فريال الصباح: "الشؤون" تعطل مشروع ترميم دار الطفولة الذي تم بمباركة من الأمير

حملت رئيس مجلس إدارة مبرة خير الكويت الشيخة فريال دعيج سلمان الصباح وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في تعطيل مسيرة العمل الخيري، مشيرة إلى أن المبرة تقوم بمشروع ترميم دار الطفولة الذي تم بمباركة صاحب السمو وتشجيعه، إلا أنها فوجئت بالكثير من العراقيل التي وضعها مسؤولي الوزارة في وجه المبرة مما عطل العمل بالمشروع.

وقالت خلال استضافة جمعية الصحافيين لها مساء أول من أمس في لقاء مفتوح، صعوبات جمة واجهتنا خلال قيامنا بمشروع ترميم دار الطفولة التابع لوزارة الشؤون، بسبب التأخير والمماطلة وعدم الثقة الموجودة لدى بعض الموظفين المعنيين في الشؤون، مشيدة بدعم وزير الشؤون الاجتماعية والعمل السابق د.محمد العفاسي رحمة الله الذي تفاءلت بوجوده خيرا في الوزارة بعد مقابلته حيث ابدي تعاونا ملحوظا.

وأضافت، فوجئنا بالرفض وإيقاف المشاريع بحجة تجاوز الصلاحيات، لافتة إلى أن هذا التعطيل والرفض يمكن أن يشكل إحباطا للأجيال الحالية المقبلة على العمل التطوعي إذ يصطدم عمله الرفض فيجد أن يديه مكبلتين لافتة إلى أنها تحاول إيصال هذه المعلومة للمسؤولين إلا أن هناك أولويات في البلد ليست مشكلة الأيتام من ضمنها ولكن الأكيد بأنها إذا تركت دون اهتمام فستتفاقم حتى تصبح ظاهرة.

وقالت الدعيج انه العمل مع الايتام جاء من  الناحية الانسانية في الدرجة الاولى كونهم الاحوج من غيرهم بتلقي العناية والرعاية الكاملة وان العمل التطوعي جاء تلمسا لحاجة الايتام الى المساعدة الا ان هناك بعض العراقيل اوقفت ذلك العمل الخيري الانساني  منوها ان التاخير والمماطلة لها دور في الوقوف كحجر عثرة امام اتمام المشروع الخيري خاصة من قبل وزارة الشؤؤن الاجتماعية والعمل التي لم تبدي تعاونا ملموسا لاتمام العمل الخيري، مضيفة " ان سمو امير البلاد مد يد المساعدة لرفع مكانة العمل الخيرية بتقديمه المساعدات المالية لترميم دار الايتام الا ان وزارة الشؤؤن لم تكمل مسيرة العطاء بوقفها المشروع بحجة تجاوز الصلاحيات  والذي اعطى حالة من الاحباط.

وأكدت الدعيج ان اي تقصير في عمل المبرة تتحمل مسؤوليته وزارة الشؤون بسبب عدم تعاونها اذ انها ايضا لا تسمح لنا بادخال متخصصين واقامة ورش عمل لدراسة أوضاع الدور ليس لتليط الضوء على الاخطاء وانما لمعرفة كيفية اصلاحها وتقويمها مشيرة الى ان المبرة لديها تعاون مع متخصصين من خارج البلاد بسبب عدم تجاوب ذوي الاختصاص محليا مشيرة الى تجاوزات عدة في هذا الشأن اذ ان هناك اسماء لمتخصصين متفرغين لمتابعة الدور وعند البحث عنهم تبين انه لا وجود لهم سوى بالاسم ويتقاضون مرتباتهم دون القيام بعملهم.

 

×