الكويت: ناشدنا الامم المتحدة لانهاء ملفي رفات المفقودين والممتلكات الكويتية في العراق

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان الكويت حرصت على أن تكون كلمتها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة شاملة جميع القضايا العالمية.

جاء ذلك في تصريح للشيخ صباح الخالد لوكالة الانباء الكويتية (كونا) وتلفزيون دولة الكويت بعد القاء ممثل سمو امير البلاد سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء كلمة الكويت أمام الدورة ال68 للجمعية العامة للامم المتحدة هنا الليلة الماضية.

وأضاف الشيخ صباح ان الكويت حرصت على ان تكون جزءا من هذا التجمع الدولي وتساهم في تنفيذ الخطة الانمائية ومحاربة الفقر وتطوير التنمية المستدامة لما بعد 2015 مرحبا بجهود السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون في هذا المجال".

وقال ان الكلمة اكدت على التزامات الكويت العربية والدولية المتمثلة في استضافتها للقمة العربية الافريقية الثالثة في نوفمبر المقبل اضافة الى استضافة الدورة ال34 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ديسمبر من العام الجاري وكذلك القمة العربية العادية ال25 في مارس 2014.

واوضح ان الكلمة ناقشت الوضع السوري معربا عن الامل بهذا الصدد في ان يكون لمجلس الامن وقفة جادة للحد من نزيف الدم

وانهيار الدولة السورية "كما نناشد المجتمع الدولي التخفيف من المعاناة الانسانية للشعب السوري في الداخل والخارج".

وقال الشيخ صباح ان الكويت "قامت وستقوم بما هو مطلوب لتخفيف هذه المعاناة" مستذكرا نجاح مؤتمر المانحين الذي عقد في الكويت في يناير الماضي وما تحقق من خلاله.

وحول عملية السلام في الشرق الاوسط اشار الشيخ صباح الخالد الى انه "مر 66 عاما والشعب الفلسطيني يعاني من الاحتلال وعلى الرغم من دور الولايات المتحدة الامريكية الاخير في تحريك عملية السلام فاننا كأشقاء للفلسطينيين وضمن المجموعة العربية كان لنا موقف واضح لدفع عملية السلام وتحقيق الدولة الفلسطينية".

اما بخصوص العلاقة مع العراق فقال ان "الكلمة ناشدت الامين العام استكمال دوره فيما يتعلق بملفي رفات المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية وهذا ما نعمل عليه بالتنسيق مع العراق لاغلاقهما".

وفيما يتعلق بايران قال الشيخ صباح الخالد ان "كلمة الكويت نوهت بالايجابية التي اظهرها خطاب الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني فيما يتعلق بالتعاون وبالانفتاح التام على دول المنطقة والعالم ما يشكل عاملا مساعدا لاستقرار المنطقة".

ولفت الى ان الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة تميزت باحتفال دولة الكويت بمرور 50 عاما على انضمامها للمنظومة الاممية الى جانب مشاركة 131 رئيس دولة وحكومة في الجمعية في ظل تسارع وتيرة الاحداث الاقليمية والعالمية.

 

×