مقارنة مع الممرضين الوافدين والكويتيين ممن يحصلون على رواتبهم يوم 27 من الشهر، مبينين أن هذا التأخر حديث العهد حيث كانوا يتقاضون رواتبهم مع الآخرين قبل خمسة أشهر في نفس التوقيت.

وأفاد الممرضين في تصريح لهم أنهم قد تقدموا بطلب لمقابلة وكيل وزارة الصحة قبل شهر تقريبا والى الآن لم يتم تحديد الموعد نظرا، حيث حددوا عدة مطالب للعرض على الوكيل منها المساواة مع الفئات الأخرى من الممرضين في الحصول على الرواتب، وكذلك الحصول على امتيازات مالية، حيث لم يطبق كادر الهيئة التمريضية الذي اقره ديوان الخدمة المدنية قبل ثلاثة أعوام عليهم.

وبينوا أن عددهم يزيد عن 1000 ممرض وممرضة، وعملهم يتم على أكمل وجه الا انهم يتقاضون أجور ضئيلة جدا مقارنة مع باقي الممرضين، حيث لا يتعدى سقف معاشاتهم 400 دينار في حين يحصل الممرض الوافد الذي يعمل في نفس القسم من 750 الى 800 دينار. مشيرين إلى أنه وبعد إقرار كادر الهيئة التمريضية في عهد الوزير الأسبق د.هلال الساير قبل ثلاثة أعوام تقريبا، وتطبيقه على أعضاء الهيئة التمريضية جميعا بأثر رجعي باستثناء فئة غير محددي الجنسية، وقد تقدموا على أثرها بشكاوى للمسئولين بالوزارة والذين وعدوا بحل هذه المشكلة والتي مر عليها ثلاثة اعوام ولم تحل.

ومن جانبه قال الحربي في تصريح له" لقد قمت بإجراء عدة اتصالات للوقوف على أسباب تأخر صرف الرواتب الخاصة بالممرضين فئة غير محددي الجنسية، وتبين منها ان رواتب هذه الفئة يتم صرفها عن طريق كشوفات وليس نظام الصرف الآلي كما هو الحال مع باقي الممرضين، وان الوزارة كانت قد تقدمت بطلب الى ديوان الخدمة لادماج هذه الفئة الى نظام الصرف الآلي غير ان الديوان كان له بعض الشروط ، وهي الشروط التي يقوم القطاع المالي بالوزارة حاليا بدراستها تداركا لهذه المشكلة.

وأكد الحربي ان وزارة الصحة لن تألوا جهدا لحل هذه المشكلة، وانه سيقوم شخصيا بمتابعة هذه المشكلة وسيحرص على تحقيق مطالب هذه الفئة من الممرضين، لأنها مطالب مشروعة ولا يستطيع أحد انكارها.